قصائد

يا سند الظاعنين من أحد

عبيد الله بن الرقياتأمويالمنسرحهجاءالدال

  1. ١يا سَنَدَ الظاعِنينَ مِن أُحُدِحُيِّيتَ مِن مَنزِلٍ وَمِن سَنَدِ
  2. ٢ما إِن بِمَثواكَ غَيرُ راكِدَةٍسُفعٍ وَهابٍ كَالفَرخِ مُلتَبِدِ
  3. ٣وَالنُؤيُ كَالحَوضِ خُطَّ دونَ عَوادي السَيلِ مِنهُ وَمَضرِبُ الوَتِدِ
  4. ٤وَالوَحشُ فيهِ كَأَنَّها هَمَلٌتَرعى بِجَوٍّ عَوازِبَ العَقِدِ
  5. ٥أُبدِلتَ عُفرَ الظِباءِ وَالبَقَرَ العينَ خِلافَ العَقائِلِ الخُرُدِ
  6. ٦أَساخِطٌ أَنتَ أَم رَضيتَ بِما اِستَبدَلتَ بِالحَيِّ بَعدَهُم فَقَدِ
  7. ٧بُدِلتَ غَيرَ الرِضى وَشَطَّ بِهِمعَنكَ صُروفُ المَنونِ وَالأَبَدِ
  8. ٨رُقَيَّ إِلّا يَكُن لَديكِ لَنا اليَومَ نَوالٌ فَمَوعِدٌ لِغَدِ
  9. ٩أَصبَحتِ أَهوى الأَنامِ كُلِّهُمُعِندي بِلا مِنَّةٍ وَلا بِيَدِ
  10. ١٠أَسدَيتِها في النَوالِ صالِحَةٍإِلّا عَطاءً مِل واحِدِ الصَمَدِ
  11. ١١أَنتِ وَأَيدي الرِكابِ مُعمَلَةًيَهوينَ في كُلِّ سَربَخٍ جَدَدِ
  12. ١٢إِلَيَّ أَهوى مِنَ الشَرابِ وَمِلمالِ وَحُلوِ الحَياةِ وَالوَلَدِ
  13. ١٣لَم يَلقَ حَيٌّ كَما لَقيتُ بِكُممِن رَجُلٍ لَم يَمُت وَلَم يَكَدِ
  14. ١٤يُرى صَحيحاً يَمشي وَباطِنُهُسُقمُ جَوىً لَذعُهُ عَلى الكَبِدِ
  15. ١٥كَأَنَّها دُميَةٌ مُصَوَّرَةٌفي بيعَةٍ مِن كَنائِسِ العُبُدِ
  16. ١٦قَتَلتِ نَفساً بِغَيرِ نَفسٍ وَلَمتَقتُل وَلَم تَستَقِد وَلَم تُقِدِ
  17. ١٧ماذا لَها في المَماتِ بَعدَ غَدٍإِن حَلَّ أَهلُ الميراثِ في عَدَدي
  18. ١٨لَم تَسلُبيني عَقلي وَجَدِّكِ عَنضَعفٍ وَلَكِن بِالنَفثِ في العُقَدِ
  19. ١٩فَلَيتَني لَم أَكُن عَلِقتُكُمُوَلَيتَها بِالنَوالِ لَم تَعِدِ
  20. ٢٠حَتّى مَتى تُنجِزينَ وَعدي فَقَدطالَ وُقوفي لِوَعدِكِ النَكِدِ
  21. ٢١تَرَكتِني واقِفاً عَلى الشَكِّ لَمأَصدُر بِيَأسٍ مِنكُم وَلَم أَرِدِ