قصائد

لئن بحت بالشكوى إليك محبة

بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالحاء

  1. ١لَئِن بُحتُ بِالشَكوى إِلَيكَ مَحَبَّةًفَلَستُ لِمَخلوقٍ سِواكَ أَبوحُ
  2. ٢وَإِنَّ سُكوتي إِن عَرَتني ضَرُورَةٌوَكِتمانَها مِمَّن أُحِبُّ قَبيحُ
  3. ٣وَما لِيَ أُخفي عَن حَبيبي ضَرورَتيوَما هُوَ إِلاّ مُشفِقٌ وَنَصيحُ
  4. ٤بِروحِيَ مَن أَشكو إِلَيهِ وَأَنثَنيوَقَد صارَ لي مِن لُطفِهِ لِيَ روحُ
  5. ٥وَلَو لَم يَكُن إِلاّ الحَديثُ فَإِنَّهُيُخَفِّفُ أَشجانَ الفَتى وَيُريحُ
  6. ٦وَكَم رُمتُ أَنّي لا أَقولُ فَخِفتُ أَنيَقولَ لِسانُ الحالِ وَهوَ فَصيحُ
  7. ٧وَكِدتُ بِكِتماني أَصيرُ مُفرِّطاًفَأَبكي عَلى ما فاتَني وَأَنوحُ
  8. ٨وَأَندَمُ بَعدَ الفَوتِ أَوفى نَدامَةٍوَأَغدو كَما لا أَشتَهي وَأَروحُ
  9. ٩تَكَهَّنتُ في الأَمرِ الَّذي قَد لَقيتُهُوَلي خَطَراتٌ كُلُّهُنَّ فُتوحُ
  10. ١٠فَراسَةُ عَبدٍ مُؤمِنٍ لا كَهانَةٌوَمَن هُوَ شِقٌّ عِندَها وَسَطيحُ
  11. ١١فَما حَرَّفَت مِن ذاكَ حَرفاً كَهانَتيفَلِلَّهِ ظَنّي إِنَّهُ لَصَحيحُ