أزجرت الفؤاد منك الطروبا
عبيد الله بن الرقياتأمويالخفيفرومانسيةالباء
- ١أَزَجَرتَ الفُؤادَ مِنكَ الطَروباأَم تَصابَيتَ إِذ رَأَيتَ المَشيبا
- ٢أَم تَذَكَّرتَ آلَ سُلمَةَ إِذ حَللوا رِياضاً مِنَ النَقيعِ وُلوبا
- ٣يَومَ لَم يَترُكوا عَلى ماءِ عَمقٍلِلرِجالِ المُشَيِّعينَ قُلوبا
- ٤رَجَعوا مِنكِ لائِمينَ فَكُلٌّراحَ مِن عِندِكُم حَريباً سَليبا
- ٥وَبِعَينَيكَ إِذ غَدا الحَيُّ حَتّىعَسَفَ الحَيُّ بِاليَمينِ الكَثيبا
- ٦لا تُبالي حُداتُهُم يَومَ قَفَّوامَن تَوَلّى بِدائِهِ فَأُصيبا
- ٧إِنَّ في الهَودَجِ المُحَفَّفِ بِالديباجِ ريماً مَعَ الجَواري رَبيبا
- ٨صَنَّعَتهُ أَيدي الجَواري وَعَلَّقنَ عَلَيهِ زَبَرجَداً مَثقوبا
- ٩ظِلتُ مِن شَجوِها وَشَجوِ اللَواتيهُنَّ صَنَّعنَها أُنادي الطَبيبا
- ١٠ذَكرَةً ما ذَكَرتُها أُمَّ بَكرٍبِقُرى الرومِ حينَ جُزنا الدُروبا
- ١١قَولُها إِذ تَقولُ سَقياً وَرِعياًبِحَديثٍ أُخفيهِ شَيئاً عَجيبا
- ١٢شِبهُ أَدماءَ مُغزِلٍ ضَلَّ عَنهاخِشفُها فَاِنتَمَت مَكاناً سُهوبا
- ١٣فَهيَ مَشغوفَةٌ تَجولُ عَلَيهايَصدَعُ الصَخرَ صَوتُها وَالقُلوبا
- ١٤هَزِئَت أَن رَأَت بِيَ الشَيبَ عِرسيلا تَلومي ذُؤابَتي أَن تَشيبا
- ١٥إِن يَشِب مَفرِقي فَإِنَّ قُرَيشاًجَعَلَت بينَها الحُروبُ حُروبا
- ١٦فَاِظعَني فَاِلحَقي بِقَومِكِ إِنّيلا أَرى أَن أُقيمَ فيكُم غَريبا
- ١٧فَاِنزِلي في بَني كِنانَةَ تَلقَيفيهِمُ العِزَّ إِن دَعَوتِ قَريبا
- ١٨حَيثُ إِن خَرَّ سَيفُ مَولاكِ لَم تَخشَي مِنَ الناسِ مَن تَجَنّى الذُنوبا
- ١٩ثُمَّ لَم تَعدَمي إِذا شِئتِ مِنّافارِساً يَومَ نَجدَةٍ أَو خَطيبا
- ٢٠طالَ ما قَد نَزَلتِ في غَدَواتِ الأَرضِ أَقرَوا بِكِ المَكانَ الخَصيبا
- ٢١حينَ لِلعَيشِ لَذَّةٌ وَلَنا حالٌ وَلَم تُجعِلِ الخُطوبُ خُطوبا
- ٢٢فَأَرى الدَهرَ قَد تَغَيَّرَ بِالناسِ وَقَد كانَتِ الشُعوبُ شُعوبا
- ٢٣لَن تَرَي بَعدَ مَرجِ آلِ أَبي الضَيزَنِ ضَيماً وَلَن أُقادَ جَنيبا
- ٢٤حَلَقٌ مِن بَني كِنانَةَ حَوليبِفِلَسطينَ يُسرِعونَ الرُكوبا
- ٢٥مِن رِجالٍ تُغني الرِجالَ وَخَيلٍرُجُمٍ بِالقَنا تَسُدُّ الغُيوبا
- ٢٦لا يُبالونَ مَن أَقامَ إِذا ماكَشَفوا بِالسُيوفِ يَوماً عَصيبا
- ٢٧ذاكَ خَيرٌ مِنَ البَليخِ وَمِن صَوتِ ذِئابٍ عَلَيَّ يَدعونَ ذيبا
- ٢٨إِنَّ قَومَ الفَتى هُمُ الكَنزُ في دُنياهُ وَالحالُ تُسرِعُ التَقليبا
- ٢٩قَد أُطيعُ الخَليلَ ما لَم أَرَ العَجزَ وَأَعلو بَعدَ السُهوبِ سُهوبا
- ٣٠بِأُلاتِ البُرى عَلَيها رِحالُ المَيسِ يُتبِعنَ بِالرَسيمِ الخَبيبا