يا سند الظاعنين من أحد
عبيد الله بن الرقياتأمويالمنسرحهجاءالدال
- ١يا سَنَدَ الظاعِنينَ مِن أُحُدِحُيِّيتَ مِن مَنزِلٍ وَمِن سَنَدِ
- ٢ما إِن بِمَثواكَ غَيرُ راكِدَةٍسُفعٍ وَهابٍ كَالفَرخِ مُلتَبِدِ
- ٣وَالنُؤيُ كَالحَوضِ خُطَّ دونَ عَوادي السَيلِ مِنهُ وَمَضرِبُ الوَتِدِ
- ٤وَالوَحشُ فيهِ كَأَنَّها هَمَلٌتَرعى بِجَوٍّ عَوازِبَ العَقِدِ
- ٥أُبدِلتَ عُفرَ الظِباءِ وَالبَقَرَ العينَ خِلافَ العَقائِلِ الخُرُدِ
- ٦أَساخِطٌ أَنتَ أَم رَضيتَ بِما اِستَبدَلتَ بِالحَيِّ بَعدَهُم فَقَدِ
- ٧بُدِلتَ غَيرَ الرِضى وَشَطَّ بِهِمعَنكَ صُروفُ المَنونِ وَالأَبَدِ
- ٨رُقَيَّ إِلّا يَكُن لَديكِ لَنا اليَومَ نَوالٌ فَمَوعِدٌ لِغَدِ
- ٩أَصبَحتِ أَهوى الأَنامِ كُلِّهُمُعِندي بِلا مِنَّةٍ وَلا بِيَدِ
- ١٠أَسدَيتِها في النَوالِ صالِحَةٍإِلّا عَطاءً مِل واحِدِ الصَمَدِ
- ١١أَنتِ وَأَيدي الرِكابِ مُعمَلَةًيَهوينَ في كُلِّ سَربَخٍ جَدَدِ
- ١٢إِلَيَّ أَهوى مِنَ الشَرابِ وَمِلمالِ وَحُلوِ الحَياةِ وَالوَلَدِ
- ١٣لَم يَلقَ حَيٌّ كَما لَقيتُ بِكُممِن رَجُلٍ لَم يَمُت وَلَم يَكَدِ
- ١٤يُرى صَحيحاً يَمشي وَباطِنُهُسُقمُ جَوىً لَذعُهُ عَلى الكَبِدِ
- ١٥كَأَنَّها دُميَةٌ مُصَوَّرَةٌفي بيعَةٍ مِن كَنائِسِ العُبُدِ
- ١٦قَتَلتِ نَفساً بِغَيرِ نَفسٍ وَلَمتَقتُل وَلَم تَستَقِد وَلَم تُقِدِ
- ١٧ماذا لَها في المَماتِ بَعدَ غَدٍإِن حَلَّ أَهلُ الميراثِ في عَدَدي
- ١٨لَم تَسلُبيني عَقلي وَجَدِّكِ عَنضَعفٍ وَلَكِن بِالنَفثِ في العُقَدِ
- ١٩فَلَيتَني لَم أَكُن عَلِقتُكُمُوَلَيتَها بِالنَوالِ لَم تَعِدِ
- ٢٠حَتّى مَتى تُنجِزينَ وَعدي فَقَدطالَ وُقوفي لِوَعدِكِ النَكِدِ
- ٢١تَرَكتِني واقِفاً عَلى الشَكِّ لَمأَصدُر بِيَأسٍ مِنكُم وَلَم أَرِدِ