قصائد

طرقت جنوب رحالنا من مطرق

القطامي التغلبيأمويالكاملالقاف

  1. ١طَرقَت جَنوبُ رحالَنا من مُطرِقِما كنتُ أَحسَبُها قريبَ المعنقِ
  2. ٢قَطَعَت اليكَ بمثلِ جيدِ جدايةٍحَسنَ المعلَّقِ ترتجيه مُطَوِّقِ
  3. ٣هَلاَّ طَرَقتَ اذ الحياةُ لذيذةٌواذ الشَّبابُ قميصُهُ لم يخلُقِ
  4. ٤طَرَقت نواحِلَ حللت بمضَرَّسٍونُسوعُها برحالِها لم تُطلَقِ
  5. ٥ومُصَرَّعينَ من الكَلالِ كأنَّماشَربوا الغَبوقَ من الطُّلاءِ المُعتَقِ
  6. ٦متوَسَّدينَ ذراعَ كُلِّ شِمِلّةٍومفرجٍ عرقِ المقدِّ منوَّقِ
  7. ٧وَجَثَت على رَكبٍ تهدُّ بها الصفاوعلى الكلاكِلِ بالنَّقِيلِ المُطرِقِ
  8. ٨فاقرِ الهُمومَ قلائصاً عيديَّةًتطوي الفيافي بالوجيفِ المُعنِقِ
  9. ٩واذا سَمِعنَ هماهماً من رِفقَةٍواذا النجومُ غوابِراً لم تخفِقِ
  10. ١٠جَعَلَت تُميلُ خدودَها آذانُهاأَنَفاً بهنَّ الى حُداء السُّوَّقِ
  11. ١١كالمصغيات الى الغِناءِ سَمعنَهمن رائعٍ لقلوبِهنَّ مُشَوَقِ
  12. ١٢وترى بِجَيضَتِهِنَّ عندَ رحيلِناوَهَلاَّ كأنَّ بهنَّ جِنَّةَ أولقِ
  13. ١٣واذا لَحَظنَ الى الطريقِ رأينَهُلهِقاً كشاكلةِ الحصانِ الأَبلَقِ
  14. ١٤واذا تَخَلَّفَ بَعدَهُنَّ لحاجةٍحادٍ يُشَسِّعُ نَعلَهُ لم يلحقِ
  15. ١٥لعنَ الكواعبَ بعد يومِ صريمتيبشرى الفراتِ وبعد يَوم الجَوسَقِ
  16. ١٦عَدَّينَ كُلَّ وديعةٍ يعلَمنَهاوذَعَرنَ من شَيبٍ تَجلَّلَ مفرقي
  17. ١٧وأَبَينَ شِيمَتَهنَّ أولَ مرةٍوأبى تقلُّبَ دَهرِكَ المتصفقِ
  18. ١٨ولقد يَروعُ قلوبَهُنَّ تكلُّميويروعني مُقَلُ الغَزالِ المرشقِ
  19. ١٩لئنِ الهمومُ عن الفؤاد تفرَّجَتوحلا التكلمُ للّسان المُطلَقِ
  20. ٢٠لأعلِقَنَّ على المطيِّ قصائداًأذَرُ الرواةَ بها طويلي المَنطِقِ
  21. ٢١إني حَلًفتُ بِربِّ مَن عَمِلَت لهخوصُ المطيِّ بكلِّ خَبتَِ سملقِ
  22. ٢٢أُدمٌ تُصانُ وكانَ اصلُ نجارِهامن شدقميةِ منذرٍ ومحرّقِ
  23. ٢٣لئنِ الجزيرَةُ أصبَحَت ممنوعةًلوَدِدتُ أنَّ بريةً لم لم تخلقِ
  24. ٢٤وبنو أميةَ مَن أرادوا نفعَهُنَفَعوا وَمن نصَبوا له لَم يسبقِ
  25. ٢٥حَلَّت جنوبُ قُميقماً بُرهانهافمتى الخلاصُ لذا الرِّهانِ المغلقِ
  26. ٢٦وَنأت بِحاجَتِها ورُبَّتَ عَنوَةٍلك من مواعِدِها التي لَم تَصدُقِ
  27. ٢٧كعناءِ لَيلَتِنا التي جعَلَت لنابالقريتينِ وليلةٍ بالخندقِ
  28. ٢٨أو قَبلَ ذاك اذ الحياةُ لذيذةٌواذ الزمانُ بصفوِهِ لم يَرنُقِ
  29. ٢٩بَخِلَت عليكَ فما تجودُ بنائِلٍإِلا اختلاسَ حديثِها المُتَسَرّقِ
  30. ٣٠طَرَقَت بأطيبَ ما يَحِلّ لمسلمٍبالقريتينِ وليلةٍ بالمشرقِ
  31. ٣١مما تَفَرَّعَ بالأباطحِ سيلُهأو بالقلاتِ من الصَّفا لم يطرقِ
  32. ٣٢تعطي الضجيعَ اذا تَنَبَّهَ مَوهِناًمنها وقد أَمِنَت له مَن يَتّقي
  33. ٣٣عَذبَ المذاقِ مُفلَّجاً اطرافُهُكالاقحوانِ من الرَّشاشِ المُستقي
  34. ٣٤نفضت أعاليَهُ الشّمالُ تهزُّهُوغَدَت عليه غداةَ يَومٍ مشرقِ
  35. ٣٥وكأنما جَادَت بماءِ غمامَةٍخَصرٍ تَنَزَّلُ من مُتونِ العشرقِ
  36. ٣٦وأرى المعيشةَ انما هي ساعَةٌفَرَجٌ وساعةُ كُربَةٍ وتَضَيُّقِ
  37. ٣٧وأرى المنيَّةَ للرِّجالِ حبائِلاًشرَكاً يُصادُ به لِمَن لَم يَعلقِ
  38. ٣٨وإذا أصابَكَ والحوادثُ جَمّةٌحَدَثٌ حَداكَ الى أخيكَ الأوثَقِ
  39. ٣٩وهُمُ الرِّجالُ وكلٌّ ذلك فيهِمُيجدون في رَحبٍ وفي متضيّقِ
  40. ٤٠إنَّ الرِّجالَ اذا طلبتَ نوالَهممنهُم خليلُ مَوَدَّةٍ وتملُّقِ
  41. ٤١واخو مكارَمَةٍ على علاَّتِهِفَوَجَدتَ خيرَهُمُ خليلُ المصدقِ
  42. ٤٢ولما رُزِقتَ ليأتينَّك سَيبُهجَلَباً وليس اليك ما لَم ترزقِ