ألا لهفي على الملك المرجى
ابن ميادةعباسيالوافرحزنالحاء
- ١أَلا لَهَفي عَلى المَلِكِ المُرَجّىغَداةَ أَصابَهُ القَدَرُ المُتاحُ
- ٢أَلا أَبكي الوَليدَ فَتى قُرَيشٍوَأَسمَحَها إِذا عُدَّ السِماحُ
- ٣وإِجبَرَها لِذي عَظمٍ مَهِيضٍإِذا ضَنَّت بِدَرَّتِها اللِقاحُ
- ٤لَقَد فَعَلَت بَنو مَروانَ فِعلاًوَأَمراً مايَسوغُ بِهِ القَراحُ
- ٥فَظَلَّ كَأَنَّهُ أَسَدٌ عَقيرٌتُنَشَّرُ في مَناكِبِهِ الرِماحُ
- ٦فَهَل لَكُم إِلى أَمرٍ رَشيدٍفَتَصطَلِحوا فَفي ذَاكُم صَلاحُ
- ٧فَمالُكُم إِلى جَرَعِ المَناياوَأَسيافٌ بِأَيديكُم رَواحُ
- ٨تَناكَرَتِ المَنايا كُلَّ يَومٍمُلَملَمَةٌ لَها رَهَجٌ مُباحُ
- ٩سَأَبكي ما بَكى جَزَعاً وَشَوقاًحَمامٌ عِندَ مَكَّةَ مُستَباحُ
- ١٠حَذارِ حَذارِ أَن أُنجي قَسيّاًكَتائِبَ لا يُمَيِّزُها الصَبَاحُ