قصائد

غال بها فيما تسام واشترط

مهيار الديلميعباسيالرجزرومانسيةالطاء

  1. ١غالِ بها فيما تسامُ واشترِطْفلاءَها فضلاً على البيع الشططْ
  2. ٢واعلم بأنّ الغبنَ حيث نُشطترُبُطُها والغُنْمَ حيث تُرتَبَطْ
  3. ٣من ضامنات الحاج لو دانيتَهابالنجم لم تُلْوَ به ولم تُلطْ
  4. ٤ليس على راكبها جنايةٌمن عَلَمٍ يُعيي ولا أرض تشطّْ
  5. ٥إن لم تكن أنت الذي ينصِبُهطولُ السرى فهي التي لم تعيَ قطّْ
  6. ٦كأنها تحت الدجى جِنِّيَّةٌراكبها في ظهرها نجمٌ هَبَطْ
  7. ٧لا تطأ الأرضَ وإن تسهَّلتْلوطأة الدائس إلا ما تخطّْ
  8. ٨كأنما أربعُها من خفّةٍواحدةٌ في السير حين تختلطْ
  9. ٩تجري فتُدمي أُذنَها بيدهاكأنها بسنبكيها تشترطْ
  10. ١٠تنخّل الغالون من آياتهاصفوةَ ما خلَّفَ فيهم وفَرطْ
  11. ١١لم تتحرَّشْ بشميم أمِّهاهجائن الفُرس ولا غُبْس النَّبَطْ
  12. ١٢لها من العُربِ ضمورٌ ناسبٌيغنَى به عن الوسوم من عَلَطْ
  13. ١٣جرداء لولا سَعَفٌ منتشرٌمن عُرفها قلت عسيبٌ مخترَطْ
  14. ١٤بمحزَمٍ كما طويتَ بُردةًومَلجَم كما نشرتَ عن سَفَطْ
  15. ١٥هي التي رحتَ بها مغتبطاًوقد لحقتَ بعد خمسٍ بالغُبُطْ
  16. ١٦وبتَّ جارَ الحيِّ ترعَى معَهمعلى نوى المرعَى ومصدوع الخُطَطْ
  17. ١٧وناظراتٍ من فروج الرَّقم مذسُنّت عليهنّ السجوفُ لَم تُمَطْ
  18. ١٨بيضاتِ كِنٍّ مُلُسٍ لو خطِّيتما بينهنّ وصمةٌ لم تَتَّخطّْ
  19. ١٩لم يُبتذَلْنَ أوجهاً وأيدياًفي وهَج النارِ ولا مخضِ الأقِطْ
  20. ٢٠وادي الغضا يرقدن حوليه الضحىلطيمةُ السَّفْر اليمانين تُحَطّْ
  21. ٢١كأن روضاً تتهاداه الصَّباهبّاتُهنَّ يتنازعنّ الشُّرُطْ
  22. ٢٢طرقْتَهُنّ والدجى لم ينفتقْوسبحة الجوزاء لما تنخرطْ
  23. ٢٣أنشد قلبي عندهنَّ ضلّةًنشدك بالقاع بعيراً منتشِطْ
  24. ٢٤وبينهنَّ ظبيةٌ شارفةٌلم تتعرَّف عندَها قبلي اللُّقَطْ
  25. ٢٥ضاعف درعيها وقد تجرّدتْمرجَّلٌ أسحمُ ذيَّالٌ قَطَطْ
  26. ٢٦وَحْفٌ إذا ما غرّبت فيه يداًفارقةٍ أدردَ أسنانَ المُشُطْ
  27. ٢٧صدّ بها معرِضةً أن قرأتْخطّاً من الشيب بفودَيَّ وَخَطْ
  28. ٢٨من منصفي من عَنتٍ في طرفهايزحمُ هُدَّاب الرداءِ بالشَّمَطْ
  29. ٢٩قالت كبِرتَ والغنى معبِّسٌلابد ما لم تُحتضَرْ فتُعتَبَطْ
  30. ٣٠دبّت أفانينُ صروفِ الدهر ليأساودا فناهشتني ورُقُطْ
  31. ٣١ونجّذتني حقَبٌ عُلوقهابالشيب وهي لم تجمّلني فُرُطْ
