قصائد

أما هذه نجد أنيخا مطيتي

العفيف التلمسانيأندلسيالطويلحزنالتاء

  1. ١أَمَا هذِهِ نَجْدُ أَنيخَا مَطِيَّتِيلِيَسْقِي بِهَا دَمْعِي مَنَازِلَ عَلْوَةِ
  2. ٢وَأَسْاَلَ عَنْ قَلْبِي فَثَمَّ فَقَدْتُهُعَشِيَّةَ سَارَ الظَّاعِنُونَ بِمُهْجَتِي
  3. ٣مَنَازِلُ إِطْرَابي وَمَغْنَى تَهَتُّكىومَرْبَعُ إِينَاسِي وَمَوْطِنُ خَلْوَتِي
  4. ٤وَمَغْنىً بِهِ كَانَ الحَبِيبُ منادِمِيوَمِنْ قُرْبِهِ رُوحِي وَرَاحِي وَرَاحَتِي
  5. ٥سَقَى اللهً عَهْدَاً فِيهِ عَهْدٌ فَعِنْدَهُرَمَيْتُ إِلى مَوْلَى الخَلاَعَةِ خِلْعَتِي
  6. ٦وَفِيهِ سَقَاني مَنْ أُحِبُّ مُدَامَةًفَمِنْهَا إِلىَ يَوْمِ التَّوَاصُلِ نشْوتِي
  7. ٧وَعَاهَدَنيِ فِيهِ بِهِجْرِانِ هَجْرِهِوَرَاحَ كَفيلاً لِي بِسُلْوانِ سَلْوَتِي
  8. ٨فَرُحْتُ بهِ بَلْ رَاحَ بِي وَتَرَدَّدَتْبِهِ حالَتِي مَا بَيْنَ مَاحٍ وَمُثْبِتِ
  9. ٩فَهَا أَنا مَيَّاسُ المَعَاطِفَ رَافِلٌبِبُرْدِي وَمَنْ أَهْوَى مُدَامِي وَحَضْرَتِي
  10. ١٠أُعِيرُ الشُّمُولَ الصِّرْفُ سُكْرَ شَمَائِليوَأَهْدِي إِلى بانِ الحِمَى حُسْنَ خَطْرَتِي
  11. ١١يَميِناً كَذَا يَا عَاذِلِي عَنْ مَلاَمَتِيوَإِنْ شِئْتَ خُذْ بِالعَذْلِ عَنِّي بِيُسْرَةِ
  12. ١٢فَلَيْسَ أَخُوكَ اليَوْمَ مَنْ قَدْ عَهِدْتَهُوَلاَ ذَا الهَوى ذَاكَ الهَوَى فَتَثَّبتِ