قصائد

بني اهتدوا في ما اهتديت سبيله

الحارث المذحجيجاهليالطويل

  1. ١بَنِيَّ اِهتَدوا في ما اِهتَدَيتُ سَبيلَهُفَأَكرَمُ هَذا الناسَ مَن كانَ هادِيا
  2. ٢عَنَيتُ زَماناً لَستُ أَعرِفُ ما الهُدىوَقَد كانَ ذاكُم ضَلَّةً مِن ضَلالِيا
  3. ٣فَلَمّا أَرادَ اللَهُ رُشدي وَزُلفَتيأَضاءَ سَبيلَ الحَقِّ لي وَهَدانِيا
  4. ٤فَأَلقَيتُ عَنّي الغَيَّ لِلرُشدِ وَالهُدىوَيَمَّمتُ نوراً لِلحَنيفَةِ بادِيا
  5. ٥وَصِرتُ إِلى عيسى بنُ مَريَمَ هادِيارَشيداً فَسَمّاني المَسيحُ حَوارِيا
  6. ٦بَنِيَّ اِتَّقوا اللَهَ الَّذي هُوَ رَبُّكُمبَراكُم لَهُ فيما بَرا وَبَرانِيا
  7. ٧لِنَعبُدَهُ سُبحانَهُ دونَ غَيرِهِلِنَستَدفِعَ البَلوى بِهِ وَالدَواهِيا
  8. ٨وَنُؤمِنَ بِالإِنجيلِ وَالصُحُفِ الَّتيبِها يَهتَدي مَن كانَ لِلوَحيِ تالِيا
  9. ٩بَنِيَّ صَحِبتُ الناسَ ثُمَّ خَبِرتُهُمفَأَفضُلُهُم أَلفَيتُ مَن كانَ واعِيا
  10. ١٠وَأَلفَيتُ أَسناهُم مَحَلّاً وَمَنصِباًرَشيداً عَنِ الفَحشاءِ وَالإِفكِ ناِهِيا
  11. ١١وَأَلفَيتُ أَوهاهُم لَدى كُلِّ أَمرَةٍمُضِلّاً لِتَضلالِ العَشيرَةِ غاوِيا
  12. ١٢بَنِيَّ اِحفَظوا لِلجارِ واجِبَ حَقِّهِوَلا تَسلِموا في النائِباتِ المَوالِيا
  13. ١٣وَشُبّوا عَلى فَرعِ اليَفاعَةِ نارَكُملِيَأتيها الضَيفُ الَّذي باتَ سارِيا
  14. ١٤وَلا تَبدأوا بِالحَربِ مَن لَم يَكُن لَكُممِنَ الناسِ لِلعُدوانِ وَالظُلمِ بادِيا
  15. ١٥وَمَهما اِزدَرَعتُم يابَنِيَّ فَإِنَّهُسَيُحصَدُ يَوماً بَذرُ ما كانَ زاكِيا