قصائد

يا حبذا حلب المنيفة أنها

نيقولاوس الصائغعثمانيالكاملغزلالواو

  1. ١يا حَبَّذا حلبُ المُنِيفةُ أنهاأرضٌ تَناهى حُسنُها وبَهاؤُها
  2. ٢رقَّت معانيها فرقَّ مديحُهامُذ رقَّ منها صَفوُها وصَفاؤُها
  3. ٣قد لَذَّ فيها العيشُ عيشاً صافياًإذ لَذَّ منها ماؤُها وهواؤُها
  4. ٤قد طاب منها العُنصُران فطابعُنصُرُ أهلها أبداً وصحَّ شِفاؤُها
  5. ٥إِن تُعضِلِ الأَدواءُ بالأَرواحِ والأَشباحِ فَهيَ بها يكونُ دَواؤُها
  6. ٦قد خِلتُ للمَوؤُد يُحيِي تُربُهانفحاً وللمفؤُدِ يَشفِي ماؤُها
  7. ٧جُمِعَت بها كلُّ المحاسن جَمَّةًجمعاً صحيحاً فاستزادَ سَناؤُها
  8. ٨جادَ الحيا أَفنانَها وجِنانَهافزَكَت مغارسُها ولَذَّ جَناؤُها
  9. ٩وسَرَى بها أَرَجُ النسيم مُعطِّراًأَنحاءَها فتأَرَّجَت أَرجاؤُها
  10. ١٠كم مَنزِلٍ فيها بروقُ بَهاؤُهُومساكنٍ باهت بِها آلاؤُها
  11. ١١تُفني الهُمومَ غِياضُها ورياضُهاوحِياضُها وثِمارُها ونَماؤُها
  12. ١٢مُذ صَفَّقَت ايدي الغُصونِ بأَيكهاغَنَّت على أوراقها وَرقاؤُها
  13. ١٣فكأَنَّها جِنسٌ لأَنواع البَهاأَلِفُ المباهي الرائقاتِ وباؤُها
  14. ١٤عُصِمَت فكانت مَعصِماً متغلِّقاًمستحكماً بُنيانُها وبناؤُها
  15. ١٥من كل قطرٍ رادَها الوُرَّادُفانشدهوا وقالوا اين هم أَكفاؤُها
  16. ١٦قد ادركت شأوَ الكَمالِ فأَجمَعُواذي غايةٌ ما ليسَ يُدرَك شاؤُها
  17. ١٧مُنِعَت عن الأَكفاءِ فيما مُنِعَتأُعجُوبةُ الدُنيا وليسَ سَواؤُها
  18. ١٨قامت بَنُوها في تكاليف التُقَىبمحَّبةٍ خَفَّت بها أَعباؤُها
  19. ١٩بأَمانةٍ ودِيانةٍ وصِيانةٍورَصانةٍ جلَّت فجلَّ ثَناؤُها
  20. ٢٠اللَهُ زِدها عِزَّةً ومَهابةًحتى تَذِلَّ لِعزِّها أَعداؤُها