  32. ٣٢وكم أصبتُ ثم أرمي غلطاًفدلّني على الإصاباتِ الغَلطْ
  33. ٣٣وصاحبٍ كالجُرح أعيا سَبُرهُوجلَّ عن ضبط العِصابِ والقُمُطْ
  34. ٣٤حملتُه لا أتشكَّى ثِقلَهكي لا تقولوا طَرِفٌ أو مشترِطْ
  35. ٣٥وكالشجا قافيةٌ أسغتُهالو عارضت حنجرةَ البازِلِ أطّْ
  36. ٣٦أُسمِعها مستدعياً منه الرضىأصمَّ لا يسمع إلا ما سخَطْ
  37. ٣٧يأكل مدحي وعتابي سُحُتاًحلواً ومرّاً ماضغاً ومسترِطْ
  38. ٣٨يأكله بالذلّ ممنوناً بهفلا يبالي ساقطٌ كيف لَقطْ
  39. ٣٩ليت بني عبد الرحيم ليتهميبقون لي من عَرَض الدنيا فقطْ
  40. ٤٠الواهبين طُعمةً أرضَهُمُما أخصب العامُ عليهم أو قَحَطْ
  41. ٤١والمانعين أَنَفاً جارَهُمُلم يلتصق بنسبٍ ولم يُنَطْ
  42. ٤٢يحاط فيهم وهو ممنوع الحمىإذا تسمّى باسمهم لو لم يُحَطْ
  43. ٤٣سادات مجدٍ وإذا قستَ بهمسيّدَهم باعدَ فضلاً وشحَطْ
  44. ٤٤جاء الحسينُ فاحتذى مثالَهمثُمَّتَ زاد جائزاً تلك النُّقَطْ
  45. ٤٥يشمخ أن ترفعَه وراثةًعلياءُ لم يَرفَعْ لها ولم يَحُطّْ
  46. ٤٦كالليث لا تحلو له مضغةُ مالم يفتلِذْ بكفّه ويعتبِطْ
  47. ٤٧مدّ إلى ناصية المجد يداًينقبض المزنُ مكانَ تنبسِطْ
  48. ٤٨تُفدَى بيسرى لك إن أعجلتَهابالجود يُمنَى كلِّ روَّاغٍ مُلِطّْ
  49. ٤٩يعطِي مقلاًّ ويَضنُّ مكثِراًوإنما أحسنتَ ظناً وقَنطْ
  50. ٥٠وما يد البخيل إلا سوأةٌمتى بدت بارزةً فقل تَغَطّْ
  51. ٥١ومنكرٍ حقَّك لم تعلقْ بهمن الوفاء شيمةٌ ولم تُلَطْ
  52. ٥٢أسلفتَه لو شكر العبد يداًغطَّى عليها بالجحود وغَمطْ
  53. ٥٣لو شئتَ بعد غلطةِ الأيّام في ارتقائه جازيته لمّا سقَطْ
  54. ٥٤غرَّر إذ خاطرك الجهلُ بهما كلّ من أبصر عشواءَ خَبَطْ
  55. ٥٥ما كنتَ إلا جبلاً أرسَى ولاكان سوى سهمٍ من الشرّ مَرَطْ
  56. ٥٦اِسمعْ فما تُؤثَر أخبارُ العلاإلا شذوذاً وهي عنك تنضبِطْ
  57. ٥٧هل أنا في وصفك إلا ناقلٌتُملي سجاياك عليَّ وأخُطّْ
  58. ٥٨أوانساً لولاك ما كنتُ بهاما فَارقتْ حشمتَها بمغتبِطْ
  59. ٥٩كلّ نَوارٍ لم يفارق نزقةًأخمصُها النعلَ وجنباها النَّمَطْ
  60. ٦٠كم عُنقٍ وهي لها طوقٌ وكممن أذنٍ تُصغي لها وهي قُرُطْ
  61. ٦١أروضها لا نصبي ضاع ولاأجريَ فيها عند نعماك حَبِطْ
  62. ٦٢في كلّ يوم قاسمُ الحسن بهأقسط في غيري وفي شعري قَسَطْ
  63. ٦٣كنَّ كسالَى قبلكم لكنّهما نشِط الإحسان للشعر نَشِطْ