قصائد

هلما نقضي الفرض للأجرع الفرد

العفيف التلمسانيأندلسيالطويلحزنالدال

  1. ١هَلُمَّا نُقَضِّي الفَرْضَ لِلأَجْرَعِ الفَرْدِبِوِرْدِ المَطَايَا مَنْهَلَ المَدْمَعِ الوَرْدِ
  2. ٢فَفِي مِثْلَ هذا السَّفْحِ يُبْرِدُ عَاشِقٌحَشَاهُ بِسَفْحِ الدَّمْعِ في مَسْحَبِ البُرْدِ
  3. ٣وَقَفْنَا بِرَبْعِ العامِرِيةَِّ مَوْقِفاًبِهِ الحُرُّ مَبذُولُ الحَشَاشَةِ كالعَبْدِ
  4. ٤سُكَارَى خَيَارَى أَعْيُنِ فَكَأنَّمَاأَضَلَّ بِنَا حَادٍ مُجِدٍّ عَنِ القَصْدِ
  5. ٥وَفِي الحَيِّ غَيْرَانُونَ كَادَتْ نُفُوسُهُمْتَمَّيزُ مِنْ غَيْظٍ عَلَيْنَا وَمِنْ حِقْدِ
  6. ٦وَمَا ذَاكَ إِلاَّ غَيْرَةً منْ حُلُولِنَابِلَيْلَى مَحْلَ المُكْرَمِينَ مِنَ الوَفْدِ
  7. ٧وَلَمَّا عَرَفْنَا عَرْفَهَا نَزَّهَ الهَوىشَذَا عُرْفِهَا النِّدِّي عَنْ وِجْهَهِ النِّدِّ
  8. ٨فَلَمْ نَرَ إلاَّ أَوْجُهاً عَرَبِيَّةًعَلى العُرْبِ عُجْمَ اللَّفْظِ مِنْ شِدَّةِ الوَجْدِ
  9. ٩وَكَمْ كَبِدٍ حَرَّى تُكَابِدُ مَا بِهَاوَصَفْحَةِ خَدٍّ فِيْهِ للدَّمْعِ كَمْ خَدِّ
  10. ١٠وَكَمْ ثَّمَّ جِيدٍ للرِّنَا لَيْسَ عَاطِلاًضَمَمْنَا عَلَيْهِ الَّثْمَ عِقْداً على عِقْدِ
  11. ١١وَلَم يَدَعِ الوَرْقَاءَ لِلَّنْوحِ وَحْدَهَافَتَىً قَائلاً إِنِّي المُعَنَّى بِهَا وَحْدِي
  12. ١٢ومِتْنَا لَهَا طُوْلَ الحَيَاةِ وقَدْ بَدَتْعَلَى عَهْدِهَا والرَّسْمُ فِي الرَّسْمِ والعَهْدِ
  13. ١٣فَمَنْ يَرَ بُدَاً مِنْ فَنَاهُ فَلَيْسَ مِنْفَنَاءٍ رَعَاكَ اللهُ يَا سَعْدُ منْ بُدِّ
  14. ١٤وَمَنْ يَرَ عَنْهَا البُعْدَ يَقْتُلُ فَالَّذِيأَرَى أَنَّ قَتْلَ القُرْبِ أَرْجَى مِنَ البُعْدِ
  15. ١٥فَيَبْقَى الَّذِي مَعْنَى البَقَاءِ لِوَجْهِهِدَوَاماً وَيَفْنَى مَنْ بَقَاهُ إلى حَدِّ