أيا صاحبا ساءني بعده
صفي الدين الحليمملوكيالمتقاربالباء
- ١أَيا صاحِباً ساءَني بُعدُهُفَما سَرَّني القُربُ مِن صاحِبِ
- ٢لَئِن كُنتَ عَن ناظِري غائِباًفَعَن خاطِري لَستَ بِالغَائِبِ
- ٣أَلَستَ تَرى الدَهرَ يَجري بِناكَجَريِ المَطِيَّةِ بِالراكِبِ
- ٤فَزُرني أَعُد بِكَ مُستَدرِكاًلِما فاتَ مِن عَيشِنا الذاهِبِ
- ٥فَعِندي قَليلٌ مِنَ البَختَجوشِهَدايا فَقيهٍ إِلى تائِبِ
- ٦كَأَنَّ شَذا عَرفِها عَنبَرٌيُلاثُ بِهِ شارِبُ الشارِبِ
- ٧وَغُرفَتُنا خَلوَةٌ لِلعُلومِأُعِدَّت كَصَومَعَةِ الراهِبِ
- ٨وَقَينَتي خَلفَ كُتبِ الصِحاحِتَحتَ الجِرارِ إِلى جانِبي
- ٩إِذا شَمَّها الناسُ كابَرتُهُموَأَقسَمتُ بِالطالِبِ الغالِبِ
- ١٠وَإِن شوهِدَت قُلتُ نَيمَختَحأَداوي بِهِ وَجَعَ الحالِبِ
- ١١وَلَن يُنكِرَ الناسُ إِن زُرتَنيلِسَعيِ فَقيهٍ إِلى كاتِبِ
- ١٢فَحَيِّ عَلى الراحِ قَبلَ الدُروسِوَلا تَجعَلِ النَدبَ كَالواجِبِ
- ١٣وَخُذها بِأَوفَرِ أَثمانِهاوَلا تَأسَ مِن غِبطَةِ الكاتِبِ
- ١٤وَغالِ بِها أَنَّها جَوهَرٌفَقيمَتُها غَرَضُ الطالِبِ