يا خاضعا للهوى هلا ارعويت بمن
نيقولاوس الصائغعثمانيالبسيطرومانسيةالميم
- ١يا خاضعاً للهَوَى هلَّا ارعويتَ بمَندانت لديهِ حميرُ الوحش في الخَدَم
- ٢وقد غدا جاثماً فوق الثَرَى ولهُمن التأسُّف دمعٌ فاضَ كالدِيمَ
- ٣يا جاهلاً عِلمهُ أَودى بصِحَّتهِظلمتَ ذاتَكَ اذا فرطتَ في اللَمَمِ
- ٤فبِئسَ لازمُ فعلٍ ان مُلزِمَهُما زالَ في جِسمهِ مستلزمَ السَقَمِ
- ٥هذا الوُلوعُ الذي القاك في دَنَفٍغدوتَ منهُ نحيفَ الجِسم كالجَلَمِ
- ٦تَخالُ ان بهِ تُكفَى أَذَى عَلَمٍوَهوَ الذي قد يقوّي شهوةَ الغَلَمِ
- ٧أُفٍّ لعادةِ سُوءٍ قلَّ هاجرُهابها المحرّكُ ملزومٌ لملتزمِ
- ٨ايهٍ امستمنياً بالكفّ مرتعشاًيا ليتَ بالشلّ ذاكَ الكفُّ منكَ رُمِي
- ٩هذه خطيةُ داودَ التي اشتهرَتفِسقٌ وقتلٌ ولكن دُونَ سفكِ دمِ