قصائد

بان الخليط الذي به نثق

عبيد الله بن الرقياتأمويالمنسرحهجاءالقاف

  1. ١بانَ الخَليطُ الَّذي بِهِ نَثِقُوَاِشتَدَّ دونَ المَليحَةِ العَلَقُ
  2. ٢مِن دونِ صَفراءَ في مَفاصِلِهالينٌ وَفي بَعضِ بَطشِها خُرُقُ
  3. ٣قَد تَفرَقُ اللَهَ في المَحارِمِ أَوتَعجِزُ في نَفسِها فَتَنحَمِقُ
  4. ٤إِنّي لَأُخلي لَها الفِراشَ إِذاقَصَّعَ في حِضنِ عِرسِهِ الفَرِقُ
  5. ٥مِن غَيرِ بُغضٍ لَها لَدَيَّ وَلَكِن ذاكَ مِنّي سَجِيَّةٌ خُلُقُ
  6. ٦لَستُ بِجَثّامَةٍ لَهُ كَرِشٌيَأكُلُ ما اِسطاعَ ثُمَّ يَغتَبِقُ
  7. ٧قَد بَرِمَت عِرسُهُ بِمَضجَعِهِوَدَّت لَوَ أَنَّ العِجَّولَ يَنطَلِقُ
  8. ٨يَظَلُّ يَنفي الوَليدَ عَن عُقَبِ القِدرِ قَليلُ الحَياءِ مُنسَحِقُ
  9. ٩لَيسَ عَسٍ أَن يُقالَ مَرَّ بِهِأَفراسُ صِدقٍ وَأَينُقٌ عُتُقُ
  10. ١٠إِمّا بِجاهٍ إِلى المُلوكِ وَإِمما في ظِلالِ الراياتِ تَختَفِقُ
  11. ١١ثُمَّتَ أُلفى لَدى قِراعِهِمُيَحمِلُ بَزَّي ذو مَيعَةٍ تَئِقُ
  12. ١٢طِرفٌ لَدَيهِ الجِيادُ مُتعَبَةٌساطٍ إِذا ما يَبُلُّهُ العَرَقُ