أبو دهمان داهية ناد
ابن الزياتعباسيالوافرهجاءالدال
- ١أَبو دَهمانَ داهِيَةٌ نادُلَهُ في كُلِّ مُنتَجَعٍ مَصادُ
- ٢إِذا غَنّى وَهَزهَزَ مَنكِبَيهِوَأَعجَبَ وَاِطمَأَنَّ بِهِ الوسادُ
- ٣وَساقَ حَديثُ مِصرَ وَساكِنَيهاوَما صَنَعَ الخَصيبُ وَما أفادوا
- ٤وَقالَ أَنا اِبنُ حِميَرَ وَرَّثَتنيمَكارِمَها وَأَخوالي مُرادُ
- ٥دَعاكَ بِفَضلِ ثَوبِكَ مُستَعيراًله فَإِذا انطَوى فَالثَّوبُ رادُ
- ٦وَأَنكَرَ بَعدُ مُعتَذِراً بسكرٍوَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ اِنقِيادُ
- ٧فَما لَكَ إذ سكرتَ أَخَذتَ ثَوبيوَثَوبُكَ دونَهُ الحَتفُ المُقادُ
- ٨فَأَقسَمَ لَو سَرَقتَ عصيَّ بِنتيتَشَكّى الكبر فَهيَ لَهُ عِمادُ
- ٩وَجاءَتكَ المَلائِكُ شافِعاتمَعَ الأَرضينَ وَالسَّبعُ الشِّدادُ
- ١٠لَما اِستَعطَفت رَدَّهُم بغيظوَلَو سَلَقَتكَ أَلسِنَةٌ حِدادُ