أما هذه نجد أنيخا مطيتي
العفيف التلمسانيأندلسيالطويلحزنالتاء
- ١أَمَا هذِهِ نَجْدُ أَنيخَا مَطِيَّتِيلِيَسْقِي بِهَا دَمْعِي مَنَازِلَ عَلْوَةِ
- ٢وَأَسْاَلَ عَنْ قَلْبِي فَثَمَّ فَقَدْتُهُعَشِيَّةَ سَارَ الظَّاعِنُونَ بِمُهْجَتِي
- ٣مَنَازِلُ إِطْرَابي وَمَغْنَى تَهَتُّكىومَرْبَعُ إِينَاسِي وَمَوْطِنُ خَلْوَتِي
- ٤وَمَغْنىً بِهِ كَانَ الحَبِيبُ منادِمِيوَمِنْ قُرْبِهِ رُوحِي وَرَاحِي وَرَاحَتِي
- ٥سَقَى اللهً عَهْدَاً فِيهِ عَهْدٌ فَعِنْدَهُرَمَيْتُ إِلى مَوْلَى الخَلاَعَةِ خِلْعَتِي
- ٦وَفِيهِ سَقَاني مَنْ أُحِبُّ مُدَامَةًفَمِنْهَا إِلىَ يَوْمِ التَّوَاصُلِ نشْوتِي
- ٧وَعَاهَدَنيِ فِيهِ بِهِجْرِانِ هَجْرِهِوَرَاحَ كَفيلاً لِي بِسُلْوانِ سَلْوَتِي
- ٨فَرُحْتُ بهِ بَلْ رَاحَ بِي وَتَرَدَّدَتْبِهِ حالَتِي مَا بَيْنَ مَاحٍ وَمُثْبِتِ
- ٩فَهَا أَنا مَيَّاسُ المَعَاطِفَ رَافِلٌبِبُرْدِي وَمَنْ أَهْوَى مُدَامِي وَحَضْرَتِي
- ١٠أُعِيرُ الشُّمُولَ الصِّرْفُ سُكْرَ شَمَائِليوَأَهْدِي إِلى بانِ الحِمَى حُسْنَ خَطْرَتِي
- ١١يَميِناً كَذَا يَا عَاذِلِي عَنْ مَلاَمَتِيوَإِنْ شِئْتَ خُذْ بِالعَذْلِ عَنِّي بِيُسْرَةِ
- ١٢فَلَيْسَ أَخُوكَ اليَوْمَ مَنْ قَدْ عَهِدْتَهُوَلاَ ذَا الهَوى ذَاكَ الهَوَى فَتَثَّبتِ