قصائد

أرى في يد التسماح عظما مجردا

نيقولاوس الصائغعثمانيالطويلهجاءالميم

  1. ١أَرَى في يد التِسماح عَظماً مجرَّداًومَدمَعُهُ يجري على ذلك العَظمِ
  2. ٢فاذهلني هذا الصنيعُ لانهُصنيعةُ وحشٍ فاتكٍ عادمِ الحِلمِ
  3. ٣فقلتُ اتبكي الذنبَ كونك قاتلاًفمالك تَذرِي الدمعَ سَجماً على سَجمِ
  4. ٤اجابَ لقد فوَّقتَ سهماً ولم تُصِبوشتَّانَ يا ذا الوهمِ جهلُكَ من عِلمِ
  5. ٥لَعَمركَ ما نَوحي على الميتِ انماعلى العَظم اذ لم يبقَ لي فيهِ من لحمِ
  6. ٦وما كانَ فيهِ من لُحومٍ نَهِمتُهاوما عاد لي من بعدُ ما يبتغي نَهمي
  7. ٧ففكَّرتُ في الخاطي المُصِرِّ وحتفهِفيبكي ولكن لا على الذَنبِ والجُرمِ
  8. ٨ولكن على عُمرٍ تَقضَّى ولم يَعُدلهُ زَمَنٌ يُحظيهِ في لَذَّة الجِسمِ
  9. ٩فيا مدمعاً عندَ المنيةِ باطلاًتسحُّ لقد مرَّ الزمانُ فلا تَهمِي
  10. ١٠فمن نُقطةٍ كانت تبوخُ جهنَّمٌوتُوفي قِصاصَ الذنبِ بالكيفِ والكمِّ
  11. ١١وانكَ قبلَ الآنَ تبكي على الخَطاوتُؤثِرُ رَحضَ النفسِ من دَرَنِ الإِثم