قصائد

سرت نفحة كالمسك أزهى وأعطر

عمارة اليمنيأندلسيالطويلرومانسيةالراء

  1. ١سرت نفحة كالمسك أزهى وأعطروأردية الظلماء تطوى وتنشر
  2. ٢فأوهمت صحبي أنها عرف روضةينم بها واشي النسيم ويخبر
  3. ٣وما هي إلا نفحة بعثت بهاسليمى إلى صب تنام ويسهر
  4. ٤وإلا فما بال النسيم الذي سرىبذي الأثل عن عرف العبير يعبر
  5. ٥حمى الله من ريب الحوادث بالحمىوجوهاً بها روض من الحسن يزهر
  6. ٦وحيا بنجد والغوير وغربظعائن منها منجد ومغور
  7. ٧سفحت على سفح المحجر أدمعاًهي الدم لا ما اعتاد جفن ومحجر
  8. ٨ومائدة الأعطاف من نشوة الصباوما كل عطف بالمدامة يسكر
  9. ٩فتنت بها لحظاً ولفظاً فخاطريوسمعي بسحر اللحظ والفظ يسحر
  10. ١٠أقام لها الإحسان والحسن دولةتظل بها الألباب تنهي وتؤمر
  11. ١١شهدت يقيناً أن مرآك جنةوقالوا وما أدري وريقك كوثر
  12. ١٢ألا حبذا في البان منك وفي النقاوذائب شهد من ثناياك يقطر
  13. ١٣ويا حبذا في البان منك وفي النقامشابه منها ما يضم ويهصر
  14. ١٤لئن ساءني ليل بهجرك مظلملقد سرني صبح بوصلك مسفر
  15. ١٥ذكرتك والنسيان يملك خاطريوآية وجدي أنني لست أشعر
  16. ١٦سلي خلوتي عن ضميري ألم أصنهواك ومعروف الهوى يتنكر
  17. ١٧بعيشك هل في الأرض غيري عاشقوهل فارس الإسلام إلا المظفر
  18. ١٨شهاب أمير المؤمنين الذي غدتبدولته الأيام تسمو وتفخر
  19. ١٩أغر لو أنا ما عرفنا حديثهلحدثنا عنه سريري ومنير
  20. ٢٠حمى حرم العلياء لما تواثبتعليها سباع ضاريات وأنسر
  21. ٢١وفي ضحوة الاثنين لولا دفاعهلما كان كسر الملك والدين يجبر
  22. ٢٢وقد أعربت يوم العروبة خيلهعن النصر تحت القصر والخلق حضر
  23. ٢٣حلفت بزوراء المحصب من منىومن ضمه منهم حطيم ومشعر
  24. ٢٤وبالنفر من بطحاء مكة بعدماأهلوا بذكر الله فيها وكبروا
  25. ٢٥لقد سدت يا بدر بن رزيك رتبةلها البدر خل والكواكب معشر
  26. ٢٦تناط أمور الملك منك بحازميقدم من تدبيرها ويؤخر
  27. ٢٧يرد صدور الخيل عند ورودهاويورد في الخطب المهم ويصدر
  28. ٢٨يدبر ملك الفاطمي وإنهإذا ضل وجه الرأي نعم المدبر
  29. ٢٩تلوذ بعطفيه إذا الخطب نالهافيكشف عنها ما تخاف وتحذر
  30. ٣٠ومابرحت أفعاله زينة لهاتؤرخ في صحف المعالي وتسطر
  31. ٣١وأي زمان لم تبت نصرة لهاتحسر ذيلي عزمة وتشمر
  32. ٣٢أفي زمان الهادي الكفيل طلائعفقد كنت تصلى نارها حين تسعر
  33. ٣٣إذا نبت عنه في دفاع ملمةتساوى له فيها مغيب ومحضر
  34. ٣٤لئن عز عصر ناصري فإنهبذكركما العالي يعز وينصر
  35. ٣٥وما أنت إلا صارم في يمينهيذاد بك الأعداء عنه وينصر
  36. ٣٦وذخر يرى ذخر الأئمة أنهلدولته كنز يصان ويذخر
  37. ٣٧لئن نظم الأيام عقد طلائعضمنت بها يا سلك أن ليس تنثر
  38. ٣٨ولا عيب في بدر سوى أن قدرهوقد جاوز الجوزاء لا يتكبر
  39. ٣٩مليك له سجلا عقارب ونائلبسيبهما يغني ويفني ويفقر
  40. ٤٠له صارم في أسود النقع أحمرله جانب في أحمر الحديد أخضر
  41. ٤١ويوم بصافي الجود والبشر مشرقويوم بكدراء العجاجة أكدر
  42. ٤٢يتيه بكفيه من الهند أبيضويزهى به لدن من الخط أسمر
