ظعنت لتحزننا كثير
عبيد الله بن الرقياتأمويمجزوءحزنالراء
- ١ظَعَنَت لِتَحزُنَنا كَثيرَوَلَقَد تَكونُ لَنا أَميرَه
- ٢أَيّامَ تِلكَ كَأَنَّهاحَوراءُ مِن بَقَرٍ غَريرَه
- ٣شَبَّت أَمامَ لِداتِهابَيضاءُ سابِغَةُ الغَديرَه
- ٤رَيّا الرَوادِفِ غادَةٌبَينَ الطَويلَةِ وَالقَصيرَه
- ٥حَلَّت فَلاليجَ السَوادِ وَحَلَّ أَهلي بِالجَزيرَه
- ٦قَذَفَت بِها غَربُ النَوىفَعَسى تَكونُ لَنا مَريرَه
- ٧صَفراءُ كَالسِيَراءِ لَمتَشمِط عُذوبَتَها بُحورَه
- ٨مِن نِسوَةٍ كَالبَيضِ في الأُدحِيِّ بِالدَمَثِ المَطيرَه
- ٩لَم يَصطَلينَ غَضاً وَلَميَضرِبنَ لِلبَهمِ الحَظيرَه
- ١٠جُبنَ الفُروجَ مِنَ المَراجِلِ وَالمُضَلَّعَةِ المَنيرَه
- ١١فَوقَ الجُلودِ يَفوحُ فيأَردانِها عَبَقُ الذَريرَه
- ١٢إِنّي اِمرُؤٌ لا يُزدَرىدَفعِيَ عَن أَعراضِ العَشيرَه
- ١٣في بَيتِها حَسَباً وَمِنأَخلاقِ صالِحِها سَريرَه
- ١٤أَنفي القَراقيرَ الصِغارَ وَأَحطِمُ الفُلكَ الكَبيرَه
- ١٥أُمّي لِقَيسٍ في الذُرىوَأَبي لِعاتِكَةَ المَهيرَه
- ١٦بِنتِ العَواتِكِ مِن بَنيذَكوانَ لا عَدمى فَقيرَه
- ١٧في بَيتِها عَدَدُ الرِجالِ وَحَولَها مُضَرُ الكَثيرَه
- ١٨بُنِيَت عَلَيها مِثلَمابُنِيَت عَلى البَيتِ الضَفيرَه
- ١٩تَدعو فَتَأتيها بِها الجُردُ البَهاليلُ الذُكورَه
- ٢٠بِالمُردِ وَالشُمطِ المُجَررَبَةِ الخَضارِمَةِ المُغيرَه
- ٢١يَخطَفنَ أَنفاساً كَماخَطِفَت أَرانِبَها الصُقورَه
- ٢٢وَأَرومَةٌ عادِيَّةٌفيها وَقِبصُ حَصىً كَثيرَه
- ٢٣أَيُّ اِمرِئٍ حَقَرَ الرِجالَ فَنَفسُهُ تِلكَ الحَقيرَه
- ٢٤بَل رُبَّ دُنيا قَد رَأَيتُ كَبيرَةٍ حَقّاً مَزيرَه
- ٢٥فَإِخالُ ذالِكَ باطِلاًما لَم يَكُن عَمَلاً ذَخيرَه