قصائد

ماذا أقول وذنبي لا قرار له

نيقولاوس الصائغعثمانيالبسيطهجاءالياء

  1. ١ماذا أقولُ وذَنبي لا قَرارَ لهُيرويهِ عنّي بَياني من قَرارِ فَمي
  2. ٢لكن أُنادي كمستثنٍ لملتزمٍاخطأتُ والنَوحُ أَضحى وَهوَ من لَزَمي
  3. ٣دَعني قليلاً لكي ابكي على حَزَنيقبلَ الذَهابِ لارض الموتِ والظُلَمِ
  4. ٤فما الذي تبتغي من آثمٍ أَبِقٍسِوَى البُكا وانسِحاق القلبِ بالنَدَمِ
  5. ٥هذا هُوَ الدُهنُ يا مَن سُرَّ مرتضياًبأَن يُفاضَ على الأَقدامِ من قِدَمِ
  6. ٦فضهوَ المبيحُ رَجاءَ الصَفحِ ثُمَّ بهِيهدا الضميرُ وتُجنَى ثمرة النِعَمِ
  7. ٧وتَنصُلُ النفسُ من رُجزِ الالهِ وقدتقبَّلَ اللَهُ لكن قبلةَ السلمِ
  8. ٨فيهِ يُرى المُلتجا عن وَجهِ ذي غَضَبٍوفيهِ يُغسَلُ حقّاً إِصرُ مجترم
  9. ٩يا صاح ان رُمتَ طُهرَ النفس من دَوَن الآثام نُح وابكِ واندُب في دُجى الظُلَم
  10. ١٠ان أرعَدَ العدلُ او لاحت بوارقُهُفارعَ النظيرَ بدمعٍ غيرِ منسجمِ
  11. ١١ان كانَ يَسلُبُ مجدَ اللَه مأثَمُنامن اوكدِ الرأيِ ان يرتدَّ بالنَدَمِ
  12. ١٢او لم يُرَدَّ لهُ قبلاً بعالَمِنانَرُدُّهُ حينما نرتدُّ للضَرَمِ
  13. ١٣كن بالنَدامةِ يوماً ثابتاً قَدَماًكيلا تقولَ غداً يا زَلَّةَ القَدَمِ
  14. ١٤لا يَرذُلُ اللَهُ قلباً ذائباً أَسَفاًإِمَّا غدا حاسمَ الآلامِ بالأَلَمِ