قصائد

أودع في كل يوم حبيبا

الشريف الرضيعباسيالمتقاربرثاءالباء

  1. ١أوَدَّعُ في كُلِّ يَومٍ حَبيباوَأُهدي إِلى الأَرضِ شَخصاً غَرَيبا
  2. ٢وَأَرجِعُ عَنهُ جَميلَ العَزاءِأَمسَحُ عَن ناظِرَيَّ الغُرُبا
  3. ٣كَأَنِّيَ لَم أَدرِ أَنَّ السَبيلَ سَبيلي وَأَنّي مُلاقٍ شَعوبا
  4. ٤وَأَنَّ وَرائِيَ سَوقاً عَنيفاًوَأَنَّ أَمامي يَوماً عَصِيبا
  5. ٥وَلا أَنَّني بَعدَ طولِ البَقاءِأُصابَ كَما أَنَّ غَيري أُصيبا
  6. ٦أَمانيُّ أوضِعُ في غَيِّهالِريحِ الغُرورِ بِها مُستَطيبا
  7. ٧تَذَكَّر عَواقِبَ موبي النَباتُوَلا تُتبِعِ العَينَ مَرعىً خَصيبا
  8. ٨قَعَدتُ بِمَدرَجَةِ النائِباتِيُمِرُّ الزَمانُ عَلَيَّ الخُطوبا
  9. ٩عَلى الهَمِّ أُنفِقُ شَرخَ الشَبابِوَأُعطي المَنايا حَبيباً حَبيبا
  10. ١٠تَصامَمتُ عَن هَتَفاتِ المَنونِبِغَيري وَلا بُدَّ مِن أَن أُجيبا
  11. ١١وَأَعلَمُ أَنّي مُلاقي الَّتيشَعَبنَ قَبائِلَنا وَالشُعوبا
  12. ١٢أَلا إِنَّ قَومي لِوِردِ الحِمامِمَضوا أَمَماً وَأَجابوا المُهيبا
  13. ١٣بِمَن أَتَسَلّى وَأَيدي المَنونِتُخالِسُ فَرعي قَضيباً قَضيبا
  14. ١٤نَزَعنَ قَوادِمَ ريشِ الجَناحِوَأَثبَتنَ في كُلِّ عُضوٍ نُدوبا
  15. ١٥نُجومٌ إِذا شَهِدوا الأَندِياتِرُجومٌ إِذا أَقاموا ما الحُروبا
  16. ١٦إِذا عَقَدوا لِلعَطاءِ الحُبىوَإِن زَعزَعوا لِلطِعانِ الكُعوبا
  17. ١٧عَراعُرُ لا يَنطِقونَ الخَناوَلا يَحفَظونَّ الكَلامَ المُعيبا
  18. ١٨يُرِمَّ الفَتّى مِنهُمُ جُهدَهُفَإِن قالَ قالَ بَليغاً خَطيبا
  19. ١٩جَلا بيبُ لا تُضمِرُ الفاحِشاتِوَأَردِيَةٌ لا تَضُمُّ العُيوبا
  20. ٢٠وَبِشرٌ يُهابُ عَلى حُسنِهِفَتَحسَبُهُ غَضباً أَو قُطوبا
  21. ٢١لَقَد أَرزَمَت إِبِلي بَعدَكُموَأَبدى لَها كُلُّ مَرعىً جُذوبا
  22. ٢٢نَزَعتُ أَزمَّتَها لِلمَقامِوَأَعفَيتُ مِنها الذُرى وَالجُنوبا
  23. ٢٣لِمَن أَطلُبُ المالَ مِن بَعدِكُموَأُحفي الحِصانَ وَأُنضي الجَنيبا
  24. ٢٤حَوامي جِبالٍ رَعاها الحِمامُفَسَوّى بِهِنَّ الثَرى وَالجُنوبا
