قصائد

فرض على الشعر أن يبدا بما يجب

عمارة اليمنيأندلسيالبسيطمدحالباء

  1. ١فرض على الشعر أن يبدا بما يجبمن الهناء الذي وافى له رجب
  2. ٢وأن تنافسه الأيام منزلةكل المواسم ترجوها وترتقب
  3. ٣فاسعد به ألف عام واقتبل عمراًتملا حقائبهما من ذكره الحقب
  4. ٤فإنما الدين والدنيا وأهلهمارحى وأنت إذا دارت لها القطب
  5. ٥بالعاضد اشتد عضد الحق وامتسكتعرى الهدى وهو في إمساكها السبب
  6. ٦خليفة لو تراخى عقد بيعتهلسابقتنا إليها السبعة الشهب
  7. ٧تدارك الله شمل المؤمنين بهفي حيث كادت عصا الإيمان تتشعب
  8. ٨وألف الله شتات القلوب على ولائهفهي عنه ليس تنقلب
  9. ٩عمت رعايته أقصى رعيتهحتى استوى نازح فيها ومقترب
  10. ١٠وأصبح الناس إخواناً بنعمتهكأن نعمته أم لهم وأب
  11. ١١قرت عيون الليالي من خلافتهبمن أقر حشاها وهي تضطرب
  12. ١٢أغر تشهد لي أنوار غرتهبصدق ما أودعت من ذكره الكتب
  13. ١٣إذا رأته عيون الأمة استبقتإلى السجود له الأذقان والركب
  14. ١٤لا تنظرن مجازاً حين ترمقهفللحقيقة سر عنك محتجب
  15. ١٥وكعبة الله لولا قدرها حجرومندل الهند لولا عرفه حطب
  16. ١٦من دوحة المصطفى الهادي التي كرمتفيها المنابت والأغصان والشعب
  17. ١٧أحييتم ذكره فيها وسنتهولم يمت سلف أنتم له عقب
  18. ١٨يهدى بكم كل جيل تطلعون بهكأنكم في سماوات العلى الشهب
  19. ١٩مازال منصبكم هذا يقوم بهمن نسلكم قائم في الله محتسب
  20. ٢٠يا طالب الشرف الأقصى ولو عدمتبنو أبي طالب ما أنجح الطلب
  21. ٢١لا تخدعن فإن القوم اشرف منيسمو به المجد أو تعلو به الرتب
  22. ٢٢ما الأجر والفخر إلا في محبتهمفلا يتم عليك الزور والكذب
  23. ٢٣لولا اتباع قريش دين جدهمطوعاً وكرهاً لما دانت لها العرب
  24. ٢٤وليت أن نفوس الناس إذ قعدتعن القيام بنعماهم بما يجب
  25. ٢٥تجنبتهم بسجليها متاركةفلا نصيب أنالتهم ولانصب
  26. ٢٦ولو تولت بنو رزيك نصرتهمفي سالف الدهر ما نابتهم النوب
  27. ٢٧المضمرون من الإخلاص ما عجزتعن حل عقدته الأوهام والريب
  28. ٢٨خضارم تنزل الأرزاق إن نزلواأرضاً وتركبها الآجال إن ركبوا
  29. ٢٩صيد يقوم مقام الألف واحدهمغلب إذا وقفوا في حيز غلبوا
  30. ٣٠أندى الملوك وجوهاً غير أنهمترضى المواضي بأيدهم إذا غضبوا
  31. ٣١لا تنكر الدولة الغراء إذ كسرتكسر الزجاج ما من كسرها شعبوا
  32. ٣٢هم قواعدها السفلى وذروتها العليا وأوتادها المرساة والطنب
  33. ٣٣إن فاتهم حرب صفين فقد بلغوافي مصر من نصركم أضعاف ما طلبوا
  34. ٣٤ثاروا لثأر أبي المنصور فانكشفتبكاشف الغمة الأهوال والكرب
  35. ٣٥الصالح المبتغى من صهركم نسباًبعصمة وهو في دين الهدى سبب
  36. ٣٦وكل حبل ولاء لا يناط إلىولائكم فهو عند الله منقضب
  37. ٣٧إنا إلى الله في الدنيا على مهجلها مصير إلى الأخرى ومنقلب
  38. ٣٨شكت فراق أبي الغارات أربعةالملك والنسك والمعروف والأدب
  39. ٣٩في مثل ذا اليوم إجلالاً وتهنئةكانت تزف له الأشعار والخطب
  40. ٤٠فنافستا المنايا منه في ملكلنفسه في سبيل الله يحتسب
  41. ٤١مضى وأعقب من ذخر الأئمة منيزهو به الأشرفان المجد والحسب
  42. ٤٢متوج ناب فينا بعد والدهنيابة البحر لما غابت السحب
  43. ٤٣فكل معتصب بالتاج غير أبي الشجاع فهو لهذا الحق مغتصب
  44. ٤٤وهل أحق بصدر الدست من ملكله من الملك موروث ومكتسب
  45. ٤٥عالي المحلين من مجد ومن هممأذياله فوق وجه السحب تنسحب
  46. ٤٦لا يستوي وملوك الأرض في شرفإلا كما يتساوى الجد واللعب
  47. ٤٧يبدو تحجبه عنا مهابتهفوجهه الطلق باد وهو محتجب
  48. ٤٨ما أن تبسم عنه وجه مجلسهفقام إلا وفي ثغر الندى شنب
  49. ٤٩ولا غزونا أياديه بمسألةإلا سلبناه ما يقنى القنا السلب
  50. ٥٠تهل نعمته طوراً ونقمتهمن راحة شأنها الإعطاء والعطب
  51. ٥١في كل حبة قلب من محبتهعقيدة باعثاها الرعب والرغب
  52. ٥٢قد استرقت قلوب العالمين لهمهابة يتلافاها بما يهب
  53. ٥٣وراحة لم تزل تهمي ندى وردىمثل الغمامة فيها الماء واللهب
  54. ٥٤لا يعدمنك أمير المؤمنين فمافي نفسه غير أن تبقى له أرب
  55. ٥٥لأنه مقلة الدنيا وناظرهاوأنت حاجبها والجفن والهدب