حتام أمنحك المودة والوفا
صفي الدين الحليمملوكيالكاملعتابالفاء
- ١حَتّامَ أَمنَحُكَ المَوَدَّةَ وَالوَفاوَتَسومُني قَصدَ القَطيعَةِ وَالجَفا
- ٢يا عاتِباً لِجَريرَةٍ لَم أَجِنهاظَنّاً بِأَنَّ وَفايَ كانَ تَكَلُّفا
- ٣بِاللَهِ لِم ثَقُلَت عَليكَ رَسائِليهَذا وَأَنتَ أَجَلُّ إِخوانِ الصَفا
- ٤وَلِمَ اِطَّلَعتَ عَلى جِبالِ مَوَدَّتيفَجَعَلتَها بِالهَجرِ قاعاً صَفصَفا
- ٥هَب أَنَّني أَغلَظتُ قَولي عاتِباًأَيَجوزُ أَن يُقلى الصَديقُ إِذا هَفا
- ٦إِنَّ الصَديقَ إِذا تَأَكَّدَ حَقُّهُبِالوُدِّ أَغلَظَ في العِتابِ وَعَنَّفا
- ٧وَكَذا سَميعُ العَتبِ في حالِ الرِضىيُغضي لَهُ وَإِذا تَحَرَّفَ حَرَّفا
- ٨كَالراحِ تُدعى الإِثمَ عِندَ مَلالِهاوَمَعَ الرِضى تُدعى السُلافَ القَرقَفا