قصائد

هل في الشموس التي تحدى بها العير

مهيار الديلميعباسيالبسيطرومانسيةالراء

  1. ١هل في الشموسِ التي تُحدَى بها العِيرُقلب إلى غير هذا الدينِ مفطورُ
  2. ٢أم عند تلك العيونِ المتبِلات لنادمٌ على أسهم الرامين محظورُ
  3. ٣زمُّوا المطايا فدمعٌ مطلَقٌ أمِنَ العدوَى ودمعٌ وراءَ الخوف محصورُ
  4. ٤فكم نهيتُ بأُولَى الزجر سائقَهمحتى تشابَه مهتوكٌ ومستورُ
  5. ٥وفي الخدور مواعيدٌ مسوّفةٌلم يُقضَ منهنّ منذورٌ ومنظورُ
  6. ٦وماطلات ديونَ الحبّ تلزمهالَيَّاً وهنّ مليَّاتٌ مياسيرُ
  7. ٧لا تُقتضى بفتىً يقتلن عاقلةٌولا يقوم وراءَ الثأر موتورُ
  8. ٨يَجحدْنَ ما سفكَتْ أجفانُهن دماًوقد أقرّ به خدٌّ وأُظفورُ
  9. ٩يا سائق البكرات استبقِ فضلتَهاعلى الوريد فظهرُ العفر معقورُ
  10. ١٠حبساً ولو ساعةً تروَى بها مقلٌهِيمٌ وأنت عليها الدهرَ مشكورُ
  11. ١١فالعيس طائعةٌ والأرض واسعةٌوإنما هو تقديمٌ وتأخيرُ
  12. ١٢تغلَّسوا من زرودٍ وجهَ يومهمُوحطَّهم لظلالِ البانِ تهجيرُ
  13. ١٣وجاذبوا الجِزع من وادي الأراك وقدتعصَّبتْ بالغروب الأحمرِ القُورُ
  14. ١٤وضمنوا الليل سلعا أن رأوه وقدغنّت على قُنَّتَىْ سَلعَ العصافيرُ
  15. ١٥وكيف لا يستطيب العُشبَ رائدُهموكلُّ وادٍ لهم بالدمع ممطورُ
  16. ١٦واستكثفوا البقلَ من نعمان فاقتحموالسّاً وخضماً فمهلوسٌ ومهصورُ
  17. ١٧ومن ورائهمُ عقدُ اليمين سُدىًمضيَّعٌ وذمامُ الجار مخفورُ
  18. ١٨أطبقتُ جفني على ضوء الصباح لهمحفظاً فما لنهارٍ فيهما نورُ
  19. ١٩وعاصت اليأسَ نفسي أن تُعاب بهوكلُّ سالٍ بأمر الناس معذورُ
  20. ٢٠وقد عددت على سكري بفُرقتهمشهورَ عامٍ وقلبي بعدُ مخمورُ
  21. ٢١كذاك حظُّ فؤادي من أحبَّتِهمذ جرَّبَ الحبَّ مبخوس ومنزورُ
  22. ٢٢فما يحافِظ إلا وهو مطَّرَحٌولا يواصِلُ إلا وهو مهجورُ
  23. ٢٣حتى لقد خفت أن تنبو على يدهبالشرقِ من أسَدٍ بيضٌ مشاهيرُ
  24. ٢٤مَن مرسلٌ تسَعُ الأرسانَ همّتُهُجُرحُ الفلاةِ به والليل مسبورُ
  25. ٢٥لا يرهب الجانبَ المرهوبَ محتشماًلعلمهِ أنّ طُرْقَ المجد تغريرُ
  26. ٢٦يُنضِي الجيادَ إلى إدراك حاجتهِوالعيسَ حتى يضجَّ السرجُ والكورُ
  27. ٢٧يذارع الأفُقَ الشرقيَّ قبلتَهفي القِسطِ ما ضمّ خوزستانُ فالكورُ
  28. ٢٨بلِّغ حُملت على الأخطار محتكماًعلى السرى وأعانتك المقادير
  29. ٢٩حيَّا بمَيسانَ ربعُ المال بينهُمُعافٍ خرابٌ وربع العزِّ معمورُ
