ترى هل علمتم ما لقيت من البعد
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلفراقالياء
- ١تُرى هَل عَلِمتُم ما لَقيتُ مِنَ البُعدِلَقَد جَلَّ ما أُخفيهِ مِنكُم وَما أُبدي
- ٢فِراقٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَلَوعَةٌتَعَدَّدَتِ البَلوى عَلى واحِدٍ فَردِ
- ٣رَعى اللَهُ أَيّاماً تَقَضَّت بِقُربِكُمكَأَنّي بِها قَد كُنتُ في جَنَّةِ الخُلدِ
- ٤هَبوني امرَأً قَد كُنتُ بِالبَينِ جاهِلاًأَما كانَ فيكُم مَن هَداني إِلى الرُشدِ
- ٥وَكُنتُ لَكُم عَبداً وَلِلعَبدِ حُرمَةٌفَما بالُكُم ضَيَّعتُمُ حُرمَةَ العَبدِ
- ٦وَما بالُ كُتبي لا يُرَدُّ جَوابُهافَهَل أُكرِمَت أَن لا تُقابَلَ بِالرَدِّ
- ٧فَأَينَ حَلاواتُ الرَسائِلِ بَينَناوَأَينَ أَماراتُ المَحَبَّةِ وَالوُدِّ
- ٨وَما لِيَ ذَنبٌ يَستَحِقُّ عُقوبَةًوَيا لَيتَها كانَت بِشَيءٍ سِوى الصَدِّ
- ٩وَيا لَيتَ عِندي كُلَّ يَومٍ رَسولَكُمفَأُسكِنَهُ عَيني وَأُفرِشَهُ خَدّي
- ١٠وَإِنّي لَأَرعاكُم عَلى كُلِّ حالَةٍوَحَقِّكُمُ أَنتُم أَعَزُّ الوَرى عِندي
- ١١عَليكُم سَلامُ اللَهِ وَالبُعدُ بَينَناوَبِالرَغمِ مِنّي أَن أُسَلِّمَ مِن بُعدِ