بني اهتدوا في ما اهتديت سبيله
الحارث المذحجيجاهليالطويل
- ١بَنِيَّ اِهتَدوا في ما اِهتَدَيتُ سَبيلَهُفَأَكرَمُ هَذا الناسَ مَن كانَ هادِيا
- ٢عَنَيتُ زَماناً لَستُ أَعرِفُ ما الهُدىوَقَد كانَ ذاكُم ضَلَّةً مِن ضَلالِيا
- ٣فَلَمّا أَرادَ اللَهُ رُشدي وَزُلفَتيأَضاءَ سَبيلَ الحَقِّ لي وَهَدانِيا
- ٤فَأَلقَيتُ عَنّي الغَيَّ لِلرُشدِ وَالهُدىوَيَمَّمتُ نوراً لِلحَنيفَةِ بادِيا
- ٥وَصِرتُ إِلى عيسى بنُ مَريَمَ هادِيارَشيداً فَسَمّاني المَسيحُ حَوارِيا
- ٦بَنِيَّ اِتَّقوا اللَهَ الَّذي هُوَ رَبُّكُمبَراكُم لَهُ فيما بَرا وَبَرانِيا
- ٧لِنَعبُدَهُ سُبحانَهُ دونَ غَيرِهِلِنَستَدفِعَ البَلوى بِهِ وَالدَواهِيا
- ٨وَنُؤمِنَ بِالإِنجيلِ وَالصُحُفِ الَّتيبِها يَهتَدي مَن كانَ لِلوَحيِ تالِيا
- ٩بَنِيَّ صَحِبتُ الناسَ ثُمَّ خَبِرتُهُمفَأَفضُلُهُم أَلفَيتُ مَن كانَ واعِيا
- ١٠وَأَلفَيتُ أَسناهُم مَحَلّاً وَمَنصِباًرَشيداً عَنِ الفَحشاءِ وَالإِفكِ ناِهِيا
- ١١وَأَلفَيتُ أَوهاهُم لَدى كُلِّ أَمرَةٍمُضِلّاً لِتَضلالِ العَشيرَةِ غاوِيا
- ١٢بَنِيَّ اِحفَظوا لِلجارِ واجِبَ حَقِّهِوَلا تَسلِموا في النائِباتِ المَوالِيا
- ١٣وَشُبّوا عَلى فَرعِ اليَفاعَةِ نارَكُملِيَأتيها الضَيفُ الَّذي باتَ سارِيا
- ١٤وَلا تَبدأوا بِالحَربِ مَن لَم يَكُن لَكُممِنَ الناسِ لِلعُدوانِ وَالظُلمِ بادِيا
- ١٥وَمَهما اِزدَرَعتُم يابَنِيَّ فَإِنَّهُسَيُحصَدُ يَوماً بَذرُ ما كانَ زاكِيا