ذكر الرباب وذكرها سقم
المخبل السعديمخضرمأحذ الكاملحزنالميم
- ١ذَكَرَ الرَبابَ وَذِكرُها سُقمُفَصَبا وَليسَ لِمَن صَبا حِلمُ
- ٢وَإِذا أَلَمَّ خَيالُها طُرِفَتعَيني فَماءُ شؤونِها سَجمُ
- ٣كَاللُؤلُؤِ المَسجورِ أُغفِلَ فيسِلكِ النِظامِ فَخانَهُ النَظمُ
- ٤وَأَرى لَها داراً بِأَغدَرَةِ السيدانِ لَم يَدرَس لَها رَسمُ
- ٥إِلّا رَماداً هامِداً دَفَعَتعَنهُ الرِياحَ خَوالِدٌ سُحمُ
- ٦وَبَقِيَّةُ النُؤيِ الَّذي رُفِعَتأَعضادُهُ فَثَوى لَهُ جَذمُ
- ٧فَكَأَنَّ ما أَبقى البَوارِحُ وَالأَمطارُ مِن عَرَصاتِها الوَشمُ
- ٨تَقرو بِها البَقَرَ المَسارِبَ وَاِختَلَطَت بِها الآرامُ وَالأَدمُ
- ٩وَكَأَنَّ أَطلاءَ الجَآذِرِ وَالغِزلانِ حَولَ رُسومِها البَهمُ
- ١٠وَلَقَد تَحِلُّ بِها الرَبابُ لَهاسَلَفٌ يَفُلُّ عَدُوَّها فَخمُ
- ١١بُردِيَّةٌ سَبَقَ النَعيمُ بِهاأَقرانَها وَغَلا بِها عُظمُ
- ١٢وَتُريكَ وَجهاً كَالصَحيفَةِ لاظَمآنُ مُختَلِجٌ وَلا جَهمُ
- ١٣كَعَقيلَةِ الدُرِّ اِستَضاءَ بِهامِحرابُ عَرشِ عَزيزِها العَجمُ
- ١٤أَغلى بِها ثَمَناً وَجاءَ بِهاشُختُ العِظامِ كَأَنَّها سَهمُ
- ١٥بِلَبانِهِ زَيتٌ وَأَخرَجَهامِن ذي غَوارِبَ وَسَطُهُ اللَخمُ
- ١٦أَو بَيضَةُ الدِعصِ الَّتي وَضَعَتفي الأَرضِ لَيسَ لِمَسِّها حَجمُ
- ١٧سَبَقَت قَرائِنَها وَأَدفَأَهاقِردُ الجَناحِ كَأَنَّه هِدمُ
- ١٨وَيَضُمُّها دونَ الجَناحِ بِدَفِّهِوَتَحُفُّهُنَّ قَوادِمٌ قَتمُ
- ١٩لَم تَعتَذِر مِنها مَدافِعُ ذيضالٍ وَلا عُقبٌ وَلا الزَخمُ
- ٢٠وَتُضِلُّ مَدراها المَواشِطُ فيجَعدٍ أَغَمَّ كَأَنَّهُ كَرمُ
- ٢١هَلّا تُسَلّي حاجَةً عَلِقَتعَلَقَ القَرينَةِ حَبلُها جَذمُ
- ٢٢وَمُعَبَّدٍ قَلِقِ المَجازِ كَبارِيِّ الصِناعِ إِكامُهُ دَرمُ
- ٢٣لِلقارِياتِ مِنَ القَطا نَقرٌفي حافَتَيهِ كَأَنَّها الرَقمُ
- ٢٤عارَضتُهُ مَلثَ الظَلامِ بِمِذعانِ العَشِيِّ كَأَنَّها قَرمُ
- ٢٥تَذَرُ الحَصى فَلقاً إِذا عَصَفَتوَجَرى بِحَدِّ سَرابِها الأَكمُ
- ٢٦قَلِقَت إِذا اِنحَدَرَ الطَريقُ لَهاقَلَقَ المُحالَةِ ضَمَّها الدَعمُ
- ٢٧لَحِقتُ لَها عَجزٌ مُؤَيِّدَةٌعَقدَ الفِقارِ وَكاهِلٌ ضَخمُ
- ٢٨وَقَوائِمٌ عوجٌ كَأَغمِدَةِ البُنيانِ عولِيَ فَوقَها اللَحمُ
- ٢٩وَإِذا رَفَعتَ السَوطَ أَفزَعَهاتَحتَ الضُلوعِ مُرَوِّعٌ شَهمُ
- ٣٠وَتَسُدُّ حاذيها بِذي خُصَلٍعَقُمَت فَناعِمُ نَبتِهِ العُقمُ
- ٣١وَلَها مَناسِمُ كَالمَواقِعِ لامَعرٌ أَشاعِرُها وَلا دَرمُ
- ٣٢وَتُقيلُ في ظِلِّ الخِباءِ كَمايَخشى كِناسَ الضالَةِ الرِئمُ
- ٣٣كَتَريكَةِ السَيلِ الَّتي تُرِكَتبِشَفا المَسيلِ وَدونَها الرَضمُ
- ٣٤بَلَّيتُها حَتّى أُؤَدِّيَهارِمَّ العِظامِ وَيَذهَبَ اللَحمُ
- ٣٥وَتَقولُ عاذِلَتي وَلَيسَ لَهابِغَدٍ وَلا ما بَعدَهُ عِلمُ
- ٣٦إِنَّ الثَراءَ هُوَ الخُلودُ وَإِننَ المَرءَ يُكرِبُ يَومَهُ العُدمُ
- ٣٧إِني وَجَدِّكِ ما تُخَلِّدُنيمِئَةٌ يَطيرُ عَفاؤُها أَدمُ
- ٣٨وَلَئِن بَنَيتِ لِيَ المُشَقَّرَ فيهَضبٍ تَقَصَّرُ دونَهُ العُصمُ
- ٣٩لَتُنَقِبَن عَنّي المَنِيَّةُ إِننَ اللَهَ لَيسَ كَحُكمِهِ حُكمُ
- ٤٠إِنّي وَجَدتُ الأَمرَ أَرشَدُهُتَقوى الإِلَهِ وَشَرُّهُ الإِثمُ