متى أنا طاعن قلب الفجاج
ابن الخياطمملوكيالوافرالياء
- ١مَتى أَنا طاعِنٌ قَلْبَ الْفِجاجِوَرامِي الْخَرْقِ بِالْقُلُصِ النَّواجِي
- ٢وَقائِدُ كُلِّ سَلْهَبَةٍ عَبُوسٍإِلى يَوْمٍ يَطُولُ بِهِ ابْتِهاجِي
- ٣سَيَعْتَمُّ الْهَواجِرَ كُلُّ مُجْرٍإِلى أَمَدِي وَيلْتَحِفُ الدَّياجِي
- ٤فِراشِي مَتْنُ كُلِّ أَقَبَّ نَهْدٍوَثَوْبِي ما يُثِيرُ مِنَ الْعَجاجِ
- ٥إِذا الْجَوْزاءُ أَمْسَتْ مِنْ مَرامِيفَأَيْنَ سُرايَ مِنْها وَادِّلاجِي
- ٦سِوى الصَّهْباءِ عاصِفَةٌ بِهَمِّيوَغَيْرُ الْبِيضِ مِنْ أَرَبِي وَحاجِي
- ٧عَزَفْتُ فَما لِسارِي الْبَرْقِ شَيْمِيوَلا لِلرَّسْمِ قَدْ أَقْوى مَعاجِي
- ٨وَما عَنْ سَلْوَةٍ إِغْبابُ دَمْعِيوَإِقصارُ الْعَواذِلِ عَنْ لَجاجِي
- ٩وَلكِنْ جَلَّ عَنْ فَنَدٍ وَلَوْمٍغَرامِي بِالْمَحامِدِ وَالْتِهاجِي
- ١٠حَمانِي الْعَزْمُ حَظِّي مِنْ ذَواتِ الثُّغُورِ الْغُرِّ وَالْمُقَلِ السَّواجِي
- ١١وَما عِنْدَ الْحِسانِ جَوى مَشُوقٍصَدَعْنَ فُؤادَهُ صَدْعَ الْزجاجِ
- ١٢عَرَضْنَ لَنا فَمِنْ لَحْظٍ مَرِيضٍوَمِنْ بَرَدٍ غَرِيضٍ فِي مُجاجِ
- ١٣وَمِسْنَ فَكَمْ قَضِيبٍ فِي كَثِيبٍيَشُوقُكَ بِاهْتِزازٍ فِي ارْتِجاجِ
- ١٤كَأَنَّ نِعاجَ رَمْلٍ لاحَظَتْناوَإِنْ كُرِّمْنَ عَنْ حَمْشِ النِّعاجِ
- ١٥إِلامَ أَرُوضُ جامِحَةَ الأَمانِيوَداءُ الدَّهْرِ مَغْلُوبُ الْعِلاجِ
- ١٦إِذا اْلعَذْبُ النَّمِيرُ حَماهُ ضَيْمٌفَجاوِزْهُ إِلى الْمِلْحِ الأُجاجِ
- ١٧أَحُلُّ بِحَيْثُ لا غَوْثٌ لِعافٍوَأَطَّرِحُ الْمَغاوِثَ وَالْمَلاجِي
- ١٨كَمَن تَرَكَ الأَسِنَّةَ صادِياتٍغَداةَ وَغىً وَطاعَنَ بِالزِّجاجِ
- ١٩أَأَبْغِي فِي ذِئابِ الْقاعِ مَنْعاًوَأَتْرُكُ جانِبَ الأَسَدِ الْمُهاجِ
- ٢٠فَأُقْسِمُ لا نَقَعْتُ صَدىً بِماءٍإِلى غَيْرِ الْكِرامِ بِهِ احْتِياجِي
- ٢١عَسى الطَّعْنُ الخِلاجُ يَذُبُّ عَنِّيإِذا جاوَرْتُ فُرسانَ الْخِلاجِ
- ٢٢أُولئِكَ إِنْ دُعُوا لِدَفاعِ خَطْبٍأَضاءُوا نَجْدَةً وَالْيَوْمُ داجِ
- ٢٣هُمُ الأمْلاكُ حَلُّوا مِنْ عَدِيٍّمَحَلَّ الطَّرْفِ حُصِّنَ بِالْحَجاجِ
- ٢٤بُدُورُ دُجُنَّةٍ وَبُحُورُ سَيْبٍوَأُسْدُ كَرِيهَةٍ وَحُصُونُ لاجِي
- ٢٥كِرامٌ وَالظُّبى كَالنّارِ شُبَّتْعَشِيَّةَ عاصِفٍ ذاتِ اهْتِياجِ
- ٢٦مَواسِمُهُمْ مَضارِبُ كُلِّ ماضٍخَلُوطٍ لِلْجَماجِمِ بِالْجآجِي
- ٢٧إِذا عَمَدُوا لِداءٍ أَنْضَجُوهُوَلَيْسَ الْكَيُّ إِلاّ بِالنِّضاجِ
- ٢٨جَحاجِحُ لا يُعابُ مَنِ اسْتَباحَتْصُدُورُ رِماحِهِمْ يَوْمَ الْهِياجِ
- ٢٩لَهُمْ خَفْضُ النَّواظِرِ حَيْثُ حَلُّوامِنَ الدُّنْيا وَمُنْقَطَعُ الضَّجاجِ
- ٣٠تَرى الْهاماتِ ناكِسَةً لَدَيْهِمْكَأَنَّ بهِنَّ مُوضِحَةَ الشِّجاجِ
- ٣١بِحسّانِ بِنِ مِسْمارٍ أُقِيمَتْقَناةُ الدِّينِ مِنْ بَعْدِ اعْوِجاجِ
