أراعك بالبين الخليط المهجر
سويد بن كراعأمويالطويلحزنالراء
- ١أَراعَكَ بِالبَينِ الخَليطُ المُهَجِّرُوَلَم يَكُ عَن بَينِ الأَحِبَّةِ عُنصُرُ
- ٢إِذا اِغتَرَّهُ بَينُ الجَميعِ فَلَم تَكُنلَهُ فَزعَةٌ إِلاّ الهَوادِجُ تُخدَرُ
- ٣تَرَدَّينَ أَنماطاً وَرَيطاً كَأَنَّهُنَجيعُ ضَرا فَوقَ المَراسيلِ أَحمَرُ
- ٤فَهَل يُعذَرَن ذو شَيبَةٍ بِصَبابَةٍوَهَل يُحمَدَن بِالصَبرِ إِن كانَ يَصبِرُ
- ٥تُكَلِفُني عَيناً فُؤَادي وَحَبلُهاإِذا خَشِيَت مِنكَ الرَزِيَّةَ أَبتَرُ
- ٦وَقَد عَلِمَت أَن قَد أَصابَ سِهامُهاوَأَقصَدَني مِنها الَّذي كُنتُ أَحذَرُ
- ٧أَلَم تَعلَمَي أَن لا تَدَومَ خَليقَتيوَلا أَطلُبُ الوِدَّ الَّذي هو مُدبِرُ
- ٨وَإِنّي إِذا فارَقتُ عَن خُلُقٍ أَخاًأَدومُ عَلى عَهدي وَلا أَتَغَيَّرُ
- ٩لَعَمرُكَ ما قَومي عَلى داءٍ بَينِهِمإِذا عَصَفَت بِالحَيِّ نَكباءُ صَرصَرُ
- ١٠إِذا الحَيُّ حَلّوا كابِيَ النَبتِ لا يُرىبِهِ لَونُ عودٍ يَرجِعُ الطَرفَ أَخضَرُ
- ١١إِذا الشَولُ راحَت وَهيَ حُدبٌ ظُهورُهاوَكانَ قِرى الأَضيافِ عيصٌ وَمَيسِرُ
- ١٢فَما يَسأَمُ الجارُ الغَريبُ مَحلَّناوَلا يَحتَوينا الطارِقُ المُتَنَوِّرُ
- ١٣وَذلِكَ إِن لَم يَسعَ بِالسوءِ بَينَناسَفيهٌ وَلا بِالجَهلِ كَلبٌ مُوَشَّرُ
- ١٤وَإِذ تَعطِفُ الأَرحامُ وَالوُدُّ بَينَنافَنَعفو عَنِ الذَنبِ العَظيمِ وَنَغفِرُ
- ١٥فَقَد نِكدَت بَعدَ العَداوَةِ بَينَناوَقَد جَعَلَت فينا الضَغائِنُ تَكثُرُ
- ١٦تُقاطِعُ أَرحامٍ وَحَينٌ وَشِقوَةٌوَمِن عَثَراتِ الجَدِّ وَالجَدُّ يَعثُرُ
- ١٧وَتوكِلُ أَعراضٌ تَحينَ كَأَنَّهامِنَ الزَرعِ مَيسورٌ يُصاعُ فَيَحضُرُ
- ١٨وَكُنا بَني عَمٍّ فَأَجرى غُواتُناإِلى غايةٍ مِن مِثلِها كُنتَ أسخَرُ
- ١٩فَأصبَحَ باقي وَدِّنا نَلتَقي بِهِإِذا ما اِلتَقَينا رَهطَ كِسرى وَحِميَرُ
- ٢٠وَقُلتُ لِقَومي كُلِّهِم إِذ جَريتُمُإِلى شَرِّ ما يَجري إِلَيه فَأَقصِروا
- ٢١وَكَوني كَآسي شَجَّةٍ يَستَغيثُهاوَما تَحتَها ساسٌ مِنَ العَظمِ أَصفَرُ
- ٢٢إِذا قُلتُ يَعفو داءُ قَومي تَحدَّبوابِجِنِّيَّةٍ كادَت عَنِ العَظمِ تَخزِرُ
- ٢٣يَشينُ بِها الأَعراضَ عَضبانُ شاعِرٌيَطيشُ قَوافي المُفحَمينَ وَيَنفِرُ
- ٢٤كَأَنَّ كَلامَ الناسِ جُمِّعَ عِندَهُفَيَأخُذُ مِن أَطرافِهِ يَتَحَبَّرُ
- ٢٥فَلَم يَرضَ إِلاّ كُلِّ بِكرٍ ثَقيلَةٍتَكادُ بِآنٍ مِن دَمِ الجَوفِ تَقطُرُ