قصائد

ذكرت وما وفاي بحيث أنسى

مهيار الديلميعباسيالوافررومانسيةالسين

  1. ١ذكرتُ وما وفاي بحيثُ أنسَىبدِجلةَ كم صباحٍ لي ومُمْسَى
  2. ٢بقلبي من مبانيها مغانٍبنَى فيها السرورُ فصار حِلسا
  3. ٣جنان نجتني منها نعيماًولم نغرس بفعل الخير غرسا
  4. ٤تركتُ خلالَها ورحلتُ قلبيفلو عذَّبتُ قلبي ما أحسَّا
  5. ٥وبعتُ عراصها نقداً بدَيْنٍفلولا ما شريتُ شكوتُ وكسا
  6. ٦وبِكرٍ من ذخائرِ رأسِ عينٍتعودُ بمجلس الندمان عِرْسا
  7. ٧لها بيتا يهود أو نصارىوقد كرمت وإن لَؤُماً وخسَّا
  8. ٨خطبناها فقام القَسُّ عنهايخاطبنا فخلت القَسَّ قُسَّا
  9. ٩وحدَّثَ معرِباً ما شاء عنهاويُعهدُ مُعجِماً لَكناً وجِنسا
  10. ١٠وصار بمَهرها ثمناً يغالىبه في ظنّه ونراه بخسا
  11. ١١فَكِلْ ذهباً تزِنْ ذَهباً فإنانرى في حبِّها الدينارَ فَلْسا
  12. ١٢وخافقة الفؤاد مشين عجلَىبها الأترابُ وهي تدبُّ همسا
  13. ١٣تَعثَّر دهشةً بالبين حتىيقلن لعاً لها فتقولُ تعسا
  14. ١٤تُغَوِّثُ من نواي بمخطَفاتٍحَلين عواطلاً ونطقنَ خُرْسا
  15. ١٥إذا فَجَع الفراقُ قبضن عشراًوإن فجأ اللقاءُ بسطن خمسا
  16. ١٦تقول عدمتُ مدّعياً هواكموأَصبحَ يوم بينكُمُ فأمسَى
  17. ١٧أنيبي غير جازعةٍ فإنيأراها وحشةً ستجرُّ أُنسا
  18. ١٨ذريني والتطرُّحَ إنّ بيتاًإذا هو صار إِلفاً صار حبسا
  19. ١٩أَدُسْ جبلاً وراء الرزق قالتوتتركنا فؤادُك منه أقسَى
  20. ٢٠ألا من مبلغُ الأيام عنّيوإن خجلتْ فما تسطيع نَبْسا
  21. ٢١أُحِلُّك بعدها من كلّ ذنبٍأناخَ بساحتي ثِقَلاً وأرسَى
  22. ٢٢وكانت سكرة أقلعتُ منهاعلى صحوٍ وذنبُ السكر يُنسَى
  23. ٢٣فما اجتمعت بَروجِرْدٌ وفقرٌولا أحدٌ رأى سعداً ونحسا
  24. ٢٤فتى أحيت به الأيامُ ذكرِيوكان موسَّداً منهنّ رمسا
  25. ٢٥فكم رَدَّتْ نُيوبَ الدهر دُرداًيداهُ وقد فغرنَ إليَّ نهسا
  26. ٢٦وذاد سماحُهُ الفيّاضُ عنّيذئاباً من صروف الدهر طُلسا
  27. ٢٧وأعطى ظاهراً سَرَفَ العطايافلما عوتب استخفى ودسَّا
  28. ٢٨أيا سعدُ بن أحمدَ ما تسمَّىويا رضوى إذا انتسب ابن قدْسَا
  29. ٢٩نمتْ أعراقه فنماك غصناًفطبتَ الفرعَ لمّا طاب أُسَّا
  30. ٣٠وأشرق فاستفدت النورَ منهفكنت البدرَ لما كان شَمْسا
  31. ٣١كرمت ندى فلو لُويتْ خطوبٌبجودك لالتوينَ وكنَّ شُمْسا
  32. ٣٢وطبت يداً فلو لُثمتْ شفاهٌتقبِّلُ راحتيك لُثِمنَ لُعْسا
  33. ٣٣بكم يا آل إبراهيم عاش السماحُ وقد محاه الدهر درسا
  34. ٣٤وهبَّ الريحُ في روح المعاليفطرن وطالما رُدِّدن قُعْسا
  35. ٣٥عرانين مع الجوزاء شُمٌّتشمُّ عُداتُها الإرغامَ فُطْسَا
  36. ٣٦وأعراضٌ تصافح لامسيهاغداةَ تضَرَّسُ الأعراضُ مُلْسا
  37. ٣٧يموتُ حسودها منها بداءإذا استشفاه عاود منه نكسا
  38. ٣٨دعاني الشوق يزأر بي إليكمفسرت ملبّياً والدهرُ يخسا
  39. ٣٩لأُدرِكَ معجزاتِكُمُ بعينيفيصبحَ منظراً ما كان حِسَّا
  40. ٤٠وكم بمديحكم بددت درَّاًعلى القرطاس ما استمددت نِقسا
  41. ٤١وقد كان البنانُ ينوب خطّاًفقد حضرَ اللسانُ يُهذُّ دَرْسا
  42. ٤٢رعيتُ هشيمَ طَرْقِكُمُ لماظاًفرُدُّوني ألُسَّ الحَمْضَ لَسَّا
  43. ٤٣ورَوُّوا من نميركُمُ غليلاًوردتُ به القذى خِمْساً فخِمسا
  44. ٤٤فإن اللّه أوجبها فروضاًعليكم لا تزال الدهرَ حبسا
  45. ٤٥صلاح بلاده شرقاً وغرباًورزق عباده عرباً وفُرْسا