قصائد

ولما غادر الحدثان شلوي

الباخرزيمملوكيالوافرحزنالحاء

  1. ١ولما غادرَ الحدثانِ شلويبمُستنِّ الخُطوبِ لقىً طَريحا
  2. ٢وجرّعني الرَّغاوةَ صرف دهرٍيُسوِّع غيريَ الصِّرفَ الصّريحا
  3. ٣تركتُ الاتّكالَ على الأمانيوبتّ أضاجِعُ اليأسَ المُريحا
  4. ٤وطنّبتُ الخيامَ بدارِ قَوميوقلتُ لحادِيَىْ إبلي اسْتَريحا
  5. ٥وذاكَ لأنني من قبلِ هذاأكلتُ تَمنِّياً فخّرِيتُ رِيحا