قصائد

شأتك عين دموعها غسق

عبيد الله بن الرقياتأمويالمنسرححزنالقاف

  1. ١شَأَتكَ عينٌ دُموعُها غَسَقُفي إِثرِ حَيٍّ سُلّافُهُم فِرَقُ
  2. ٢لَيسَ عَلَيهِم دِياتُ مَن قَتَلواوَالرَهنُ فيهِم مُمَنَّعٌ غَلِقُ
  3. ٣فيهِم سُلَيمى وَجارَتانِ لَهاوَالمِسكُ مِن جَيبِ دِرعِها عَبِقُ
  4. ٤كَأَنَّها دُميَةٌ مُصَوَّرَةٌميعَ عَليها الزِريابُ وَالوَرَقُ
  5. ٥إِن خَتَمَت جازَ طينُ خاتَمِهاكَما تَجوزُ العَبدِيَّةُ العُتُقُ
  6. ٦زَمّوا الخِدَبّاتِ مِل جِمالِ لِكَييَغدوا سِراعاً وَالفَجرُ مُنفَلِقُ
  7. ٧فَما اِستَقَلَّت شَمسُ النَهارِ عَلى الجودِيِّ حَتّى إِذا هُمُ حِزَقُ
  8. ٨تَقولُ سَلمى أَلا تَنامُ إِذانِمنا فَقُلتُ الهُمومُ وَالأَرَقُ
  9. ٩تَمنَعُني وَاِدِّكارُ نَصرِ بَنيعَمِّيَ إِذ حَلَّ جارِيَ الرَهَقُ
  10. ١٠يا سَلمَ نَأيُ الدِيارِ عَن بَلَدِ الوالِدِ ذُلٌّ وَرُحبُها ضَيَقُ
  11. ١١لَو كانَ حَولي بَنو أُمَيَّةَ لَميَنطِق رِجالٌ أَراهُمُ نَطَقوا
  12. ١٢إِن جَلَسوا لَم تَضِق مَجالِسُهُمأَو رَكِبوا ضاقَ عَنهُمُ الأُفُقُ
  13. ١٣بِالخَيلِ وَالرَجلِ وَالزُهاءِ تُرىتَخفِقُ أَوساطَ غابِهِ الخِرَقُ
  14. ١٤قَد كُنتُ في مَعشَرٍ أَعِزُ بِهِمفي حَلَقٍ مِن وَرائِهِم حَلَقُ
  15. ١٥كَم فيهِمُ مِن فَتىً أَخي ثِقَةٍعَن مَنكِبَيهِ السِربالُ مُنخَرِقُ
  16. ١٦يَمشي إِلى الموتِ حينَ يُبصِرُهُكَما مَشى فَحلُ صِرمَةٍ حَنِقُ
  17. ١٧أَدرَكَهُم مُصعَبٌ وَدونَهُمُبِالغَمرِ مِن غَمرِ عالِجٍ شِقَقُ
  18. ١٨إِن يَلبَسوا مِلَ الحَديدِ تَحسَبُهُمجُرباً بِها مِن هِنائِها عَبَقُ
  19. ١٩إِن سُمتَهُ الخَسفَ مِنكَ أَنكَرَهُإِنكارَ أَيدٍ في سَيفِهِ عَلَقُ
  20. ٢٠إِذ هَدَموا حَوضَهُ فَكانَ لَهُميَومٌ طَويلٌ بِالشَرِّ مُنتَطِقُ
  21. ٢١تُحِبُّهُم عُوَّذُ النِساءِ إِذاما اِحمَرَّ تَحتَ القَوانِسِ الحَدَقُ
  22. ٢٢وَأَنكَرَ الكَلبُ أَهلَهُ وَأَتى الشَرُّ وَخافَ المُجَبَّنُ الفَرِقُ
  23. ٢٣فَريحُهُم عِندَ ذاكَ أَذكى مِنَ المِسكِ وَفيهِم لِخابِطٍ وَرَقُ
  24. ٢٤أَولاكَ هُم مَعشَري إِذا نُسِبوايَوماً فَهُم مِن صَريحِهِم عُتُقُ