قصائد

ذهبت ولم تزر أهل الشفاء

عبيد الله بن الرقياتأمويالوافررومانسيةالهمزة

  1. ١ذَهَبتَ وَلَم تَزُر أَهلَ الشِفاءِوَما لَكَ في الزِيارَةِ مِن جَداءِ
  2. ٢كَبِرتَ فَلَستَ مِن شَرطِ الغَوانيوَفارَقتَ الصِبا غَيرَ الخَفاءِ
  3. ٣وَشابَ بَنوكَ فَاِستَحيَيتَ مِنهُموَأُبتَ إِلى العَفافَةِ وَالحَياءِ
  4. ٤وَغُرمٍ قَد حَمَلتُ جَناهُ غَيريوَفَيتُ بِهِ عَلى حُبِّ الوَفاءِ
  5. ٥وَمَولى قَد نَصَحتُ لَهُ فَأَعيَتعَلَيَّ أُمورُهُ كُلَّ العَياءِ
  6. ٦فَلَو ما كُنتُ أَروَعَ أَبطَحِيّاًأَبِيَّ الضَيمِ مُطَّرِحَ الدَناءِ
  7. ٧لَوَدَّعتُ الجَزيرَةَ قَبلَ يَومٍيُنَسّي القَومَ أَطهارَ النِساءِ
  8. ٨فَكُنتُ هُناكَ أَحيَنَ مِن ثَفالٍيُعَدَّلُ فَوقَهُ سَقَطُ الرِعاءِ
  9. ٩فَذالِكَ أَم مُقامُكَ وَسطَ قَيسٍوَتَغلِبَ بَينَها سَفكُ الدِماءِ
  10. ١٠وَقَد مَلَأَت كِنانَةُ بَينَ مِصرٍإِلى عُليا تِهامَةَ فَالرُهاءِ
  11. ١١بَرازيقاً تَمُرُّ مُسَوَّماتٍوَأَلوِيَةً تَؤولُ إِلى لِواءِ
  12. ١٢بَنو شَيخٍ بِمَكَّةَ خِندِفِيٍّدَفَنّاهُ بِأَبطَحَ ذي كَداءِ
  13. ١٣يُهينونَ النُفوسَ بِكُلِّ صِدقٍوَلَو بيعَت لَقامَت بِالغَلاءِ