إذا رأيت الهلال والغصنا
كمال الدين بن النبيهأيوبيالمنسرحرومانسيةالنون
- ١إِذْا رَأَيْتُ الهِلالَ وَالغُصُنَاذَكَرْتُ قَدّاً وَمَنْظَراً حَسَنَا
- ٢مُهَفْهَفُ القَدِّ ما رَنا وَدَنَاإلاَّ رَأَيْتُ الغَزالَ وَالغُصُنَا
- ٣كَالرَّوْضِ عَرْفاً وَبَهْجَةً وَجَنىًوَالبَدْرِ حُسْناً وَرِفْعَةً وَسَنَا
- ٤جِسْمِي أَلِفْتُ السَّقامَ فِيهِ كَماأَنَّ جُفونِي لا تَعْرِفُ الوَسَنَا
- ٥لِلّهِ كَمْ لَيْلَةٍ نَعِمْتُ بِهاما شَابَها قَطُّ رِيْبَةٌ وَخَنَا
- ٦أَيَّامَ كانَ الحَسُودُ فِي سِنَةٍفَانْتَبَهَتْ عَيْنُهُ فَفَرَّقْنَا