يا سدرة المنتهى الله رقاك
نيقولاوس الصائغعثمانيالبسيطهجاءالكاف
- ١يا سِدرةَ المُنتَهى اللَهُ رقَّاكِطُوباكِ يا مُنتَهى الآمالِ طُوباكِ
- ٢يا نُورَ عرش الهٍ انتِ صُفوتُهُوخيرَ خلقٍ يُرَجَّى نَيلُ جَدواكِ
- ٣كأَنَّ مرآكِ مِرآةُ الالهِ تُرىأَسنى بواهرهِ في حُسن مرآكِ
- ٤لن تنتهي قُدرة اللَهِ العظيمِ ولكنَّانتهت مذ نهت إِبداع مَعناكِ
- ٥ان كان يتَّلدُ ابنُ اللَه ثانيةًيُرى شبيهُكِ بل حاشاكِ حاشاكِ
- ٦رَقِيتِ مهروزة الأنوارِ تَرفَعُهاإلى فسيح العُلَى أَعضادُ املاك
- ٧لقد حكمت بامر اللَه في نِعمٍلم يُؤتَها بَشَرٌ الَّا بنُعماكِ
- ٨وصوتُ ربكِ يدعوكِ بكل رِضىًأَلا ادخُلي بسَلامٍ دارَ مَثواكِ
- ٩لكِ الكَرامةُ في دار الكَرامةِ منربّ الكَرامةِ وَهيَ الآن مأواكِ
- ١٠لكِ الملائكُ تعنو وَهيَ خاضعةٌاذ أنتِ مولاتُهم يا أُمَّ مولاكِ
- ١١من لم تَسَعهُ السمواتُ الرِحابُ غدابمُعجِزِ اللَهِ موسوعاً بأَحشاكِ
- ١٢ومانحٌ شعبهُ من صخرةٍ عَسَلاومُمطِرُ المَنِّ قد غذَّاهُ ثدياكِ
- ١٣حُزتِ الخِلالَ التي ما حازَها بَشَرٌفاللَهُ مع ذاتِه بالمجد ساواكِ
- ١٤ان كان مدحٌ ففيكِ المدحُ أَجوَدُهُاو كان نظمٌ فلا يقضيهِ الاكِ