أنت الحبيب وإن سلبت رقادي
العفيف التلمسانيأندلسيالكاملرومانسيةالدال
- ١أَنْتَ الحَبِيبُ وَإِنْ سَلَبْتَ رُقَادِيوأَطْعْتَ فِيَّ تَعَرُّضَ الحُسَّادِ
- ٢لاَ كَانَ قَلْبٌ ضَلَّ فِيكَ بِوَجْدِهِإِنْ مَال عَنْكَ إِلى هُدَىً ورَشَادِ
- ٣مَلَكَتْ خُدُودُكَ أَسْوَدَيَّ فَمَاؤُهَامِنْ مُقْلَتِي وَلَهيبُهَا بِفُؤَادِي
- ٤وَا رَحْمَتَاهُ لِمُقْلَةٍ بِدُموُعِهَاغَرْقَى وَنَاظِرُهَا لِوَجْهِكَ صَادِي
- ٥قَسَماً بِسَالِفِ عيشَةٍ سَلَفَتْ لَنَابِسُلاَفَةٍ أَوْ شَادِنٍ أَوْ شَادِي
- ٦وَبِطيِبِ لَيْلاَتِ العَقِيقِ وَمَا جَنَتْتِلْكَ الظِبَاءُ بهِ عَلى الآسَادِ
- ٧لاَ حِلْتُ عَنْ وَادِي الاُثَيْلِ بَسَلْوَةٍتُنْسِي عُهُودَ أُهَيْلِ ذَاكَ الوَادِي
- ٨حَيٌّ بهِ مَاتَ السُّلُوُ أَمَا تَرَىلُبْسَ الجُفُونِ عَلَيهِ ثَوْبَ حِدَادِ
- ٩وَمُحَجَّبٍ مَا الوَجْدُ فِيهِ مُحَجَّباًعَنْ عَاذِليِّ وَلاَ التَّصَبُّرُ بَادِي
- ١٠مَهْمَا انْثَى فَأَنَا الطَّعِينُ بِقَامَةٍهَيْفَاءَ تَهْزَأَُ بِالقَنَا المَيَّادِ
- ١١وَإِذَا رَنَا فَأَنَأ القَتِيلُ بِمُقْلَةٍنَجْلاَءَ أمض مِنْ حُدُودِ حِدَادِ