يا ويل من أغفل ذكر المنون
نيقولاوس الصائغعثمانيالسريعرثاءالنون
- ١يا ويلَ مَن أَغفَلَ ذِكرَ المَنُونواغترَّ بالكائنِ عَمَّا يَكُون
- ٢الموتُ حَقٌّ ما لهُ جاحدٌفانتبِهوا يا أَيُّها الغافلون
- ٣كما يَمُرُّ اليومُ ياتي غَدٌكذلكَ الأَشهُرُ ثُمَّ السِنُون
- ٤والمَرءُ في الدُنيا كحرفِ الهِجاما بينَ تحريكٍ لهُ أو سُكُون
- ٥ما فازَ بالأُخرَى سِوَى زاهدٍمَصاعبُ الموتِ لديهِ تَهُون
- ٦ما مَضَّهُ يومَ المَنا لَذَّةٌيَعدَمُها او ثَروةٌ او بَنُون
- ٧يَذُمُّ ذي الدُنيا أَحِبَّاؤُهالكنَّهم ليسَ لها يَترُكُون
- ٨وقلَّ مَن أَبعَدَ عنها وماتَحرَّكَت منهُ اليها الشُجُون
- ٩يَرُوقُهم غَضُّ جَناها وكَمجَنَوا جِناياتٍ بما يَجتَنُون
- ١٠يَخالُها عُشَّاقُها طِفلةًوإِنَّني عاينتُها حَيزَبُون
- ١١يا أَيُّها القَومُ الذينَ امتَطَواخيلَ المَساوِي وهُمُ راكضون
- ١٢هَلَّا اعتبرتُم بالقُرُونِ الأُولىمَرَّت وها نحنُ لها ذاكرون
- ١٣لم يَعشَقِ الدُنيا سِوَى مُومِسٍمُشتَّتِ المعقولِ فيهِ جُنون
- ١٤يَرَونَ ما فيها ويَهوَونَهاكأَنَّهم من حُبِّها في دُجون
- ١٥لم يَعلَموا ما الخيرُ جهلاً بهِلكنَّهم للشرّ فيهم فُنون
- ١٦ان يَصمُتوا فالخُبثُ في طَيِّهموان رَوَوا يوماً فهم آفِكُون
- ١٧قد يُنكِرونَ الشِركَ لكنهمفي حُبِّ دُنياهم هُمُ المُشرِكُون
- ١٨وليسَ يَخشَونَ قَضا رَبِّهِموأَمرُهُ ما بينَ كافٍ ونُون
- ١٩يَرُدُّ عبدٌ طاعَ رَبَّ العُلَىقَرنَ الضُحَى مثل يشوعَ بنِ نُون
- ٢٠لم تُؤلَفِ التقوَى بربِّ الهَوَىبينهما بَونٌ كضَبٍّ ونُون