ظعنت وودعت الخليط اليمانيا
الراعي النميريأمويالطويلالياء
- ١ظَعَنتُ وَوَدَّعتُ الخَليطَ اليَمانِياسُهَيلاً وَآذَنّاهُ أَن لا تَلاقِيا
- ٢وَكُنّا بِعُكّاشٍ كَجارَي جَنابَةٍكَفيئَينِ زادا بَعدَ قُربٍ تَلاقِيا
- ٣وَكُنتَ كَذي داءٍ وَأَنتَ دَواءُهُفَهَبني لِدائي إِذ مَنَعتَ شِفائِيا
- ٤شِفائِيَ أَن تَختَصَّني بِكَراهَةٍوَتَدرَأَ عَنّي الكاشِحينَ الأَعادِيا
- ٥فَإِلّا تَنَلني مِن يَزيدَ كَرامَةٌأُوَلِّ وَأُصبِح مِن قُرى الشامِ خالِيا
- ٦وَأَرضى بِأُخرى قَد تَبَدَّلتُ إِنَّنيإِذا ساءَني وادٍ تَبَدَّلتُ وادِيا
- ٧وَإِلفٍ صَبَرتُ النَفسَ عَنهُ وَقَد أَرىغَداةَ فِراقِ الحَيِّ أَلّا تَلاقِيا
- ٨وَقَد قادَني الجيرانُ حيناً وَقُدتُهُموَفارَقتُ حَتّى ما تَحِنُّ جِمالِيا
- ٩رَجاؤُكَ أَنساني تَذَكُّرَ إِخوَتيوَمالُكَ أَنساني بِوَهبينَ مالِيا
- ١٠وَخَصمٍ غِضابٍ يَنفُضونَ لِحاهُمُكَنَفضِ البَراذينِ الغِراثِ المَخالِيا
- ١١لَدى مُغلَقٍ أَيدي الخُصومِ تَنوشُهُوَأَمرٍ يُحِبُّ المَرءُ فيهِ المَوالِيا
- ١٢دَلَفتُ لَهُم بَعدَ الأَناةِ بِخَطَّةٍتَرى القَومَ مِنها يَجهَدونَ التَفادِيا
- ١٣فَبِتُّ وَباتَ الحاطِبانِ وَراءَهابِجَرداءِ مَحلٍ يَألِسانِ الأَفاعِيا
- ١٤فَما بَرِحا حَتّى أَجَنّا فُروجَهاوَضَمّا مِنَ العيدانِ رُطباً وَذارِيا
- ١٥إِذا حَمَّشاها بِالوَقودِ تَغَيَّظَتعَلى اللَحمِ حَتّى تَترُكَ العَظمَ بادِيا
- ١٦خَليلَةُ طُرّاقِ الظَلامِ رَغيبَةٌتُلَقَّمُ أَوصالَ الجَزورِ كَما هِيا
- ١٧وَقِدرٍ كَرَألِ الصَحصَحانِ وَئيَّةٍأَنَختُ لَها بَعدَ الهُدُوِّ الأَثافِيا
- ١٨بِمُغتَصِبٍ مِن لَحمِ بِكرٍ سَمينَةٍوَقَد شامَ رَبّاتُ العِجافِ المَناقِيا
- ١٩وَأَعرَضَ رَملٌ مِن عُنَيِّسَ تَرتَعينِعاجُ المَلا عوذاً بِهِ وَمَتالِيا
- ٢٠أَبا خالِدٍ لا تَنبِذَنَّ نَصاحَةًكَوَحيِ الصَفا خُطَّت لَكُم في فُؤادِيا
- ٢١فَنورِثُكُم إِنَّ التُراثَ إِلَيكُمُحَبيبٌ مَرَبّاتِ الحِمى فَالمَطالِيا