قصائد

ذكر الرباب وذكرها سقم

المخبل السعديمخضرمأحذ الكاملحزنالميم

  1. ١ذَكَرَ الرَبابَ وَذِكرُها سُقمُفَصَبا وَليسَ لِمَن صَبا حِلمُ
  2. ٢وَإِذا أَلَمَّ خَيالُها طُرِفَتعَيني فَماءُ شؤونِها سَجمُ
  3. ٣كَاللُؤلُؤِ المَسجورِ أُغفِلَ فيسِلكِ النِظامِ فَخانَهُ النَظمُ
  4. ٤وَأَرى لَها داراً بِأَغدَرَةِ السيدانِ لَم يَدرَس لَها رَسمُ
  5. ٥إِلّا رَماداً هامِداً دَفَعَتعَنهُ الرِياحَ خَوالِدٌ سُحمُ
  6. ٦وَبَقِيَّةُ النُؤيِ الَّذي رُفِعَتأَعضادُهُ فَثَوى لَهُ جَذمُ
  7. ٧فَكَأَنَّ ما أَبقى البَوارِحُ وَالأَمطارُ مِن عَرَصاتِها الوَشمُ
  8. ٨تَقرو بِها البَقَرَ المَسارِبَ وَاِختَلَطَت بِها الآرامُ وَالأَدمُ
  9. ٩وَكَأَنَّ أَطلاءَ الجَآذِرِ وَالغِزلانِ حَولَ رُسومِها البَهمُ
  10. ١٠وَلَقَد تَحِلُّ بِها الرَبابُ لَهاسَلَفٌ يَفُلُّ عَدُوَّها فَخمُ
  11. ١١بُردِيَّةٌ سَبَقَ النَعيمُ بِهاأَقرانَها وَغَلا بِها عُظمُ
  12. ١٢وَتُريكَ وَجهاً كَالصَحيفَةِ لاظَمآنُ مُختَلِجٌ وَلا جَهمُ
  13. ١٣كَعَقيلَةِ الدُرِّ اِستَضاءَ بِهامِحرابُ عَرشِ عَزيزِها العَجمُ
  14. ١٤أَغلى بِها ثَمَناً وَجاءَ بِهاشُختُ العِظامِ كَأَنَّها سَهمُ
  15. ١٥بِلَبانِهِ زَيتٌ وَأَخرَجَهامِن ذي غَوارِبَ وَسَطُهُ اللَخمُ
  16. ١٦أَو بَيضَةُ الدِعصِ الَّتي وَضَعَتفي الأَرضِ لَيسَ لِمَسِّها حَجمُ
  17. ١٧سَبَقَت قَرائِنَها وَأَدفَأَهاقِردُ الجَناحِ كَأَنَّه هِدمُ
  18. ١٨وَيَضُمُّها دونَ الجَناحِ بِدَفِّهِوَتَحُفُّهُنَّ قَوادِمٌ قَتمُ
  19. ١٩لَم تَعتَذِر مِنها مَدافِعُ ذيضالٍ وَلا عُقبٌ وَلا الزَخمُ
  20. ٢٠وَتُضِلُّ مَدراها المَواشِطُ فيجَعدٍ أَغَمَّ كَأَنَّهُ كَرمُ
  21. ٢١هَلّا تُسَلّي حاجَةً عَلِقَتعَلَقَ القَرينَةِ حَبلُها جَذمُ
  22. ٢٢وَمُعَبَّدٍ قَلِقِ المَجازِ كَبارِيِّ الصِناعِ إِكامُهُ دَرمُ
  23. ٢٣لِلقارِياتِ مِنَ القَطا نَقرٌفي حافَتَيهِ كَأَنَّها الرَقمُ
  24. ٢٤عارَضتُهُ مَلثَ الظَلامِ بِمِذعانِ العَشِيِّ كَأَنَّها قَرمُ
  25. ٢٥تَذَرُ الحَصى فَلقاً إِذا عَصَفَتوَجَرى بِحَدِّ سَرابِها الأَكمُ
  26. ٢٦قَلِقَت إِذا اِنحَدَرَ الطَريقُ لَهاقَلَقَ المُحالَةِ ضَمَّها الدَعمُ
  27. ٢٧لَحِقتُ لَها عَجزٌ مُؤَيِّدَةٌعَقدَ الفِقارِ وَكاهِلٌ ضَخمُ
  28. ٢٨وَقَوائِمٌ عوجٌ كَأَغمِدَةِ البُنيانِ عولِيَ فَوقَها اللَحمُ
  29. ٢٩وَإِذا رَفَعتَ السَوطَ أَفزَعَهاتَحتَ الضُلوعِ مُرَوِّعٌ شَهمُ
  30. ٣٠وَتَسُدُّ حاذيها بِذي خُصَلٍعَقُمَت فَناعِمُ نَبتِهِ العُقمُ
  31. ٣١وَلَها مَناسِمُ كَالمَواقِعِ لامَعرٌ أَشاعِرُها وَلا دَرمُ
  32. ٣٢وَتُقيلُ في ظِلِّ الخِباءِ كَمايَخشى كِناسَ الضالَةِ الرِئمُ
  33. ٣٣كَتَريكَةِ السَيلِ الَّتي تُرِكَتبِشَفا المَسيلِ وَدونَها الرَضمُ
  34. ٣٤بَلَّيتُها حَتّى أُؤَدِّيَهارِمَّ العِظامِ وَيَذهَبَ اللَحمُ
  35. ٣٥وَتَقولُ عاذِلَتي وَلَيسَ لَهابِغَدٍ وَلا ما بَعدَهُ عِلمُ
  36. ٣٦إِنَّ الثَراءَ هُوَ الخُلودُ وَإِننَ المَرءَ يُكرِبُ يَومَهُ العُدمُ
  37. ٣٧إِني وَجَدِّكِ ما تُخَلِّدُنيمِئَةٌ يَطيرُ عَفاؤُها أَدمُ
  38. ٣٨وَلَئِن بَنَيتِ لِيَ المُشَقَّرَ فيهَضبٍ تَقَصَّرُ دونَهُ العُصمُ
  39. ٣٩لَتُنَقِبَن عَنّي المَنِيَّةُ إِننَ اللَهَ لَيسَ كَحُكمِهِ حُكمُ
  40. ٤٠إِنّي وَجَدتُ الأَمرَ أَرشَدُهُتَقوى الإِلَهِ وَشَرُّهُ الإِثمُ