لئن بحت بالشكوى إليك محبة
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالحاء
- ١لَئِن بُحتُ بِالشَكوى إِلَيكَ مَحَبَّةًفَلَستُ لِمَخلوقٍ سِواكَ أَبوحُ
- ٢وَإِنَّ سُكوتي إِن عَرَتني ضَرُورَةٌوَكِتمانَها مِمَّن أُحِبُّ قَبيحُ
- ٣وَما لِيَ أُخفي عَن حَبيبي ضَرورَتيوَما هُوَ إِلاّ مُشفِقٌ وَنَصيحُ
- ٤بِروحِيَ مَن أَشكو إِلَيهِ وَأَنثَنيوَقَد صارَ لي مِن لُطفِهِ لِيَ روحُ
- ٥وَلَو لَم يَكُن إِلاّ الحَديثُ فَإِنَّهُيُخَفِّفُ أَشجانَ الفَتى وَيُريحُ
- ٦وَكَم رُمتُ أَنّي لا أَقولُ فَخِفتُ أَنيَقولَ لِسانُ الحالِ وَهوَ فَصيحُ
- ٧وَكِدتُ بِكِتماني أَصيرُ مُفرِّطاًفَأَبكي عَلى ما فاتَني وَأَنوحُ
- ٨وَأَندَمُ بَعدَ الفَوتِ أَوفى نَدامَةٍوَأَغدو كَما لا أَشتَهي وَأَروحُ
- ٩تَكَهَّنتُ في الأَمرِ الَّذي قَد لَقيتُهُوَلي خَطَراتٌ كُلُّهُنَّ فُتوحُ
- ١٠فَراسَةُ عَبدٍ مُؤمِنٍ لا كَهانَةٌوَمَن هُوَ شِقٌّ عِندَها وَسَطيحُ
- ١١فَما حَرَّفَت مِن ذاكَ حَرفاً كَهانَتيفَلِلَّهِ ظَنّي إِنَّهُ لَصَحيحُ