قصائد

أبلغا جاري المهلب عني

عبيد الله بن الرقياتأمويالخفيفرثاءاللام

  1. ١أَبلِغا جارِيَ المُهَلَّبَ عَنّيكُلُّ جارٍ مُفارِقٌ لا مَحالَه
  2. ٢إِنَّ جاراتِكَ اللَواتي بِتَكريتَ لِتَنبيذِ رَحلِهِنَّ مَقالَه
  3. ٣لَو تَعَلَّقنَ مِن زِيادِ بنِ عَمروٍبِحِبالٍ لَما ذَمَمنَ حِبالَه
  4. ٤غالَبَت أُمُّهُ أَباهُ عَلَيهِفَهوَ كَالكابُلِيِّ أَشبَهَ خالَه
  5. ٥وَلَقَد غالَني يَزيدُ وَكانَتفي يَزيدٍ خِيانَةٌ وَمَغالَه
  6. ٦عَتَكِيٌّ كَأَنَّهُ ضَوءُ بَدرٍيَحمَدُ الناسُ قَولَهُ وَفَعالَه