قصائد

إذا رأيت الهلال والغصنا

كمال الدين بن النبيهأيوبيالمنسرحرومانسيةالنون

  1. ١إِذْا رَأَيْتُ الهِلالَ وَالغُصُنَاذَكَرْتُ قَدّاً وَمَنْظَراً حَسَنَا
  2. ٢مُهَفْهَفُ القَدِّ ما رَنا وَدَنَاإلاَّ رَأَيْتُ الغَزالَ وَالغُصُنَا
  3. ٣كَالرَّوْضِ عَرْفاً وَبَهْجَةً وَجَنىًوَالبَدْرِ حُسْناً وَرِفْعَةً وَسَنَا
  4. ٤جِسْمِي أَلِفْتُ السَّقامَ فِيهِ كَماأَنَّ جُفونِي لا تَعْرِفُ الوَسَنَا
  5. ٥لِلّهِ كَمْ لَيْلَةٍ نَعِمْتُ بِهاما شَابَها قَطُّ رِيْبَةٌ وَخَنَا
  6. ٦أَيَّامَ كانَ الحَسُودُ فِي سِنَةٍفَانْتَبَهَتْ عَيْنُهُ فَفَرَّقْنَا