  30. ٣٠فثَمَّ ما شئتَ فخرُ الناسِ كلِّهمُبلا مثيلٍ وثَمّ المجدُ والخِيرُ
  31. ٣١وأوجهٌ مقمراتٌ للقِرى وإلىمعرّج الصبح فُرسانٌ مَغاويرُ
  32. ٣٢واخصصْ غَطارفَ من دُودانَ يقدمهاضارٍ تبادره الأُسْدُ المساعيرُ
  33. ٣٣فقل لهم ما قضى عنّي نصيحتَهموأكثرُ النصحِ تخويفٌ وتحذيرُ
  34. ٣٤تخاذلوا لوليّ الأمر واعتزلوا الصدورَ فالمَلِكُ المنصورُ منصورُ
  35. ٣٥توضَّحوا في دياجيكم بطاعتهِفهي الصباحُ ولقياه التباشيرُ
  36. ٣٦وتابعوا الحقَّ تسليماً لإمرتهفتابعُ الحقّ مَنهيٌّ ومأمورُ
  37. ٣٧ساد العشيرةَ مرزوقٌ سيادَتَهافي الدَّرِّ منتخَلٌ للملك مخبورُ
  38. ٣٨مرَدَّدٌ من مَطا عدنانَ في كرم الأصلابِ كنزٌ لهذا الأمر مذخورُ
  39. ٣٩ينميه من أسدٍ عِرقٌ يُوَشجهُإلى عفيفٍ وعرقُ المجد مبتورُ
  40. ٤٠وعن دُبيْس بعُرف المجدِ مولدهُإلى الحسين وأمرُ المجد مقدورُ
  41. ٤١لا تخصِموا اللّهَ في تمهيدِ إمرتِهِعليكمُ إنَّ خصمَ اللّه مقهورُ
  42. ٤٢كفاكم الناسَ فامشوا تحت رايتهوكلُّ بيتٍ بكم في الناس مكثورُ
  43. ٤٣ولا تعرّوا قُدامَى مجدِكم حسداًلابن الحسين بما تجني المآخيرُ
  44. ٤٤أو فادّعُوا مثلَ أيّام له بهرتْوالحقُّ أبلجُ والبهتانُ مدحورُ
  45. ٤٥لمن جِفانٌ مع النكباء مُتأَقَةٌليلُ الضيوف بها جذلانُ محبورُ
  46. ٤٦وراسياتٌ تدلُّ المعتمين إذاضجّت زماجرُ منها أو قراقيرُ
  47. ٤٧يردّها متأقاتٍ كلّما انتقصتمُرحَّلٌ من صفاياه ومنحورُ
  48. ٤٨يعاجلُ الآكلين الجازرونَ بهافِلْذاً وفِلذاً فمشويٌّ ومقدورُ
  49. ٤٩ومن جنا النحلِ بيضاء يلملمهاماءٌ من الأصفر السوسي معصورُ
  50. ٥٠على القِرى ويطيب المشبعون بهافي الجدب والزادُ ممنونٌ وممرورُ
  51. ٥١وصافنات تَضاغَى في مَراسنهاكأنهنّ على الصمِّ اليعافيرُ
  52. ٥٢عتائقٌ أذعنتْ مثل الكلاب لهويومُ طِخفةَ مجهولٌ ومغرورُ
  53. ٥٣للموت يوم يخوضُ النقعَ جائزُهُوالغوثِ يوم تعاطاه المضاميرُ
  54. ٥٤يحملن نحو الأعادي كلَّ ذي حنقٍلم يرقب الموتَ إلا وهو مصدورُ
  55. ٥٥يستنشق الرَّدعَ من ثِنيَيْ مُفاضتهِكأنّه بالدم المطلولِ معطورُ
  56. ٥٦فوارس إن أحسّوا فترةً وجدواأبا الفوارس حيث اليوم مسجورُ
  57. ٥٧أو لم يُقيموا شهابَ الدولتين علىأسيافهم لم يكن للضرب تأثيرُ
  58. ٥٨ومن فتىً كلُّ قوم وسمُ شهرتهِعلى أسرَّةِ وجه الدهرِ مسطورُ
  59. ٥٩كليلة السُّوسِ أو ليل البِذانِ وماحَمَى بواسطَ تُنبيك الأخابيرُ
