قصائد

حادي المنية لا يألو المسير رجا

نيقولاوس الصائغعثمانيالبسيطرثاءالجيم

  1. ١حادي المنية لا يألو المسير رجاقلص النفوس بتأديبٍ يلي الدَلَجا
  2. ٢والناسُ طُرّاً بمَيدانِ الحُتوفِ غدتما بينما سابقٍ أو لاحقٍ دَرَجا
  3. ٣شريعةُ الموت حكمٌ لا انحلالَ لهُكلُّ ابنِ أُنثَى لهُ في شوطهِ حَدَجا
  4. ٤ان العناصرَ زالت عن غريزتهاوقتاً ولم تمتلك في حقِّها حُججا
  5. ٥الَّا المنيةَ لم تُنقَض شريعتهاولا انقضت تقتضي الايام والحججا
  6. ٦طوبى لَمرءٍ قضى باللَهِ مغتبطاًما هالهُ الموتُ إذ وافى ولا انزعجا
  7. ٧ما بالُنا نعتفي من كاس موردهِوليس من أَحَدٍ الَّا لهُ ذَأَجا
  8. ٨بُعداً لهُ من غريمٍ غير مندفعٍومقتضٍ يَتَقاضَى الرُوحَ والمُهَجا
  9. ٩هو القَضاءُ الذي ما عنهُ مُنصرَفٌوليسَ من بَشَرٍ من مقتضاهُ نجا
  10. ١٠ما زال يخترمُ الارواحَ عن عَجَلٍزاجٍ ويهتصر الاشباحَ والازجا
  11. ١١وحاصدٌ يحصدُ الاعمارَ مبتدراًمن يابسٍ ونضيرٍ بالقضا دُمجا
  12. ١٢أين الملوك الأُولَى سادوا الأَنامَ ومنشادوا الصياصيَ كُلٌّ في الثَرَى دَرَجا
  13. ١٣فما تعدَّى الرَدَى شيخاً ولا حَدَثاًلكن على الكل ابواب الردى رتجا
  14. ١٤شقَّ المرائرَ بل فتَّ القلوب أَسىًوالعينُ تذرفُ دمعاً بالدِما مُزجا
  15. ١٥أجرى العيونَ على عين الزمان واعيانالانام نَهارٌ بالمَنُونِ دجا
  16. ١٦تخال كلَّ شَجٍ بيدي الشهيقَ بُكاًكأنما اعرضتهُ في اللَهاةِ شجا
  17. ١٧ما كنت احسب ان الدهر يفجعنبمن لنا كان أَغنى ملجإ ورجا