أعاتك بنت العبشمية عاتكا
عبيد الله بن الرقياتأمويالطويلعتابالكاف
- ١أَعاتِكَ بِنتَ العَبشَمِيَّةِ عاتِكاأَثيبي اِمرَأً أَمسى بِحُبِّكِ هالِكا
- ٢بَدَت لِيَ في أَترابِها فَقَتَلنَنيكَذَلِكَ يَقتُلنَ الرِجالَ كَذالِكا
- ٣نَظَرنَ إِلَينا بِالوُجوهِ كَأَنَّماجَلَونَ لَنا فَوقَ البِغالِ السَبائِكا
- ٤إِذا غَفَلَت عَنّا العُيونُ الَّتي تَرىسَلَكنَ بِنا حَيثُ اِشتَهَينَ المَسالِكا
- ٥وَقالَت لَوَ أَنّا نَستَطيعُ لَزارَكُمطَبيبانِ مِنّا عالِمانِ بِدائِكا
- ٦وَلَكِنَّ قَومي أَحدَثوا بَعدَ عَهدِناوَعَهدِكَ أَضغاناً كَلِفنَ بِشانِكا
- ٧تُذَكِّرُني قَتلى بِحَرَّةِ واقِمٍأُصيبَت وَأَرحاماً قُطِعنَ شَوابِكا
- ٨وَقَد كانَ قَومي قَبلَ ذاكَ وَقومُهاقَدَ اورَوا بِها عَوداً مِنَ المَجدِ تامِكا
- ٩هُمُ يَرتُقونَ الفَتقَ بَعدَ اِنخِراقِهِبِحِلمٍ وَيَهدونَ الحَجيجَ المَناسِكا
- ١٠فَقُطِّعَ أَرحامٌ وَفُضَّت جَماعَةٌوَعادَت رَوايا الحِلمِ بَعدُ رَكائِكا
- ١١فَمَن مُبلِغٌ عَنّي خَليلَيَّ آيَةًعُيَينَةَ أَعني بِالعِراقِ وَمالِكا
- ١٢فَهَل مِن طَبيبٍ بِالعِراقِ لَعَلَّهُيُداوي كَريماً هالِكاً مُتَهالِكا
- ١٣فَلَولا جُيوشُ الشَأمِ كانَ شِفاؤُهُقَريباً وَلَكِنّي أَخافُ النَيازِكا
- ١٤أَخافُ الرَدى مِن دونِها أَن أَرومَهاوَأَرهَبُ كَلباً دونَها وَالسَكاسِكا
- ١٥رِجالٌ هُمُ الأَقتالُ مِن يَومِ راهِطٍأَجازوا الغِوارَ بَينَنا وَالتَسافُكا
- ١٦فَلا سِلمَ إِلّا أَن نَقودَ إِلَيهِمُعَناجيجَ يَتبَعنَ القِلاصَ الرَواتِكا
- ١٧إِذا حَثَّها الفُرسانُ رَكضاً رَأَيتَهامَصاليتَ بِالذَحلِ القَديمِ مَدارِكا
- ١٨تَدارَكُ أُخرانا وَنَمضي أَمامَناوَنَتبَعُ مَيمونَ النَقيبَةَ ناسِكا
- ١٩إِذا فَرِغَت أَظفارُهُ مِن قَبيلَةٍأَمالَ عَلى أُخرى السُيوفَ البَواتِكا
- ٢٠عَلى بَيعَةِ الإِسلامِ بايَعنَ مُصعَباًكَراديسَ مِن خَيلٍ وَجَمعاً ضُبارِكا
- ٢١نَفَيتَ بِنَصرِ اللَهِ عَنهُم عَدوَّهُمفَأَصبَحتَ تَحمي حَوضَهُم بِرِماحِكا
- ٢٢تَدارَكتَ مِنهُم عَثرَةً نَهَكَت بِهِمعَدُوَّهُمُ وَاللَهُ أَولاكَ ذالِكا