ذهبت ولم تزر أهل الشفاء
عبيد الله بن الرقياتأمويالوافررومانسيةالهمزة
- ١ذَهَبتَ وَلَم تَزُر أَهلَ الشِفاءِوَما لَكَ في الزِيارَةِ مِن جَداءِ
- ٢كَبِرتَ فَلَستَ مِن شَرطِ الغَوانيوَفارَقتَ الصِبا غَيرَ الخَفاءِ
- ٣وَشابَ بَنوكَ فَاِستَحيَيتَ مِنهُموَأُبتَ إِلى العَفافَةِ وَالحَياءِ
- ٤وَغُرمٍ قَد حَمَلتُ جَناهُ غَيريوَفَيتُ بِهِ عَلى حُبِّ الوَفاءِ
- ٥وَمَولى قَد نَصَحتُ لَهُ فَأَعيَتعَلَيَّ أُمورُهُ كُلَّ العَياءِ
- ٦فَلَو ما كُنتُ أَروَعَ أَبطَحِيّاًأَبِيَّ الضَيمِ مُطَّرِحَ الدَناءِ
- ٧لَوَدَّعتُ الجَزيرَةَ قَبلَ يَومٍيُنَسّي القَومَ أَطهارَ النِساءِ
- ٨فَكُنتُ هُناكَ أَحيَنَ مِن ثَفالٍيُعَدَّلُ فَوقَهُ سَقَطُ الرِعاءِ
- ٩فَذالِكَ أَم مُقامُكَ وَسطَ قَيسٍوَتَغلِبَ بَينَها سَفكُ الدِماءِ
- ١٠وَقَد مَلَأَت كِنانَةُ بَينَ مِصرٍإِلى عُليا تِهامَةَ فَالرُهاءِ
- ١١بَرازيقاً تَمُرُّ مُسَوَّماتٍوَأَلوِيَةً تَؤولُ إِلى لِواءِ
- ١٢بَنو شَيخٍ بِمَكَّةَ خِندِفِيٍّدَفَنّاهُ بِأَبطَحَ ذي كَداءِ
- ١٣يُهينونَ النُفوسَ بِكُلِّ صِدقٍوَلَو بيعَت لَقامَت بِالغَلاءِ