أتيناك نثني بالذي أنت أهله
عبيد الله بن الرقياتأمويالطويلمدحالراء
- ١أَتَيناكَ نُثني بِالَّذي أَنتَ أَهلُهُعَلَيكَ كَما أَثنى عَلى الرَوضِ جارُها
- ٢تَقَدَّت بِيَ الشَهباءُ نَحوَ اِبنِ جَعفَرٍسَواءٌ عَلَيها لَيلُها وَنَهارُها
- ٣تَزورُ فَتىً قَد يَعلَمُ اللَهُ أَنَّهُتَجودُ لَهُ كَفٌّ بَعيدٌ غِرارُها
- ٤فَوَاللَهِ لَولا أَن تَزورَ اِبنَ جَعفَرٍلَكانَ قَليلاً في دِمَشقَ قَرارُها
- ٥فَإِن مُتَّ لَم يوصَل صَديقٌ وَلَم تَقُمطَريقٌ مِنَ المَعروفِ أَنتَ مَنارُها
- ٦ذَكَرتُكَ إِذ فاضَ الفُراتُ بِأَرضِناوَجاشَ بِأَعلى الرَقَّتَينِ بِحارُها
- ٧وَعِندِيَ مِمّا خَوَّلَ اللَهُ هَجمَةٌعَطاؤُكَ مِنها شَولُها وَعِشارُها
- ٨مُبارَكَةٌ كانَت عَطاءَ مُبارَكٍتُمانِحُ كُبراها وَتَنمي صِغارُها