فرض على الشعر أن يبدا بما يجب
عمارة اليمنيأندلسيالبسيطمدحالباء
- ١فرض على الشعر أن يبدا بما يجبمن الهناء الذي وافى له رجب
- ٢وأن تنافسه الأيام منزلةكل المواسم ترجوها وترتقب
- ٣فاسعد به ألف عام واقتبل عمراًتملا حقائبهما من ذكره الحقب
- ٤فإنما الدين والدنيا وأهلهمارحى وأنت إذا دارت لها القطب
- ٥بالعاضد اشتد عضد الحق وامتسكتعرى الهدى وهو في إمساكها السبب
- ٦خليفة لو تراخى عقد بيعتهلسابقتنا إليها السبعة الشهب
- ٧تدارك الله شمل المؤمنين بهفي حيث كادت عصا الإيمان تتشعب
- ٨وألف الله شتات القلوب على ولائهفهي عنه ليس تنقلب
- ٩عمت رعايته أقصى رعيتهحتى استوى نازح فيها ومقترب
- ١٠وأصبح الناس إخواناً بنعمتهكأن نعمته أم لهم وأب
- ١١قرت عيون الليالي من خلافتهبمن أقر حشاها وهي تضطرب
- ١٢أغر تشهد لي أنوار غرتهبصدق ما أودعت من ذكره الكتب
- ١٣إذا رأته عيون الأمة استبقتإلى السجود له الأذقان والركب
- ١٤لا تنظرن مجازاً حين ترمقهفللحقيقة سر عنك محتجب
- ١٥وكعبة الله لولا قدرها حجرومندل الهند لولا عرفه حطب
- ١٦من دوحة المصطفى الهادي التي كرمتفيها المنابت والأغصان والشعب
- ١٧أحييتم ذكره فيها وسنتهولم يمت سلف أنتم له عقب
- ١٨يهدى بكم كل جيل تطلعون بهكأنكم في سماوات العلى الشهب
- ١٩مازال منصبكم هذا يقوم بهمن نسلكم قائم في الله محتسب
- ٢٠يا طالب الشرف الأقصى ولو عدمتبنو أبي طالب ما أنجح الطلب
- ٢١لا تخدعن فإن القوم اشرف منيسمو به المجد أو تعلو به الرتب
- ٢٢ما الأجر والفخر إلا في محبتهمفلا يتم عليك الزور والكذب
- ٢٣لولا اتباع قريش دين جدهمطوعاً وكرهاً لما دانت لها العرب
- ٢٤وليت أن نفوس الناس إذ قعدتعن القيام بنعماهم بما يجب
- ٢٥تجنبتهم بسجليها متاركةفلا نصيب أنالتهم ولانصب
- ٢٦ولو تولت بنو رزيك نصرتهمفي سالف الدهر ما نابتهم النوب
- ٢٧المضمرون من الإخلاص ما عجزتعن حل عقدته الأوهام والريب
- ٢٨خضارم تنزل الأرزاق إن نزلواأرضاً وتركبها الآجال إن ركبوا
- ٢٩صيد يقوم مقام الألف واحدهمغلب إذا وقفوا في حيز غلبوا
- ٣٠أندى الملوك وجوهاً غير أنهمترضى المواضي بأيدهم إذا غضبوا
- ٣١لا تنكر الدولة الغراء إذ كسرتكسر الزجاج ما من كسرها شعبوا
- ٣٢هم قواعدها السفلى وذروتها العليا وأوتادها المرساة والطنب
- ٣٣إن فاتهم حرب صفين فقد بلغوافي مصر من نصركم أضعاف ما طلبوا
- ٣٤ثاروا لثأر أبي المنصور فانكشفتبكاشف الغمة الأهوال والكرب
- ٣٥الصالح المبتغى من صهركم نسباًبعصمة وهو في دين الهدى سبب
- ٣٦وكل حبل ولاء لا يناط إلىولائكم فهو عند الله منقضب
- ٣٧إنا إلى الله في الدنيا على مهجلها مصير إلى الأخرى ومنقلب
- ٣٨شكت فراق أبي الغارات أربعةالملك والنسك والمعروف والأدب
- ٣٩في مثل ذا اليوم إجلالاً وتهنئةكانت تزف له الأشعار والخطب
- ٤٠فنافستا المنايا منه في ملكلنفسه في سبيل الله يحتسب
- ٤١مضى وأعقب من ذخر الأئمة منيزهو به الأشرفان المجد والحسب
- ٤٢متوج ناب فينا بعد والدهنيابة البحر لما غابت السحب
- ٤٣فكل معتصب بالتاج غير أبي الشجاع فهو لهذا الحق مغتصب
- ٤٤وهل أحق بصدر الدست من ملكله من الملك موروث ومكتسب
- ٤٥عالي المحلين من مجد ومن هممأذياله فوق وجه السحب تنسحب
- ٤٦لا يستوي وملوك الأرض في شرفإلا كما يتساوى الجد واللعب
- ٤٧يبدو تحجبه عنا مهابتهفوجهه الطلق باد وهو محتجب
- ٤٨ما أن تبسم عنه وجه مجلسهفقام إلا وفي ثغر الندى شنب
- ٤٩ولا غزونا أياديه بمسألةإلا سلبناه ما يقنى القنا السلب
- ٥٠تهل نعمته طوراً ونقمتهمن راحة شأنها الإعطاء والعطب
- ٥١في كل حبة قلب من محبتهعقيدة باعثاها الرعب والرغب
- ٥٢قد استرقت قلوب العالمين لهمهابة يتلافاها بما يهب
- ٥٣وراحة لم تزل تهمي ندى وردىمثل الغمامة فيها الماء واللهب
- ٥٤لا يعدمنك أمير المؤمنين فمافي نفسه غير أن تبقى له أرب
- ٥٥لأنه مقلة الدنيا وناظرهاوأنت حاجبها والجفن والهدب