أضنى الفؤاد فمن يريحه
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالحاء
- ١أَضنى الفُؤادَ فَمَن يُريحُهُوَحَمى الرُقادَ فَمَن يُبيحُه
- ٢وَنَضا مِنَ الأَجفانِ سَيفاً قَلَّ ما يَبقى جَريحُه
- ٣نَشوانُ مِن خَمرِ الدَلالِ غَبوقُهُ وَبِها صَبوحُه
- ٤مُتَمايِلُ الأَعطافِ كَالغُصنِ الَّذي هَزَّتهُ ريحُه
- ٥أَمُعَذِّبي بِالهَجرِ هَللي فيكَ يَومٌ أَستَريحُه
- ٦سَأَرُدُّ نُصحَ عَواذِليفَالحُبُّ مَردودٌ نَصيحُه
- ٧أَهوى الحِمى وَأَحِنُّ مِنهُ لِنَوحِ قُمرِيٍّ يَلوحُه
- ٨وَيَشوقُني الوادي إِذاناجى النَسيمَ الرَطبَ شيحُه
- ٩وَيَهُزُّني الغَزَلُ الرَقيقُ إِذا تَجَنَّبَهُ قَبيحُه
- ١٠وَلَرُبَّما صَيَّرتُهُغَزَلاً يُكَفِّرُهُ مَديحُه
- ١١وَمَنحتُ مَجدَ الدينِ ماأَنا مِن عُلاهُ مُستَميحُه
- ١٢مَولىً كَأَنَّ بَنانَهُخُلِقَت لِمَعروفٍ تُتيحُه
- ١٣وَكَأَنَّهُ مِن فِطنَةٍحاشاهُ شِقٌّ أَو سَطيحُه
- ١٤وَكَأَنَّ حاسِدَ مَجدِهِيَحويهِ مِن غَمٍّ ضَريحُه
- ١٥وَمُبارَكُ الغَدَواتِ لايَبدو لَهُ إِلّا سَنيحُه
- ١٦وَفَسيحُ باعِ الجودِ مُنطَلِقُ اللِسانِ بِهِ فَصيحُه
- ١٧يَلقى الوُفودَ وَصَدرُهُرَحبٌ إِذا سالوا وَسوحُه
- ١٨وَتَهُزُّهُ العَلياءُ وَالهِندِيُّ مَهزوزٌ صَفيحُه
- ١٩وَالمُنتَمي لِلمَجدِ في القَومِ الَّذينَ لَهُم صَريحُه
- ٢٠يَروي النَدى أَبَداً فَلايُروى لَهُم إِلّا صَحيحُه
- ٢١يا سَيِّداً إِحسانُهُما غابَ عَمَّن يَستَميحُه
- ٢٢كَم غَدوَةٍ لَكَ في النَدىوَرَواحِ مَكرُمَةٍ تَروحُه
- ٢٣وَقَديمِ مَجدٍ صُنتَهُبِحَديثِ مَجٍ تَستَبيحُه
- ٢٤مُلِّكتَهُ دونَ الوَرىوَالحَقُّ لا يَخفى وُضوحُه
- ٢٥لا يَدَّعيهِ مُدَّعٍلَو عاشَ ما قَد عاشَ نوحُه
- ٢٦فَاِسلَم فَأَنتَ مُوَفَّقُ المَرمى مَسَدَّدُهُ نَجيحُه
- ٢٧لَرَدىً يُخافُ تُزيلُهُوَظَلومِ مَظلَمَةٍ تُزيحُه