طرقت جنوب رحالنا من مطرق
القطامي التغلبيأمويالكاملالقاف
- ١طَرقَت جَنوبُ رحالَنا من مُطرِقِما كنتُ أَحسَبُها قريبَ المعنقِ
- ٢قَطَعَت اليكَ بمثلِ جيدِ جدايةٍحَسنَ المعلَّقِ ترتجيه مُطَوِّقِ
- ٣هَلاَّ طَرَقتَ اذ الحياةُ لذيذةٌواذ الشَّبابُ قميصُهُ لم يخلُقِ
- ٤طَرَقت نواحِلَ حللت بمضَرَّسٍونُسوعُها برحالِها لم تُطلَقِ
- ٥ومُصَرَّعينَ من الكَلالِ كأنَّماشَربوا الغَبوقَ من الطُّلاءِ المُعتَقِ
- ٦متوَسَّدينَ ذراعَ كُلِّ شِمِلّةٍومفرجٍ عرقِ المقدِّ منوَّقِ
- ٧وَجَثَت على رَكبٍ تهدُّ بها الصفاوعلى الكلاكِلِ بالنَّقِيلِ المُطرِقِ
- ٨فاقرِ الهُمومَ قلائصاً عيديَّةًتطوي الفيافي بالوجيفِ المُعنِقِ
- ٩واذا سَمِعنَ هماهماً من رِفقَةٍواذا النجومُ غوابِراً لم تخفِقِ
- ١٠جَعَلَت تُميلُ خدودَها آذانُهاأَنَفاً بهنَّ الى حُداء السُّوَّقِ
- ١١كالمصغيات الى الغِناءِ سَمعنَهمن رائعٍ لقلوبِهنَّ مُشَوَقِ
- ١٢وترى بِجَيضَتِهِنَّ عندَ رحيلِناوَهَلاَّ كأنَّ بهنَّ جِنَّةَ أولقِ
- ١٣واذا لَحَظنَ الى الطريقِ رأينَهُلهِقاً كشاكلةِ الحصانِ الأَبلَقِ
- ١٤واذا تَخَلَّفَ بَعدَهُنَّ لحاجةٍحادٍ يُشَسِّعُ نَعلَهُ لم يلحقِ
- ١٥لعنَ الكواعبَ بعد يومِ صريمتيبشرى الفراتِ وبعد يَوم الجَوسَقِ
- ١٦عَدَّينَ كُلَّ وديعةٍ يعلَمنَهاوذَعَرنَ من شَيبٍ تَجلَّلَ مفرقي
- ١٧وأَبَينَ شِيمَتَهنَّ أولَ مرةٍوأبى تقلُّبَ دَهرِكَ المتصفقِ
- ١٨ولقد يَروعُ قلوبَهُنَّ تكلُّميويروعني مُقَلُ الغَزالِ المرشقِ
- ١٩لئنِ الهمومُ عن الفؤاد تفرَّجَتوحلا التكلمُ للّسان المُطلَقِ
- ٢٠لأعلِقَنَّ على المطيِّ قصائداًأذَرُ الرواةَ بها طويلي المَنطِقِ
- ٢١إني حَلًفتُ بِربِّ مَن عَمِلَت لهخوصُ المطيِّ بكلِّ خَبتَِ سملقِ
- ٢٢أُدمٌ تُصانُ وكانَ اصلُ نجارِهامن شدقميةِ منذرٍ ومحرّقِ
- ٢٣لئنِ الجزيرَةُ أصبَحَت ممنوعةًلوَدِدتُ أنَّ بريةً لم لم تخلقِ
- ٢٤وبنو أميةَ مَن أرادوا نفعَهُنَفَعوا وَمن نصَبوا له لَم يسبقِ
- ٢٥حَلَّت جنوبُ قُميقماً بُرهانهافمتى الخلاصُ لذا الرِّهانِ المغلقِ
- ٢٦وَنأت بِحاجَتِها ورُبَّتَ عَنوَةٍلك من مواعِدِها التي لَم تَصدُقِ
- ٢٧كعناءِ لَيلَتِنا التي جعَلَت لنابالقريتينِ وليلةٍ بالخندقِ
- ٢٨أو قَبلَ ذاك اذ الحياةُ لذيذةٌواذ الزمانُ بصفوِهِ لم يَرنُقِ
- ٢٩بَخِلَت عليكَ فما تجودُ بنائِلٍإِلا اختلاسَ حديثِها المُتَسَرّقِ
- ٣٠طَرَقَت بأطيبَ ما يَحِلّ لمسلمٍبالقريتينِ وليلةٍ بالمشرقِ
- ٣١مما تَفَرَّعَ بالأباطحِ سيلُهأو بالقلاتِ من الصَّفا لم يطرقِ
- ٣٢تعطي الضجيعَ اذا تَنَبَّهَ مَوهِناًمنها وقد أَمِنَت له مَن يَتّقي
- ٣٣عَذبَ المذاقِ مُفلَّجاً اطرافُهُكالاقحوانِ من الرَّشاشِ المُستقي
- ٣٤نفضت أعاليَهُ الشّمالُ تهزُّهُوغَدَت عليه غداةَ يَومٍ مشرقِ
- ٣٥وكأنما جَادَت بماءِ غمامَةٍخَصرٍ تَنَزَّلُ من مُتونِ العشرقِ
- ٣٦وأرى المعيشةَ انما هي ساعَةٌفَرَجٌ وساعةُ كُربَةٍ وتَضَيُّقِ
- ٣٧وأرى المنيَّةَ للرِّجالِ حبائِلاًشرَكاً يُصادُ به لِمَن لَم يَعلقِ
- ٣٨وإذا أصابَكَ والحوادثُ جَمّةٌحَدَثٌ حَداكَ الى أخيكَ الأوثَقِ
- ٣٩وهُمُ الرِّجالُ وكلٌّ ذلك فيهِمُيجدون في رَحبٍ وفي متضيّقِ
- ٤٠إنَّ الرِّجالَ اذا طلبتَ نوالَهممنهُم خليلُ مَوَدَّةٍ وتملُّقِ
- ٤١واخو مكارَمَةٍ على علاَّتِهِفَوَجَدتَ خيرَهُمُ خليلُ المصدقِ
- ٤٢ولما رُزِقتَ ليأتينَّك سَيبُهجَلَباً وليس اليك ما لَم ترزقِ