قصائد

هب من زمانك بعض الجد للعب

مهيار الديلميعباسيالبسيطفراقالباء

  1. ١هَبْ من زمانِكَ بعضَ الجِدّ للَّعبِوأهجرْ إلى راحةٍ شيئاً من التعبِ
  2. ٢ما كلُّ ما فات من حظٍّ بلَّيتُهُعجزٌ ولا كلُّ ما يأتي بمُجتلَبِ
  3. ٣لا تحسَبِ الهمّةَ العَلياءَ مُوجِبةًرزقاً على قِسمة الأقدارِ لم يجبِ
  4. ٤لو كان أفضلُ مَنْ في الناس أسْعَدَهمما أنحطّتِ الشمسُ عن عالٍ من الشُّهُبِ
  5. ٥أو كان أسْيَرُ ما في الأُفْق أسْلَمَهمدام الهلالُ فلم يُمْحَقْ ولم يَغبِ
  6. ٦يا سائقَ الرَّكْبِ غَرْبيّاً وراءك ليقلبٌ إلى غير نجدٍ غيرٌ منُقلِبِ
  7. ٧تلفُّتاً فخِلال الضَّيْقِ مُتَّسَعٌورُبّ منجذِبٍ في زِيّ مجتنِبِ
  8. ٨قِفْ نَادِيا آل بكر في بيوتكُمُبيضاءُ يُطرِبها في حُسنها حَرَبي
  9. ٩لما رأت أُدْمَةً نُكْراً وغائرةًشهباءَ راكضةً في الدُّهم من قُضُبي
  10. ١٠لوتْ وقد أضحكتْ رأسي الخطوبُ لهاوجهاً إلى الصدّ يُبكيني ويَضحَك بي
  11. ١١لا تعجبي اليومَ من بيضائها نظراًإلى سِنِييّ فمن سودائها عجبي
  12. ١٢ما زلتُ علماً بأنَّ الهمّ محترِمٌعُمرَ الشبيبةِ أبكيها ولم أَشب
  13. ١٣وُسُومُ شَيْبٍ فإن حقَّقتِ ناظرةًفإنهنّ وُسُومٌ فيَّ للنُّوَبِ
  14. ١٤تُرَى ندامايَ ما بين الرُّصافةِ فالبَيْضاءِ راوِين من خمرٍ ومن طربِ
  15. ١٥أو عالمِين وقد بُدِّلتُ بَعدَهُمُما دارُ أنسي وما كأسي وما نشبي
  16. ١٦فارقتهم فكأني ذاكراً لهُمُنضوٌ تلاقت عليه عضَّتا قتب
  17. ١٧سقَى رضايَ عن الأيام بينهمُغيثٌ وبان عليها بَعدَهم غضبي
  18. ١٨إذ نَسكُب الماءَ بُغضاً لِلمزاج بهونطعمُ الشُّهدَ إبقاءً على العنبِ
  19. ١٩يمشي السّقاة علينا بين منتظِرٍبلوغَ كأسِ ووثَّابٍ فمستلِبِ
  20. ٢٠كأنما قولنا للبابليّ أدرحلاوةً قولنا للمَزْيَدِيِّ هَبِ
  21. ٢١فِدَى عليٍّ جبانُ الكفِّ مقتصرٌمن الفخار على الموروث بالنسبِ
  22. ٢٢يُرَى أبوه ولا تُرْضَى مَكارُمهالأرضُ صحَّت وأودى الداءُ بالعُشُبِ
  23. ٢٣ومُشْبَعون من الدنيا وجارُهُمُبادي الطَّوَى ضامرُ الجنبين بالسَّغَبِ
  24. ٢٤قل للأمير ولو قلت السماءُ بهمفضوحةٌ الجَوْدِ لم تَظْلِمْ ولم تَحُبِ
  25. ٢٥أعطيتَ مالَك حتى رُبَّ حادثةٍأردتَ فيها الذي تُعطِي فلم تُصِبِ
