مل معي لا عليك ضري ونفعي
مهيار الديلميعباسيالخفيفحزنالعين
- ١مِلْ معي لا عليك ضرّي ونفعينسأل الجَزْعَ عن ظباءِ الجزعِ
- ٢قلتَ لا تنطق الديار ولا يملك بالي الطلولِ سمعاً فيُرعي
- ٣وعليّ السؤالُ ليس عليّ العارُ إن ضنّت المغاني برجعِ
- ٤لم أكن أوّلَ الرجال التوى صَغْوي لدار الأحباب أو مال ضلعي
- ٥قد شجا قلبيَ البكاءُ بنزف الأربع الحمرِ في الثلاثِ السُّفعِ
- ٦هل مجابٌ يدعو مبدِّد أوطاري بجمَع يردُّ أيامَ جَمعِ
- ٧أو أمينُ القوى أحمّله همماً ثقيلاً بحطِّهِ دون سَلعِ
- ٨وعلى ذكره جرى باسمه المحفوظُ من عهد أهله والمرعي
- ٩فافرُجا لي عن نفحةٍ من صَباهطال مدّى لها الصليفَ ورفعي
- ١٠إن ذاك النسيمَ يجري على أرضٍ ثراها في الريح رقيةُ لَسعي
- ١١وخيام تُثنَى على كلّ بدرٍملكَ الحسنَ بين خمسٍ وتسعِ
- ١٢وبما ضاق منكما واستباح الحبّ سلبي يا صاحبيّ وفجعي
- ١٣غنياني بأمّ سعدٍ وقلبيمعَها إن قلبيَ اليومَ سمعي
- ١٤واصرفا عنّيَ الملامة فيهالستما تنقُلان باللوم طبعي
- ١٥سألتْ بي أنَّى أقام وهل نام بعينيه بعد هجري وقطعي
- ١٦قيل يبكي في الرَّبع قالت فما بالي أرى يابساً ترابَ الربعِ
- ١٧خار قلبي فغاضَ في الدار جفنيفاستحلَّت دمي بتفريط دمعي
- ١٨كم بنجدٍ لو وفَى أهلُ نجدٍلفؤادي من شَعبةٍ أو صدعِ
- ١٩وزفيرٍ علَّمتُ منه حمامَ الدوح ما كان من حنينٍ وسجع
- ٢٠وليالٍ قنعتُ منها بأضغاثِ الأماني ومخلبات اللمعِ
- ٢١ما أخفَّ الأقدارَ في غبنِ حظّيوتعفِّي أنسي وتفريق جمعي
- ٢٢كلّ يوم صَرفٌ يخابط أوراقي من الدهر أو يخالس فرعي
- ٢٣أرفع الضيم بالتجمل حتىمرَدَ الخرقُ عن خياطِ الرقعِ
- ٢٤رفض الناسُ مذهب الجود حتّىما يدينون للسماح بشرعِ
- ٢٥فسواء عليهمُ أبحمدٍطرَقَ الشِّعرُ أم بسبٍّ وقذعِ
- ٢٦وأمرَّ العطاءَ نزرٌ كثيرُ المنِّ حتى استحليت طعم المنعِ
- ٢٧أسأل الباخلين واللّه أولىبكريم الجدا وحُسن الصنعِ
- ٢٨وعلى خطّة العلا بعد قومٍطال باعي فيهم وأرحبَ ذرعي
- ٢٩هم حَموني وما حمى حدّ سيفيووقَوني ما لا تقينيَ درعي
- ٣٠وأهابوا فزعزعوا الدهرَ عنّيوهو ليثٌ على الفريسة مقعي
- ٣١قسماً بالمنقَّباتِ الهداياشُقَقِ الضالِ أو قسيِّ النبعِ
- ٣٢كلّ جرداءَ لفّها السيرُ بالسير فعادت في النِّسع مثلَ النسعِ
- ٣٣خضعت تحت رحلها بعسيبٍكان بالأمس مشرفاً كالجِذعِ
- ٣٤نفضت بين بابلٍ ومنىً قاب ثلاثين ليلة في سبعِ
- ٣٥تدرج الليل بالنهار فما تأنس فرقاً ما بين رفع ووضعِ
- ٣٦طُلَّعاً من أبي قُبيس يُخيَّلنَ حَماماً على الهضابِ الفُرعِ
- ٣٧تحملُ السُّهَّمَ الملاويحَ أشباحاً توافَوا من كلّ فَجٍّ وصُقعِ
- ٣٨زمّلوا أوسُقَ الذنوب وقضَّوها حِصاباً في السبع بعد السبعِ
- ٣٩لَحَلا من بني المزرّع مجنايَ وزكَّى غرسي وريَّع زرعي
- ٤٠المَلبّون غدوةً والملبّون دفاعاً ولات ساعةَ دفعِ
