قصائد

أضنى الفؤاد فمن يريحه

بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالحاء

  1. ١أَضنى الفُؤادَ فَمَن يُريحُهُوَحَمى الرُقادَ فَمَن يُبيحُه
  2. ٢وَنَضا مِنَ الأَجفانِ سَيفاً قَلَّ ما يَبقى جَريحُه
  3. ٣نَشوانُ مِن خَمرِ الدَلالِ غَبوقُهُ وَبِها صَبوحُه
  4. ٤مُتَمايِلُ الأَعطافِ كَالغُصنِ الَّذي هَزَّتهُ ريحُه
  5. ٥أَمُعَذِّبي بِالهَجرِ هَللي فيكَ يَومٌ أَستَريحُه
  6. ٦سَأَرُدُّ نُصحَ عَواذِليفَالحُبُّ مَردودٌ نَصيحُه
  7. ٧أَهوى الحِمى وَأَحِنُّ مِنهُ لِنَوحِ قُمرِيٍّ يَلوحُه
  8. ٨وَيَشوقُني الوادي إِذاناجى النَسيمَ الرَطبَ شيحُه
  9. ٩وَيَهُزُّني الغَزَلُ الرَقيقُ إِذا تَجَنَّبَهُ قَبيحُه
  10. ١٠وَلَرُبَّما صَيَّرتُهُغَزَلاً يُكَفِّرُهُ مَديحُه
  11. ١١وَمَنحتُ مَجدَ الدينِ ماأَنا مِن عُلاهُ مُستَميحُه
  12. ١٢مَولىً كَأَنَّ بَنانَهُخُلِقَت لِمَعروفٍ تُتيحُه
  13. ١٣وَكَأَنَّهُ مِن فِطنَةٍحاشاهُ شِقٌّ أَو سَطيحُه
  14. ١٤وَكَأَنَّ حاسِدَ مَجدِهِيَحويهِ مِن غَمٍّ ضَريحُه
  15. ١٥وَمُبارَكُ الغَدَواتِ لايَبدو لَهُ إِلّا سَنيحُه
  16. ١٦وَفَسيحُ باعِ الجودِ مُنطَلِقُ اللِسانِ بِهِ فَصيحُه
  17. ١٧يَلقى الوُفودَ وَصَدرُهُرَحبٌ إِذا سالوا وَسوحُه
  18. ١٨وَتَهُزُّهُ العَلياءُ وَالهِندِيُّ مَهزوزٌ صَفيحُه
  19. ١٩وَالمُنتَمي لِلمَجدِ في القَومِ الَّذينَ لَهُم صَريحُه
  20. ٢٠يَروي النَدى أَبَداً فَلايُروى لَهُم إِلّا صَحيحُه
  21. ٢١يا سَيِّداً إِحسانُهُما غابَ عَمَّن يَستَميحُه
  22. ٢٢كَم غَدوَةٍ لَكَ في النَدىوَرَواحِ مَكرُمَةٍ تَروحُه
  23. ٢٣وَقَديمِ مَجدٍ صُنتَهُبِحَديثِ مَجٍ تَستَبيحُه
  24. ٢٤مُلِّكتَهُ دونَ الوَرىوَالحَقُّ لا يَخفى وُضوحُه
  25. ٢٥لا يَدَّعيهِ مُدَّعٍلَو عاشَ ما قَد عاشَ نوحُه
  26. ٢٦فَاِسلَم فَأَنتَ مُوَفَّقُ المَرمى مَسَدَّدُهُ نَجيحُه
  27. ٢٧لَرَدىً يُخافُ تُزيلُهُوَظَلومِ مَظلَمَةٍ تُزيحُه