  26. ٢٦لو سُمتَ نفسَك أن ترتاضَ تجرِبةًبحفظ ذاتِ يدٍ يومين لم تَطِبِ
  27. ٢٧كأنّ مالَكَ داءٌ أنت ضامنُهفما يُصِحُّك إلا علَّةُ النشبِ
  28. ٢٨لو كان يُنصفك العافون لأحتشموابعضَ السؤالِ فكفُّوا أيسَر الطلبِ
  29. ٢٩يا بدرَ عَوْفٍ وعوفُ الشمسُ في أَسَدٍوأَسَدٌ شامةٌ بيضاءُ في العربِ
  30. ٣٠أنتُمْ أولو البأسِ والنعماءِ طارفةٌأخبارُكم وعُلىً تَلْدٌ من الحِقَبِ
  31. ٣١أحلَى القديم حديثاً جاهليَّتُكُمْوقَصُّ أسلافِكم من رتبة الكتُبِ
  32. ٣٢ما كنتُمُ مذ جلا الإسلامُ صفحتَهُإلا سيوفَ نبيٍّ أو وصيِّ نَبي
  33. ٣٣بكم بِصفِّين سدَّ الدِّينُ مَسكنَهُوآلُ حَرْب له تحتال في الحُرَبِ
  34. ٣٤وقام بالبَصْرة الإيمانُ منتصباًوالكفرُ في ضَبَّة جاثٍ على الرُّكَبِ
  35. ٣٥حتى تقيَّلتَها إرثاً وأفضلُ مانقلتَ دينَك شَرْعاً عن أبٍ فأبِ
  36. ٣٦إذا رأيتَ نجيباً صحَّ مذهبُهُفاقطع بخيرٍ على أبنائه النُّجُبِ
  37. ٣٧لا ضاع بل لم يضعْ يومَ أنتصرتَ بهوأنت كالوِرْدِ والأعداءُ كالقَرَبِ
  38. ٣٨وقد أتَوكَ براياتٍ مكرّرةٍلم تدر قبلك ما أسمُ الفرّ والهربِ
  39. ٣٩تمشِي بهم ضُمَّرٌ أدْمَى روادفَهاغرورُ فرسانها بالفارِس الذَّرِبِ
  40. ٤٠لما دعوتَ عليّا بينهم ضَمِنتْلك الولايةَ فيهم ساعدُ العطبِ
  41. ٤١حكت رءوسَ القنا فيه رءوسُهُمُحتى تموّهتِ الأعناقُ بالعَذَبِ
  42. ٤٢وطامعٌ في معاليك أرتقَى فهوىوهل يَصِحُّ مكانُ الرأسِ للذنَب
  43. ٤٣ما كان أحجَ فضلا تمّ فيك إلىعيبٍ بعوِّذُه من أعين النُّوَبِ
  44. ٤٤أحببتكم وبعيدٌ بين دَوْحتنافكنتُ بالحبِّ منكم أيَّ مقتَرَبِ
  45. ٤٥ووُدُّ سَلْمان أعطاه قرابَتَهُيوما ولم تُغنِ قُربَي عن أبي لَهَبِ
  46. ٤٦ورفَّعَ الصونُ إلا عن مناقبكمأسبابَ مدحِيَ في شِعري وفي خُطَبي
  47. ٤٧فما ترانِيَ أبوابُ الملوك مع الزِّحام فيها على الأموال والرُّتبِ
  48. ٤٨قَناعةٌ رَغِبتْ بي عن زيارة مسدولِ الستورِ وعن تأميلِ محتجبِ
  49. ٤٩ولي عوائدُ جُودٍ منك لو طَرَقتسَتامُ مُلكَكَ لم تُحرَمْ ولم تخِبِ
  50. ٥٠ملأتُ بالشكر قلبَ الحافظ الغزِلِ الفؤادِ منها وأُذنَ السامعِ الطَّرِبِ
  51. ٥١فرأيُ جُودِك في أمثالها لفتىًأتاك بالحرمتين الدِّينِ والأدبِ
  52. ٥٢ومَنْ توسَّلَ في أمرٍ فما سببٌاليك أوكدُ في الأمرين من سببي