- ٤١كلمّا هُزَّت الحفائظُ منهمأطلعوها ملمومةً كلَّ طِلعِ
- ٤٢حملوا فوقها الشموسَ وقادوها فجاءت من الدجى في قِطعِ
- ٤٣يغسل العارَ عنهمُ لذعُ خُرصانِ قناها إن همّ عارٌ بلذعِ
- ٤٤وإذا فار فيهمُ عرقُ طيٍّأضرم الأصلُ نارَه في الفرعِ
- ٤٥لبسوا النقع حاسرين فشقّوابنجوم العلا ظلامَ النقعِ
- ٤٦بأنوفٍ فوق الملاثم شمٍّورقابٍ تحت المغافر تُلعِ
- ٤٧كلُّ تالٍ أباه يجري كما يجري ويسعَى إلى العلاء ويُسعي
- ٤٨سلكوا في الكمال فانتظموهمُولَج الخيط في ثقوبِ الجَزعِ
- ٤٩يُرطبون القرى وقد أعجفَ العامُ ومُدَّت فيهم ذراعُ الضَّبْعِ
- ٥٠بِعلابٍ مفهَّقاتٍ إذا ماردَّ شُخبيهِ حالبٌ في الضَّرعِ
- ٥١وإذا عزّت البِكارُ عليهملم يُغِذُّوا أعيارَها بالكسعِ
- ٥٢فزت منهم على الظما بقليبٍلم يكدّر جمّاتهِ طولُ نزعي
- ٥٣جئته ساغباً مُحلّاً عن الناس جميعاً فكان رِيِّي وشِبعي
- ٥٤وصلتْ بي حبلَ المهذَّبِ أنواءُ سعودٍ ما كنَّ أنجمَ قَطعِ
- ٥٥ودعتني إلى هواه سجاياهنّ صَرفي عن سواه وردعي
- ٥٦بالبديع الغريب فيهم وما جاءك من فضله فليس ببدعِ
- ٥٧سوَّد الناسُ ودَّهم وجلا ليعن وجوهٍ بيضٍ من الودّ نُصعِ
- ٥٨ردّ صوتي ملبّياً ورعانيبيدٍ كالغمام تُروي وتُرعي
- ٥٩لا بملغٍ غريبها ملء أيّامِيَ فيه ولا بوَأْدٍ مقعي
- ٦٠يا غياثي المبلوغَ قبل اجتهاديوربيعي قبل ارتيادي ونَجعي
- ٦١وظِلالي من الأذى بين قومٍهجَّروا بي في القرقريّ النقعِ
- ٦٢كم كمين من راحتيك كريملم أُثِرهُ برُقيتي وبخَدعي
- ٦٣جاء عفواً وعاد وَتراً وقد كان كفاني منه وفورُ الشَّفعِ
- ٦٤لم تُصِخْ للعذول في فرط أشعاري ولم تزدجر بنهيٍ ووزعِ
- ٦٥شيمة ما نقلتُها عن أناسٍحملوا هضبةَ العلا غير ظُلْعِ
- ٦٦كلّ ليثٍ مشى الرُّوَيدَ وخفَّفتَ إلى سبقه خُفوفَ السِّمعِ
- ٦٧بك طالت يدي وخفَّ على كللِ فؤادٍ يستثقل الفضل وقعي
- ٦٨وتنزَّهتُ عن معاشرَ لا يفتحُ أبوابَ جودهم طولُ قرعي
- ٦٩صدتُ بالمضرحيّ أزرقَ فاستحييت صيدي بالناعقات البُقعِ
- ٧٠لامني الحاسدون فيك فآبوابين زَبنٍ شاهَ الوجوهَ وقَمعِ
- ٧١ما لهم معرضين عنّي ومصغين لقولي إلا اصطلامي وجدعي
- ٧٢ولك الصائبات حَبَّ الأعاديبسهام يدمين قبل النزعِ
- ٧٣كلّ ركّاضةٍ بذكرك في الأرض على ألسن الرواة الدُّلْعِ
- ٧٤ماشيات على الظرابِ ولم تحْفَ ولا قيّدت قِبالاً بشسعِ
- ٧٥لا يزاحمن ذا كُراعٍ ولا يُضرَبْنَ حول الحياض ساعةَ كرعِ
- ٧٦تقطع البرَّ بالمهارى الجديلييات والبحرَ بالسفين القُلْعِ
- ٧٧نظَمتْها سماتُ مجدك في الأسماع نظمَ العذراء خيطَ الودْعِ
- ٧٨من علاك انتخبتُ حِليةَ صوغيمستعيناً واخترت دُرَّة رصعي
- ٧٩فاستمعها لم يلقَ قبلي ولا قبلك ذو منطقٍ بها ذا سَمعِ
- ٨٠ساق منها النيروزُ عذراءَ لم تسمح لصهرٍ سواك قطّ ببُضْعِ
- ٨١كثرت وهي دون قدرك فاعذرفي قصوري واقنع بما قال وُسعي