عجبت من الأنثى ففي حين طلقها
نيقولاوس الصائغعثمانيالطويلغزلالضاد
- ١عَجِبتُ من الأُنثى ففي حينِ طَلقِهاتمجُّ المنايا من كُؤوسِ حِياضِها
- ٢وإِمَّا تَقضَّى ذاكَ عادت لبعلِهاوتَنسى الذي لاقتهُ عندَ مَخاضِها
- ٣فمُذ حارَ فِكري من سريعِ انقلابهاوفَرطِ تَوالي بسطِها وانقِباضها
- ٤رَكِبتُ سَنامَ الإِعتِراضِ تعمُّداًوقد جِئتُها مستفهماً باعتراضِها
- ٥امالكِ يا من جُرِّعَت غُصَصَ المَناأَطعتِ اشتِهاءَ النفسِ عندَ انتهاضِها
- ٦فقالت مَهٍ ذي حِكمةُ اللَهِ مَن لهُرِضىً في بَقا الأَنواع لا في انقِراضِها