ماذا أقول وذنبي لا قرار له
نيقولاوس الصائغعثمانيالبسيطهجاءالياء
- ١ماذا أقولُ وذَنبي لا قَرارَ لهُيرويهِ عنّي بَياني من قَرارِ فَمي
- ٢لكن أُنادي كمستثنٍ لملتزمٍاخطأتُ والنَوحُ أَضحى وَهوَ من لَزَمي
- ٣دَعني قليلاً لكي ابكي على حَزَنيقبلَ الذَهابِ لارض الموتِ والظُلَمِ
- ٤فما الذي تبتغي من آثمٍ أَبِقٍسِوَى البُكا وانسِحاق القلبِ بالنَدَمِ
- ٥هذا هُوَ الدُهنُ يا مَن سُرَّ مرتضياًبأَن يُفاضَ على الأَقدامِ من قِدَمِ
- ٦فضهوَ المبيحُ رَجاءَ الصَفحِ ثُمَّ بهِيهدا الضميرُ وتُجنَى ثمرة النِعَمِ
- ٧وتَنصُلُ النفسُ من رُجزِ الالهِ وقدتقبَّلَ اللَهُ لكن قبلةَ السلمِ
- ٨فيهِ يُرى المُلتجا عن وَجهِ ذي غَضَبٍوفيهِ يُغسَلُ حقّاً إِصرُ مجترم
- ٩يا صاح ان رُمتَ طُهرَ النفس من دَوَن الآثام نُح وابكِ واندُب في دُجى الظُلَم
- ١٠ان أرعَدَ العدلُ او لاحت بوارقُهُفارعَ النظيرَ بدمعٍ غيرِ منسجمِ
- ١١ان كانَ يَسلُبُ مجدَ اللَه مأثَمُنامن اوكدِ الرأيِ ان يرتدَّ بالنَدَمِ
- ١٢او لم يُرَدَّ لهُ قبلاً بعالَمِنانَرُدُّهُ حينما نرتدُّ للضَرَمِ
- ١٣كن بالنَدامةِ يوماً ثابتاً قَدَماًكيلا تقولَ غداً يا زَلَّةَ القَدَمِ
- ١٤لا يَرذُلُ اللَهُ قلباً ذائباً أَسَفاًإِمَّا غدا حاسمَ الآلامِ بالأَلَمِ