  43. ٤٣تهز رياح النصر من عذباتهغصوناً بهامات المعادين تثمر
  44. ٤٤وتردى غداة السلم حول قبابهإذا ضربت قبٌّ من الخيل ضمر
  45. ٤٥وترعف آناف اليراع بكفهندى وردى في الخلق ترجى وتحذر
  46. ٤٦يقدمه في رتبة البأس والندىلسان إذا عد الكرام وخنصر
  47. ٤٧كلا شيمتيه م حياء ومن حباببشر ويسر عنه تهمي وتهمر
  48. ٤٨فلا ظله الضافي عليه مقلصولا منه الصافي بمن يكدر
  49. ٤٩تهلل بشراً واستهل أناملاًفلله بدر مشمس الجو ممطر
  50. ٥٠أرى الناس جسماً آل رزيك رأسهوبدر له تاج رزيك وجوهر
  51. ٥١دعوا يا بني الأخبار يحيى و جعفرفكل بني رزيك يحيى و جعفر
  52. ٥٢ولا تذكروا كعباً وعمراً وعنتراًفخادمهم كعب و عمرو وعنتر
  53. ٥٣وخلوا حديث البحتري فإننيلهم بحتري لم تناسبه بحتر
  54. ٥٤وكنت أظن الشعر بعد طلائعيموت فينسى أو يموت فيقتر
  55. ٥٥فأحييتم تلك السجايا بمثلهاحياة بها ميت المكارم ينشر
  56. ٥٦فليت له أذناً إليك سميعةوعيناً إلى أفعالك الغر تنظر
  57. ٥٧ليعلم أن الله أبقى لكم بهامآثر من مجد إلى الحشر تؤثر
  58. ٥٨إذا أنا بعت المدح في سوق غيركمفإني به من حيث أربح أخسر
  59. ٥٩وإن آثر الناس الغنى بمذلةفإني لما ترضى النزاهة أؤثر
  60. ٦٠وكم من بهيم الحظ مستبهم الغنىغدا بكم وهو الأغر المشهر
  61. ٦١سأفنى ويفنى ما بذلتم من الندىويخلد مدحي فيكم ويعمر
  62. ٦٢فلا تتركوني أشتكي جور حادثوأنتم على الإنصاف أقوى وأقدر
  63. ٦٣ولا عذر لي إن لم أنل غاية المنىوعن أمركم يجري القضاء المقدر
  64. ٦٤أبا النجم والنجوى إليك وإنمالك البث فرض ذكره حين يذكر
  65. ٦٥أقلني عثار المدح فيك فلم تزلتقيل عثار المذنبين وتغفر
  66. ٦٦تأخر عن مفروض حقك برهةوفيض ندى كفيك لا يتأخر
  67. ٦٧مننت فلا وجه المطالب معرضولا منكب الإقبال عن أزور
  68. ٦٨أياديك لا يحصى لدي عديدهاوأبيات مدحي فيك تحصى وتحصر
  69. ٦٩عرفت لها الحق الذي أنكر الورىفمعروفها ما لم يكن منك منكر
  70. ٧٠وأدنيت مثواها فطالت وغيرهالديك من الآمال يقصى ويقصر
  71. ٧١ماضرها نقص الليالي وحظهالديك من الرأي الجميل موفر
  72. ٧٢قواف هي الشعرى سمواً وإنمايلقبها بالشعر من ليس يشعر
  73. ٧٣ملكت عليها خنزوانات كبرهاوفيها على قوم سواكم تكبر
  74. ٧٤بذرت لها حب الكرامة منعماًفلانت وقد كانت تصد وتنفر
  75. ٧٥ومليت عذراء الخواطر قد أتتتمايس في ثوب النشيد وتخطر
  76. ٧٦تزف ولكن الصدور خدورهاوتنحل الباب الرجال وتمهر
  77. ٧٧وهنيت من شهر الإله بزائرمنه لو أن اليوم عنك أشهر
  78. ٧٨وما البدر إلا أنت فانظر هلالهوصورته في نحر شانيك خنجر
  79. ٧٩فلا زلت يلقاك الزمان مكرراًوتخدم بالمدح الذي لا يكرر
  80. ٨٠وعش وسفيه الحادثات موقروكاهله من حمل شكري موقر
  81. ٨١وبلغت في المولى العماد من المنىوإخوته الأخيار ما تتخير
  82. ٨٢نجوم أبوها البدر لاشك أنهاتضيء بآفاق المعالي وتزهر
  83. ٨٣وأغصان مجد أطلعتهن دوحةتساوى له فرع كريم وعنصر
  84. ٨٤وأشبال خيس كل يوم وليلةيرشحها للفرس ليث غضنفر