قصائد

ترى هل علمتم ما لقيت من البعد

بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلفراقالياء

  1. ١تُرى هَل عَلِمتُم ما لَقيتُ مِنَ البُعدِلَقَد جَلَّ ما أُخفيهِ مِنكُم وَما أُبدي
  2. ٢فِراقٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَلَوعَةٌتَعَدَّدَتِ البَلوى عَلى واحِدٍ فَردِ
  3. ٣رَعى اللَهُ أَيّاماً تَقَضَّت بِقُربِكُمكَأَنّي بِها قَد كُنتُ في جَنَّةِ الخُلدِ
  4. ٤هَبوني امرَأً قَد كُنتُ بِالبَينِ جاهِلاًأَما كانَ فيكُم مَن هَداني إِلى الرُشدِ
  5. ٥وَكُنتُ لَكُم عَبداً وَلِلعَبدِ حُرمَةٌفَما بالُكُم ضَيَّعتُمُ حُرمَةَ العَبدِ
  6. ٦وَما بالُ كُتبي لا يُرَدُّ جَوابُهافَهَل أُكرِمَت أَن لا تُقابَلَ بِالرَدِّ
  7. ٧فَأَينَ حَلاواتُ الرَسائِلِ بَينَناوَأَينَ أَماراتُ المَحَبَّةِ وَالوُدِّ
  8. ٨وَما لِيَ ذَنبٌ يَستَحِقُّ عُقوبَةًوَيا لَيتَها كانَت بِشَيءٍ سِوى الصَدِّ
  9. ٩وَيا لَيتَ عِندي كُلَّ يَومٍ رَسولَكُمفَأُسكِنَهُ عَيني وَأُفرِشَهُ خَدّي
  10. ١٠وَإِنّي لَأَرعاكُم عَلى كُلِّ حالَةٍوَحَقِّكُمُ أَنتُم أَعَزُّ الوَرى عِندي
  11. ١١عَليكُم سَلامُ اللَهِ وَالبُعدُ بَينَناوَبِالرَغمِ مِنّي أَن أُسَلِّمَ مِن بُعدِ