قصائد

بشر الظبي والغراب بسعدى

عبيد الله بن الرقياتأمويالخفيفمدحالباء

  1. ١بَشَّرَ الظَبيُ وَالغُرابُ بِسُعدىمَرحَباً بِالَّذي يَقولُ الغُرابُ
  2. ٢قالَ لي إِنَّ خَيرَ سُعدى قَريبٌقَد أَنى أَن يَكونَ مِنهُ اِقتِرابُ
  3. ٣قُلتُ أَنّى يَكونُ ذاكَ قَريباًوَعَليهِ الحُصونُ وَالأَبوابُ
  4. ٤حَبَّذا الريمُ وَالوِشاحانِ وَالقَصرُ الَّذي لا تَنالُهُ الأَسبابُ
  5. ٥إِنَّ في القَصرِ لَو دَخَلنا غَزالاًمُؤصَداً مُصفَقاً عَلَيهِ الحِجابُ
  6. ٦أَرسَلَت أَن فَدَتكَ نَفسي فَاِحذَرشُرطَةٌ هَهُنا عَلَيكَ غِضابُ
  7. ٧أَقسَموا إِن لَقوكَ لا تَطعَمُ الماءَ وَهُم حينَ يَقدِرونَ ذِئابُ
  8. ٨قُلتُ قَد يَغفُلُ الرَقيبُ وَتُغفيشُرطَةٌ أَو يَحينُ مِنها اِنقِلابُ
  9. ٩وَعَسى اللَهُ أَن يُؤَتِّيَ أَمراًلَيسَ فيهِ عَلى المُحِبِّ اِرتِقابُ
  10. ١٠اِرجَعي فَاِقرَأي السَلامَ عَلَيهاثُمَّ رُدّي جَوابَنا يا رَبابُ
  11. ١١حَدِّثيها بِما لَقيتُ وَقوليحُقَّ لِلعاشِقِ الكَريمِ ثَوابُ
  12. ١٢رَجُلٌ أَنتِ هَمُّهُ حينَ يُمسيخامَرَتهُ مِن أَجلِكِ الأَوصابُ
  13. ١٣لا أَشُمُّ الرَيحانَ إِلّا بِعَبنيكَرَماً إِنَّما تَشُمُّ الكِلابُ
  14. ١٤رُبَّ زارٍ عَلَيَّ لَم يَرَ مِنّيعَثرَةً وَهوَ مِمأَسٌ كَذّابُ
  15. ١٥خادَعَ اللَهَ حينَ حَلَّ بِهِ الشَيبُ فَأَضحى وَبانَ مِنهُ الشَبابُ
  16. ١٦يَأمُرُ الناسَ أَن يَبَرَّوا وَيَنسىوَعلَيهِ مِن كَبرَةٍ جِلبابُ
  17. ١٧أَيُّها المُستَحِلُّ لَحمِيَ كُلهُمِن وَرائي وَمِن وَراكَ الحِسابُ
  18. ١٨اِستَفيقَن فَلَيسَ عِندَكَ عِلمٌلا تَنامَنَّ أَيُّها المُغتابُ
  19. ١٩تَختِلُ الناسَ بِالكِتابِ فَهَلّاحينَ تَغتابُني نَهاكَ الكِتابُ
  20. ٢٠لَستَ بِالمُخبِتِ التَقِيِّ وَلا المَحضِ الَّذي لا تَذُمُّهُ الأَنسابُ
  21. ٢١إِنَّني وَالَّتي رَمَت بِكَ كُرهاًساقِطاً خُفُّها عَلَيهِ التُرابُ
  22. ٢٢لَتَلومَنَّ غِبَّ رَأيِكَ فيناحينَ تَبقى بِعِرضِكَ الأَندابُ