- ٣٢بِأَرْوَعَ لا يَهابُ هُجُومَ خَطْبٍوَلا يَرْتاعُ لِلأْحَدَثِ الْمُفاجِي
- ٣٣نَفُوذٌ حَيْثُ لا تَصِلُ الْعَوالِيإِلى قَصْدٍ يُجِيزُ وَلا انْعِراجِ
- ٣٤إِذا شَوْكُ الْقَنا اليَزَنِيُّ أَضْحىأَمامَ الْخَيْلِ مَضْروبَ السِّياجِ
- ٣٥وَما طَرَقَ الرَّجاءَ الْفِكْرُ إِلاّوَعِزُّ الدِّينِ غايَةُ كُلِّ راجِ
- ٣٦أَغَرُّ مَتى أَخّذْتَ لَهُ بحَبْلٍفَما الْغَمَراتُ إِلاّ لانْفِراجِ
- ٣٧جَمِيلُ مَكارِمِ الأَخْلاقِ يَجْلُوبِها الشَّحْناءَ مِنْ صَدْرِ الْمُداجِي
- ٣٨عَمَدْتَ الْبَيْتَ مِنْ كَلْبٍ وَطَيٍّعَلَى حَسَبِ وَصِهْرٍ ذِي انْتِساجِ
- ٣٩يُناجِي مِنْهُ تحَسّانٌ سِناناًلَقَدْ كَرُمَ الْمُناجى وَالْمُناجِي
- ٤٠ذُُؤابَةُ كُلِّ مُعْتَمٍّ بِفَخْرٍوَنُخْبَةُ كُلِّ مُعْتَصِبٍ بِتاجِ
- ٤١وَرامَ الْحاسِدُونَ لَدَيْكَ تَبْلاًوَدُونَ مَرامِهِمْ حَزُّ الْوِداجِ
- ٤٢وإِنَّ طِلابَ مَجْدِكَ وَهْوَ بَسْلٌكَخِيسِ اللَّيْثِ مَحْذُورِ الْوِلاجِ
- ٤٣لأَعْجَزُ مِنْ قُصُورِكَ عَنْ سَماحٍوَأَعْوَزُ مِنْ عَدُوٍّ مِنْكَ ناجِ
- ٤٤وَما غَرّاءُ سارِيَةٌ هَطُولٌتَبَجَّسُ بِانْسِفاحٍ وارْتِجاجِ
- ٤٥كأَنَّ بُرُوقَها بِسَناكَ لاحَتْفَهمَّ اللَّيلُ مِنْها بانْبِلاجِ
- ٤٦يَشُوقُكَ ما تُغادِرُ مِنْ غَدِيرٍوَرَوْضٍ بِالأناعِمِ وَالنِّباجِ
- ٤٧بِأجْوَدَ مِنْ نَدى كَفَّيْكَ جُوداًوَلا طامِي الْغَوارِبِ ذُو الثجاجِ
- ٤٨أَبَيْتَ أَبا النَّدى إِلا اخْتِلاطِيبِنائِلِكَ الْمُؤَمَّلِ وَامْتِزاجِي
- ٤٩وَما الشِّيَمُ الْحِسانُ بِمُسْلِماتٍفَتىً مِثْلِي إِلى النُّوَبِ السِّماجِ
- ٥٠مَتى ما أَدَّعِي أَنَّ الْقَوافِييَمانِيةُ الْهَوى فَبِكَ احْتِجاجِي
- ٥١أَلَمْ تَرَها تَزُورُكَ مُحْكَماتٍكَرائِمَ مِنْ وُحادٍ أَوْ زُواجِ
- ٥٢يَضِيقُ الأَعْصُرِي بِها ذِراعاًوَيَعْذُرُ عَجْزَهُ عَنْها الخَفاجِي
- ٥٣كَسَرْدِ التُّبَّعِيِّ ثَنى الْعَوالِيبِأَمْنَعَ مِنْ مُصَفَّحَةِ الرِّتاجِ
- ٥٤تُكَلِّفُ مَعْشَراً فَتَهِيمُ وَجْداًبِمَدْحِكَ وَالشَّجى غَيْرُ التَّشاجِي
- ٥٥إِذا ما هَجْمَةٌ وَرَدَتْ لِخِمْسٍكَفاها ظِمْئُها زَجَلَ المُجاجي
- ٥٦وَغَيْرُكَ مَنْ يُقَصِّرُ بِي فَيُمْسِيلِسانِي مادِحاً وَالْقَلْبُ هاجِ
- ٥٧وَظَنِّي فِيكَ لَيْسَ بِمُسْتَحِيلٍكَهَمِّي عِنْدَ مَدْحِكَ وَاعْتلاجِي
- ٥٨كَما أَرْسَلْتَ في عِدٍّ جَمُومٍمَرِيرَ الْفَتْلِ مَشْدُودَ الْعِناجِ
- ٥٩سَأَشْكُرُ حادِثاً ألْقى زِمامِيإِلَيْكَ وَرُبَّ أَمْنٍ فِي انْزِعاجِ
- ٦٠وَيَجْزِي حُسْنَ صُنْعِكَ رَبُّ فِكْرٍذَكِيُّ الزَّنْدِ وَهّاجُ السِّراجِ
- ٦١وَتَعْلَمُ أَنَّ خَيْرَ الْمالِ مالٌسَقاكَ الْحَمْدَ مَعْسُولَ الْمِزاجِ
- ٦٢فَإِنَّ لَقائِحَ الْمَعْرُوفِ كانَتْلَدى الْكُرَماءِ مُنْجِبَةَ النَّتاجِ