هلما نقضي الفرض للأجرع الفرد
العفيف التلمسانيأندلسيالطويلحزنالدال
- ١هَلُمَّا نُقَضِّي الفَرْضَ لِلأَجْرَعِ الفَرْدِبِوِرْدِ المَطَايَا مَنْهَلَ المَدْمَعِ الوَرْدِ
- ٢فَفِي مِثْلَ هذا السَّفْحِ يُبْرِدُ عَاشِقٌحَشَاهُ بِسَفْحِ الدَّمْعِ في مَسْحَبِ البُرْدِ
- ٣وَقَفْنَا بِرَبْعِ العامِرِيةَِّ مَوْقِفاًبِهِ الحُرُّ مَبذُولُ الحَشَاشَةِ كالعَبْدِ
- ٤سُكَارَى خَيَارَى أَعْيُنِ فَكَأنَّمَاأَضَلَّ بِنَا حَادٍ مُجِدٍّ عَنِ القَصْدِ
- ٥وَفِي الحَيِّ غَيْرَانُونَ كَادَتْ نُفُوسُهُمْتَمَّيزُ مِنْ غَيْظٍ عَلَيْنَا وَمِنْ حِقْدِ
- ٦وَمَا ذَاكَ إِلاَّ غَيْرَةً منْ حُلُولِنَابِلَيْلَى مَحْلَ المُكْرَمِينَ مِنَ الوَفْدِ
- ٧وَلَمَّا عَرَفْنَا عَرْفَهَا نَزَّهَ الهَوىشَذَا عُرْفِهَا النِّدِّي عَنْ وِجْهَهِ النِّدِّ
- ٨فَلَمْ نَرَ إلاَّ أَوْجُهاً عَرَبِيَّةًعَلى العُرْبِ عُجْمَ اللَّفْظِ مِنْ شِدَّةِ الوَجْدِ
- ٩وَكَمْ كَبِدٍ حَرَّى تُكَابِدُ مَا بِهَاوَصَفْحَةِ خَدٍّ فِيْهِ للدَّمْعِ كَمْ خَدِّ
- ١٠وَكَمْ ثَّمَّ جِيدٍ للرِّنَا لَيْسَ عَاطِلاًضَمَمْنَا عَلَيْهِ الَّثْمَ عِقْداً على عِقْدِ
- ١١وَلَم يَدَعِ الوَرْقَاءَ لِلَّنْوحِ وَحْدَهَافَتَىً قَائلاً إِنِّي المُعَنَّى بِهَا وَحْدِي
- ١٢ومِتْنَا لَهَا طُوْلَ الحَيَاةِ وقَدْ بَدَتْعَلَى عَهْدِهَا والرَّسْمُ فِي الرَّسْمِ والعَهْدِ
- ١٣فَمَنْ يَرَ بُدَاً مِنْ فَنَاهُ فَلَيْسَ مِنْفَنَاءٍ رَعَاكَ اللهُ يَا سَعْدُ منْ بُدِّ
- ١٤وَمَنْ يَرَ عَنْهَا البُعْدَ يَقْتُلُ فَالَّذِيأَرَى أَنَّ قَتْلَ القُرْبِ أَرْجَى مِنَ البُعْدِ
- ١٥فَيَبْقَى الَّذِي مَعْنَى البَقَاءِ لِوَجْهِهِدَوَاماً وَيَفْنَى مَنْ بَقَاهُ إلى حَدِّ