ألا يا ذا الهمام الألمعي
نيقولاوس الصائغعثمانيالوافرمدحالياء
- ١أَلا يا ذا الهُمام الأَلمَعيُّويا هذا الإِمامُ اللوذعيُّ
- ٢تَرفَّق بي لاني تُربُ ارضٍوهل يسمو الثَرَى وهو الدنيُّ
- ٣فمَن انا في الورى حتى ترانيوانتَ هُوَ الخطيرُ الأَريحيُّ
- ٤فغيرُ اللَهِ ليسَ اخا وِدادٍهو المودودُ والخِلُّ الوفيُّ
- ٥فكُن مسترشداً بسَنَى هُداهُفمن لم يرتشد منهُ غويُّ
- ٦هو العالي على كل البراياسِواهُ فلا سنيَّ ولا سميُّ
- ٧وما القومُ السَراةُ سِوَى هَباءٍفهل من دُونِ بارينا سَريُّ
- ٨لهُ الافضال عمَّت كلَّ قُطرٍلهُ المِنَحات والبِرُّ الحفيُّ
- ٩لهُ الجودُ العميمُ بكل فَجٍّلهُ الإِنعامُ واللطفُ الخفيُّ
- ١٠تُطارِحُني القريضَ وانت اهلٌلهُ حقّاً وانتَ به حريُّ
- ١١قريضٌ كالعُباب لهُ المعانيكلجَّتهِ وساحلُهُ الرويُّ
- ١٢اتتني منكَ بِكرٌ مُستحَبٌلها غَيَدٌ وحُسنٌ زينبيُّ
- ١٣فأَهدتني سَلامك باحتِشامٍفتاةٌ زانَها الفِكرُ الوريُّ
- ١٤رعاكَ اللَهُ فاذمُمني لأَنّيفتىً من كُلِّ مَحمَدةٍ عريُّ
- ١٥فانك في امتِداحي كالمُنادييَباباً فالجوابُ لهُ الدَوِيُّ
- ١٦فاني راهبٌ والذَمُّ يحلولمثلي وَهوَ لي ابداً حُلِيُّ
- ١٧انا كالآل لا يَغرُركَ آليلان الآل قاصدُهُ ظميُّ
- ١٨وان الشَينَ ان امعنت فكراًضعيفٌ قد يبارزُهُ قويُّ
- ١٩فلا تغترَّ في برقٍ جَهامٍفآمِلُهُ وشائمُهُ صديُّ
- ٢٠فماذا الطَلُّ إِمَّا قيل وبلٌوما الوَسميُّ ان قيلَ الوَليُّ
- ٢١وتَضأَلُ أَنجُمٌ ان ضاءَ بدرٌويمحو الظُلمةَ الصُبحُ الضويُّ
- ٢٢فما خَبَرٌ كخُبرٍ عن عِيانٍواينَ الوهمُ والحقُّ الجليُّ
- ٢٣فكم من دِمنةٍ ادهت بسارٍوكانَ دَهاءَهُ العقل الغبيُّ
- ٢٤اذا ما لم يكن للمَرءِ فَهمٌذكيٌّ ما لهُ فِعلٌ زكيُّ
- ٢٥فأَشرَفُ ما يُرامُ لكل مَرءٍذَكاءُ العقل والذِكرُ الذكيُّ
- ٢٦وافضلُ ما يُرَى في كل نوعٍهو الآدابُ والوجه الحييُّ
- ٢٧وخيرُ حِلَى الأَنامِ بلا ارتِياءٍشِعارُ الفضلِ والعِرضُ النقيُّ
- ٢٨واقبحُ ما يكونُ بذي غُرورٍشَنارُ الفعلِ والظَنُّ الرديُّ
- ٢٩وعقلك ايها الشيخُ المفدَّىعِصاميٌّ وفعلك عَبقَريُّ
- ٣٠فيا لمحمَّدٍ في اسمٍ وفعلٍفبينهما اشتِقاقٌ مَعنَويُّ
- ٣١علوتَ مَكانةً وسَمَوتَ قَدراًوأُسُّ بِناءِ رِفعتكم عليُّ