  60. ٦٠وموقف مُعلمٍ أيَامَ منعكُمُتُنسَى خطوبُ الليالي وهو مذكورُ
  61. ٦١ومن سواه إذا ما الجودُ هدّدهبالفقر فهو بذكر الفقر مسرورُ
  62. ٦٢لم ينبِذ المالَ منفوضاً حقائبهحتى استوى عنده عسر وميسورُ
  63. ٦٣إذا أضبَّتْ على شيء أناملُهحفظاً فأضيعُ عانيه الدنانيرُ
  64. ٦٤تَسري البدورُ مطاياها البدورُ إلىعفاته ثم تتلوها المعاذيرُ
  65. ٦٥شرى المحامد منه بالتلائِد فالأموال منهوكة والعرض موفورُ
  66. ٦٦إذا حوى اليومَ غُنماً لم يدع لغدٍحظّاً وعند غدٍ شأنٌ وتغييرُ
  67. ٦٧ذِلِّي له ثم عِزِّي يا بني أسدفالغضُّ للحقِّ تعظيمٌ وتوقيرُ
  68. ٦٨الناس دونكِ طرّاً وهو فوقك والآثارُ تَنصرُ قولي والأساطيرُ
  69. ٦٩لكم مسامعُ عدنانٍ وأعينُهاوالناسُ صُمٌّ إلى إحسانكم عورُ
  70. ٧٠وأنتم الشامة البيضاء في مضرٍوالمنبِتُ الضخمُ منها والجماهيرُ
  71. ٧١وهل تكابر في أيام عزّكُمُقبيلةٌ وهِيَ الغرُّ المشاهيرُ
  72. ٧٢فيومَ حجرٍ وحجرٌ كل ممتنعفي ملكه النجمُ مقبوضٌ ومحجورُ
  73. ٧٣جرَّ الكتائبَ من غسَّانَ يقدمهاعنه مدلٌّ على الأقدار مغرورُ
  74. ٧٤عنا له الدهرُ أحياناً وأقدرهعلى الممالك تأجيلٌ وتعميرُ
  75. ٧٥فساقها نحوكم يبغي إتاوتَكموأنتُمُ جانبٌ في العزّ محذورُ
  76. ٧٦يحلفُ لا آبَ إلا بعد قسركُمُيا لكَ حَلْفاً لوَ اَنّ الشيخَ مبرورُ
  77. ٧٧لكنه لم يكن في دين غيركُمُلها سوى السيفِ تحليلٌ وتكفيرُ
  78. ٧٨وجندل ولغت فيه رماحُكُمُوذيلُه مثلُ ظهرِ الأرض مجرورُ
  79. ٧٩شفى ربيعةُ منه غِلَّ مضطهَدٍلم يركب السيفَ إلا وهو مغمورُ
  80. ٨٠والنارُ أضرمها ابن النار نحوكُمُبالدارعين لها وقدٌ وتسعيرُ
  81. ٨١فردّه بغيُه شِلواً وجاحِمُهابماء فوديْه مطفيٌّ ومكفورُ
  82. ٨٢وسل بفارعةٍ أبناءَ صَعصَعةٍيخبرْك بالحقِّ مصفودٌ ومقبورُ
  83. ٨٣لم يقبلوا نصحَ أنفِ الكلبِ فانقلبوابيومِ شرٍّ ثناياه الأعاصيرُ
  84. ٨٤وبالنِّسارِ وأيّامِ الجِفارِ لكمْمواقفٌ صونُها في الأرض منشورُ
  85. ٨٥شكا سيوفكم عليا تميم بهاإلى بني عامرٍ والسيفُ مأمورُ
  86. ٨٦ومرّ حاجبُ يرجو نصرَ سابقةٍلها على النصر ترديدٌ وتكريرُ
  87. ٨٧وبالمعلَّى غنمتم طيِّباً فغدايومٌ له غضَبٌ فيهم وتدميرُ
  88. ٨٨والحارثُ بن أبي شمرٍ ينوحُ على ابن أخته منكُمُ والنوحُ تقصيرُ
  89. ٨٩تلك المكارمُ لا إبلٌ معزَّبةٌلها مع الحوْل تضعيفٌ وتثميرُ
