قصائد

ظعنت وودعت الخليط اليمانيا

الراعي النميريأمويالطويلالياء

  1. ١ظَعَنتُ وَوَدَّعتُ الخَليطَ اليَمانِياسُهَيلاً وَآذَنّاهُ أَن لا تَلاقِيا
  2. ٢وَكُنّا بِعُكّاشٍ كَجارَي جَنابَةٍكَفيئَينِ زادا بَعدَ قُربٍ تَلاقِيا
  3. ٣وَكُنتَ كَذي داءٍ وَأَنتَ دَواءُهُفَهَبني لِدائي إِذ مَنَعتَ شِفائِيا
  4. ٤شِفائِيَ أَن تَختَصَّني بِكَراهَةٍوَتَدرَأَ عَنّي الكاشِحينَ الأَعادِيا
  5. ٥فَإِلّا تَنَلني مِن يَزيدَ كَرامَةٌأُوَلِّ وَأُصبِح مِن قُرى الشامِ خالِيا
  6. ٦وَأَرضى بِأُخرى قَد تَبَدَّلتُ إِنَّنيإِذا ساءَني وادٍ تَبَدَّلتُ وادِيا
  7. ٧وَإِلفٍ صَبَرتُ النَفسَ عَنهُ وَقَد أَرىغَداةَ فِراقِ الحَيِّ أَلّا تَلاقِيا
  8. ٨وَقَد قادَني الجيرانُ حيناً وَقُدتُهُموَفارَقتُ حَتّى ما تَحِنُّ جِمالِيا
  9. ٩رَجاؤُكَ أَنساني تَذَكُّرَ إِخوَتيوَمالُكَ أَنساني بِوَهبينَ مالِيا
  10. ١٠وَخَصمٍ غِضابٍ يَنفُضونَ لِحاهُمُكَنَفضِ البَراذينِ الغِراثِ المَخالِيا
  11. ١١لَدى مُغلَقٍ أَيدي الخُصومِ تَنوشُهُوَأَمرٍ يُحِبُّ المَرءُ فيهِ المَوالِيا
  12. ١٢دَلَفتُ لَهُم بَعدَ الأَناةِ بِخَطَّةٍتَرى القَومَ مِنها يَجهَدونَ التَفادِيا
  13. ١٣فَبِتُّ وَباتَ الحاطِبانِ وَراءَهابِجَرداءِ مَحلٍ يَألِسانِ الأَفاعِيا
  14. ١٤فَما بَرِحا حَتّى أَجَنّا فُروجَهاوَضَمّا مِنَ العيدانِ رُطباً وَذارِيا
  15. ١٥إِذا حَمَّشاها بِالوَقودِ تَغَيَّظَتعَلى اللَحمِ حَتّى تَترُكَ العَظمَ بادِيا
  16. ١٦خَليلَةُ طُرّاقِ الظَلامِ رَغيبَةٌتُلَقَّمُ أَوصالَ الجَزورِ كَما هِيا
  17. ١٧وَقِدرٍ كَرَألِ الصَحصَحانِ وَئيَّةٍأَنَختُ لَها بَعدَ الهُدُوِّ الأَثافِيا
  18. ١٨بِمُغتَصِبٍ مِن لَحمِ بِكرٍ سَمينَةٍوَقَد شامَ رَبّاتُ العِجافِ المَناقِيا
  19. ١٩وَأَعرَضَ رَملٌ مِن عُنَيِّسَ تَرتَعينِعاجُ المَلا عوذاً بِهِ وَمَتالِيا
  20. ٢٠أَبا خالِدٍ لا تَنبِذَنَّ نَصاحَةًكَوَحيِ الصَفا خُطَّت لَكُم في فُؤادِيا
  21. ٢١فَنورِثُكُم إِنَّ التُراثَ إِلَيكُمُحَبيبٌ مَرَبّاتِ الحِمى فَالمَطالِيا