بان الخليط الذي به نثق
عبيد الله بن الرقياتأمويالمنسرحهجاءالقاف
- ١بانَ الخَليطُ الَّذي بِهِ نَثِقُوَاِشتَدَّ دونَ المَليحَةِ العَلَقُ
- ٢مِن دونِ صَفراءَ في مَفاصِلِهالينٌ وَفي بَعضِ بَطشِها خُرُقُ
- ٣قَد تَفرَقُ اللَهَ في المَحارِمِ أَوتَعجِزُ في نَفسِها فَتَنحَمِقُ
- ٤إِنّي لَأُخلي لَها الفِراشَ إِذاقَصَّعَ في حِضنِ عِرسِهِ الفَرِقُ
- ٥مِن غَيرِ بُغضٍ لَها لَدَيَّ وَلَكِن ذاكَ مِنّي سَجِيَّةٌ خُلُقُ
- ٦لَستُ بِجَثّامَةٍ لَهُ كَرِشٌيَأكُلُ ما اِسطاعَ ثُمَّ يَغتَبِقُ
- ٧قَد بَرِمَت عِرسُهُ بِمَضجَعِهِوَدَّت لَوَ أَنَّ العِجَّولَ يَنطَلِقُ
- ٨يَظَلُّ يَنفي الوَليدَ عَن عُقَبِ القِدرِ قَليلُ الحَياءِ مُنسَحِقُ
- ٩لَيسَ عَسٍ أَن يُقالَ مَرَّ بِهِأَفراسُ صِدقٍ وَأَينُقٌ عُتُقُ
- ١٠إِمّا بِجاهٍ إِلى المُلوكِ وَإِمما في ظِلالِ الراياتِ تَختَفِقُ
- ١١ثُمَّتَ أُلفى لَدى قِراعِهِمُيَحمِلُ بَزَّي ذو مَيعَةٍ تَئِقُ
- ١٢طِرفٌ لَدَيهِ الجِيادُ مُتعَبَةٌساطٍ إِذا ما يَبُلُّهُ العَرَقُ