  90. ٩٠ولا سروح يَغصّ الواديان بهافيها مُزَكَّى إلي الساعي ومعشورُ
  91. ٩١وما طوى الدهرُ من آثاركم فعفافإنه بالحُسَيْنِيِّينَ منشورُ
  92. ٩٢يا خير من رُحِّلتْ أو أُسرجتْ طلباًلبابِهِ العيسُ والخيلُ المضاميرُ
  93. ٩٣وخيرَ من قامر العافون راحتَهفراح فَرحانَ يزهو وهو مقمورُ
  94. ٩٤ومن يذمّ عطاياه ويلعنهاإلا الذي هو إسرافٌ وتبذيرُ
  95. ٩٥زجرتُ باسمك دهري أو تمهَّدَ ليوالدهر باسم الكريم الحرِّ مزجورُ
  96. ٩٦وقام سعدُك حتى قَوَّمتْ يدُهقناةَ حظِّي ثقافاً وهو مأطورُ
  97. ٩٧سحرتُ جودَك فاستخرجت كامنَهُإن الكريم ببيتِ الشعرِ مسحورُ
  98. ٩٨وابتعتني بجزيل الرفدِ مرتخصاًحتى ربحتُ وبعض البيع تخسيرُ
  99. ٩٩آمنت في الشعر توحيداً بمعجز آياتي وفي الشعر إيمانٌ وتكفيرُ
  100. ١٠٠ولم تكن كرجالٍ سمعُ عِرضهمُمُصغ لمدحي وسمعُ الجود موقورُ
  101. ١٠١لهم من العرب العرباء ما اقترحواإلا الندى فهو تعليلٌ وتعذيرُ
  102. ١٠٢وسابقاتٌ أناخت في فِنائكُمُثم انثنت وهي بالنعمى مواقيرُ
  103. ١٠٣لكنّ محروبةً منهنّ واحدةًسهوتَ عنها وبعضُ السهو مغفورُ
  104. ١٠٤تقدَّمتْ وهي مذحول مؤخّرةٌوربما كان في التأخير توفيرُ
  105. ١٠٥وهل يحِلُّ بلا مهرٍ وقد نُكِحتْبَضْعُ الكريمةِ والمنكوحُ ممهورُ
  106. ١٠٦فاجمع لها ولهذي نصفَ حظِّهمامن الندى بات شفعاً وهو موتورُ
  107. ١٠٧فالواهبُ العدلُ من كرَّت نوافلهُودائمُ المدحِ ترديدٌ وتكريرُ
  108. ١٠٨أُكسُ وحرمتِنا عندي جَمالَهمافالجودُ بالمالِ ما لم تَكْسُ مبتورُ
  109. ١٠٩واردد رسولي يغاظ الحاسدون بهضخمَ العيابِ عليه البشرُ والنورُ
  110. ١١٠فما رمتك الأماني الواسعات بهإلا ومنها عيونٌ نحوه حُورُ
  111. ١١١ولا سمحتُ لمَلْكٍ قطّ قبلَك باقتضاءِ رفدٍ ولكن أنت منصورُ
  112. ١١٢وباقيات على الأحساب سائرةتصول نحوك حتى يُنفَخَ الصورُ
  113. ١١٣للشِّعر من حولها مذ صرتَ قبلتَهُطرفٌ بغنجٍ وتهليلٌ وتكبيرُ
  114. ١١٤كأنها يومَ تسليم الكلام بهاحقٌّ وكلّ كلامٍ بعدها زورُ
  115. ١١٥يغدو بها الشادنُ الشادي بمدحكُمُكأنَّ أبياتَها كأسٌ وطنبورُ
  116. ١١٦ما ضرَّها وأبوها من فصاحتهِنزارُ أنَّ أبي في البيت سابورُ
  117. ١١٧فاسمع لها وتمتَّعْ ما اقترحتَ بهاتَبقَى ويفنَى من المال القناطيرُ
  118. ١١٨مقيمة بين نادي ربِّها ولهابالعرض ما انطلقتْ جَدٌّ وتشميرُ
  119. ١١٩سكَتُّ حيناً ومن عذرٍ نطقتُ بهاإن السكوت على الأجواد تذكيرُ