  25. ٢٥وَكَم واضِحٍ مِنكُمُ كَالهِلالِ هالَت يَدايَ عَلَيهِ الكَثيبا
  26. ٢٦وَنازَعَني المَوتُ مِن شَخصِهِسِناناً طَريراً وَعَضباً مَهيبا
  27. ٢٧وَحِلماً رَزيناً وَأَنفاً حَميّاًوَعَزماً جَريّاً وَرَأياً مُصيبا
  28. ٢٨صَوارِمُ أَغمَدتُها في الصَعيدِوَفَلَّلَتُ مِنها الظُبى وَالغُروبا
  29. ٢٩أَقولُ لِرَكبٍ خِفافِ المَزادِوَقَد بَدَّلوا بِالوَضاءِ الشُحوبا
  30. ٣٠أَلِمّوا بِأَجوازِ تِلكَ القُبورِفَعَرّوا الجِيادَ وَجُزّوا السَبيبا
  31. ٣١قِفوا فَاِمطِروا كُلَّ عَينٍ دَماًبِها وَاِملَاؤوا كُلَّ قَلبٍ وَجيبا
  32. ٣٢ولا تَعقِروا غَيرَ حَبِّ القُلوبِ إِذا عَقَرَ الناسُ بُزلاً وَنَيبا
  33. ٣٣وَإِنّي عَلى أَن رَماني الزَمانُوَأَعقَبَ بِالقَلبِ جُرحاً رَغيبا
  34. ٣٤لَتَعجُمُ مِنّي ضُروسُ الخُطوبِ قَلباً جَليداً وَعوداً صَليبا
  35. ٣٥وَأَبقى العَواجِمُ مِن صَعدَتيعَشوَزَنَةً تَستَقِلُّ النُيوبا
  36. ٣٦أَخِلّاءِ لا زالَ جَمُّ البُروقِأَجشُّ الرَعودِ يُطيعُ الجَنوبا
  37. ٣٧إِذا ما مَطاياهُ جُبنَ الفَلاأَمِنّا عَليها الوَجى وَاللُغوبا
  38. ٣٨يَشُقُّ المَزادَ عَلى تُربِكُموَيَمري عَلى كُلِّ قَبرٍ ذَنوبا
  39. ٣٩وَأَسأَلُ أَينَ مَصابُ الغَمامِشُروقاً إِذا ما غَدا أَو غُروبا
  40. ٤٠أَضِنُّ عَلى القَطرِ أَن يَستَهِلَّعَلى غَيرِ أَجداثِكُم أَو يَصوبا
  41. ٤١غُلِبتُ عَليكُم فيا صَفقَةًغُبِنتُ بِها العَيشَ غُصناً رَطيبا
  42. ٤٢فَلَولا الحَياءُ لَعَطَّ القُلوبَعَليكُم عَصائِبُ عَطّوا الجُيوبا
  43. ٤٣وَلَم يَكُ قَدرُ الرَزايا بِكُمجَناناً مَروعاً وَدَمعاً سَكوبا
  44. ٤٤وَإِن ضَرايحَكُم في الصَعيدِلَتَكسو الخَبيثَ مِنَ الأَرضِ طيبا
  45. ٤٥وَهَبنا لِفَيضِ الدُموعِ الخُدودَعَليكُم وَحَرَّ الغَرامِ القُلوبا
  46. ٤٦لَقَد شَغَلتَني المَرائي لَكُمبِوَجدِيَ عَن أَن أَقولَ النَسيبا
  47. ٤٧وَكُنتُ أَعُدُّ ذُنوبَ الزَمانِفَبَعدَكُم لا أَعُدُّ الذُنوبا
  48. ٤٨أَرابَ الرَدى فَيكُمُ جاهِداًوَزادَ فَجازَ مَدى أَن يُريبا
  49. ٤٩أَأَنشُدُ مَن قَد أَضَلَّ الحِمامُعَناءً لَعَمرُكَ أَعيا الطَبيبا