ولما غادر الحدثان شلوي
الباخرزيمملوكيالوافرحزنالحاء
- ١ولما غادرَ الحدثانِ شلويبمُستنِّ الخُطوبِ لقىً طَريحا
- ٢وجرّعني الرَّغاوةَ صرف دهرٍيُسوِّع غيريَ الصِّرفَ الصّريحا
- ٣تركتُ الاتّكالَ على الأمانيوبتّ أضاجِعُ اليأسَ المُريحا
- ٤وطنّبتُ الخيامَ بدارِ قَوميوقلتُ لحادِيَىْ إبلي اسْتَريحا
- ٥وذاكَ لأنني من قبلِ هذاأكلتُ تَمنِّياً فخّرِيتُ رِيحا