يا حبذا حلب المنيفة أنها
نيقولاوس الصائغعثمانيالكاملغزلالواو
- ١يا حَبَّذا حلبُ المُنِيفةُ أنهاأرضٌ تَناهى حُسنُها وبَهاؤُها
- ٢رقَّت معانيها فرقَّ مديحُهامُذ رقَّ منها صَفوُها وصَفاؤُها
- ٣قد لَذَّ فيها العيشُ عيشاً صافياًإذ لَذَّ منها ماؤُها وهواؤُها
- ٤قد طاب منها العُنصُران فطابعُنصُرُ أهلها أبداً وصحَّ شِفاؤُها
- ٥إِن تُعضِلِ الأَدواءُ بالأَرواحِ والأَشباحِ فَهيَ بها يكونُ دَواؤُها
- ٦قد خِلتُ للمَوؤُد يُحيِي تُربُهانفحاً وللمفؤُدِ يَشفِي ماؤُها
- ٧جُمِعَت بها كلُّ المحاسن جَمَّةًجمعاً صحيحاً فاستزادَ سَناؤُها
- ٨جادَ الحيا أَفنانَها وجِنانَهافزَكَت مغارسُها ولَذَّ جَناؤُها
- ٩وسَرَى بها أَرَجُ النسيم مُعطِّراًأَنحاءَها فتأَرَّجَت أَرجاؤُها
- ١٠كم مَنزِلٍ فيها بروقُ بَهاؤُهُومساكنٍ باهت بِها آلاؤُها
- ١١تُفني الهُمومَ غِياضُها ورياضُهاوحِياضُها وثِمارُها ونَماؤُها
- ١٢مُذ صَفَّقَت ايدي الغُصونِ بأَيكهاغَنَّت على أوراقها وَرقاؤُها
- ١٣فكأَنَّها جِنسٌ لأَنواع البَهاأَلِفُ المباهي الرائقاتِ وباؤُها
- ١٤عُصِمَت فكانت مَعصِماً متغلِّقاًمستحكماً بُنيانُها وبناؤُها
- ١٥من كل قطرٍ رادَها الوُرَّادُفانشدهوا وقالوا اين هم أَكفاؤُها
- ١٦قد ادركت شأوَ الكَمالِ فأَجمَعُواذي غايةٌ ما ليسَ يُدرَك شاؤُها
- ١٧مُنِعَت عن الأَكفاءِ فيما مُنِعَتأُعجُوبةُ الدُنيا وليسَ سَواؤُها
- ١٨قامت بَنُوها في تكاليف التُقَىبمحَّبةٍ خَفَّت بها أَعباؤُها
- ١٩بأَمانةٍ ودِيانةٍ وصِيانةٍورَصانةٍ جلَّت فجلَّ ثَناؤُها
- ٢٠اللَهُ زِدها عِزَّةً ومَهابةًحتى تَذِلَّ لِعزِّها أَعداؤُها