قصائد

يا خاضعا للهوى هلا ارعويت بمن

نيقولاوس الصائغعثمانيالبسيطرومانسيةالميم

  1. ١يا خاضعاً للهَوَى هلَّا ارعويتَ بمَندانت لديهِ حميرُ الوحش في الخَدَم
  2. ٢وقد غدا جاثماً فوق الثَرَى ولهُمن التأسُّف دمعٌ فاضَ كالدِيمَ
  3. ٣يا جاهلاً عِلمهُ أَودى بصِحَّتهِظلمتَ ذاتَكَ اذا فرطتَ في اللَمَمِ
  4. ٤فبِئسَ لازمُ فعلٍ ان مُلزِمَهُما زالَ في جِسمهِ مستلزمَ السَقَمِ
  5. ٥هذا الوُلوعُ الذي القاك في دَنَفٍغدوتَ منهُ نحيفَ الجِسم كالجَلَمِ
  6. ٦تَخالُ ان بهِ تُكفَى أَذَى عَلَمٍوَهوَ الذي قد يقوّي شهوةَ الغَلَمِ
  7. ٧أُفٍّ لعادةِ سُوءٍ قلَّ هاجرُهابها المحرّكُ ملزومٌ لملتزمِ
  8. ٨ايهٍ امستمنياً بالكفّ مرتعشاًيا ليتَ بالشلّ ذاكَ الكفُّ منكَ رُمِي
  9. ٩هذه خطيةُ داودَ التي اشتهرَتفِسقٌ وقتلٌ ولكن دُونَ سفكِ دمِ