قصائد

طمع المرء في الحياة غرور

عمارة اليمنيأندلسيالخفيفرثاءالراء

  1. ١طمع المرء في الحياة غروروطويل الآمال فيها قصير
  2. ٢وحياة الإنسان ثوب معارواجب أن يرده المستعير
  3. ٣يفرح المرء بالمسرات أحياناً وهيهات أن يدوم السرور
  4. ٤ويريد الصفاء من ود دنيالم يزل في صفائها تكدير
  5. ٥طالما عوشرت فغرت وعزتوبدت في السرور منها الشرور
  6. ٦ولكم واثق بها خدعتهوهو مغرى بحبها مغرور
  7. ٧ولكم قدر الفتى فأتتهنوب لم يحط بها التقدير
  8. ٨ضاع تدبير حازم لم يعنهمن له الأمر فيه والتدبير
  9. ٩ليت يوم الاثنين لم تبتسم ليعن محياه لليالي ثغور
  10. ١٠طلعت شمسه بيوم عبوسحير الطير شره المستطير
  11. ١١وتجلى صباحه عن جبينإثمد الليل فوق مذرور
  12. ١٢صبح المجد في صبيحة ذاك اليوم غبراء صيلم عنقفير
  13. ١٣بلغ الدهر عندها ما تمنىوعليها كان الزمان يدور
  14. ١٤حادث ظلت الحوادث مماشاهدته من جوره تستجير
  15. ١٥ترجف الأرض حين تخبر عنهوتكاد السماء منه تمور
  16. ١٦طبق الأرض من مصاب أبي الغارات خطب له النجوم تغور
  17. ١٧فض ختم الحياة عنك حماملا يراعي إذناً ولا يستشير
  18. ١٨وترقت إلى ثبير خطوبشاخ تحت التراب منها ثبير
  19. ١٩ما تخطى إلى جلالك إلاقدر أمره علينا قدير
  20. ٢٠بذرت عمرك الليالي سفاهاًفسيعلمن ما جنى التبذير
  21. ٢١سوف يصحو سكران وقت ويلقىسورة الخمر شارب مخمور
  22. ٢٢قل لصرف الردى بأي زمانقدت صعباً إباؤه مشهور
  23. ٢٣وبأي الرقى توصلتحتى سكن الصعب واستكان النفور
  24. ٢٤يا غياث الأنام هل من لقاءتشتفي لوعة به وزفير
  25. ٢٥يا أمير الجيوش هل لك علمأن حر الأسى علينا أمير
  26. ٢٦إن قبراً حللته لغنيإن دهراً فارقته لفقير
  27. ٢٧هل يداوى بلثم تربك داءجره فقدك الأجاج المرير
  28. ٢٨عطل المدح والنسيب وقامتقدم الرثاء وهي عثور
  29. ٢٩إن أقم فيك والرثاء جبانفمديحي كما علمت جسور
  30. ٣٠يا أبا الوفد والضيوف تفضلبقراهم وغيرك المأمور
  31. ٣١وأجرهم أن يحجبوا عن ضريححل فيه منك العزيز المجير
  32. ٣٢فلعل العيان يشفي نفوساًنغلت من همومهن الصدور
  33. ٣٣وبعيد عنك السلو بشيءولك الفكر موطن والضمير
  34. ٣٤سوف تمضي وحزننا مستجدبعد ذا الشهر أشهر ودهور
  35. ٣٥لا يظن الزمان أنك تنسىعظم الخطب فالسلو عسير
  36. ٣٦يحسن الصبر في البلاء وهذافادح ماعليه منا صبور
  37. ٣٧سخنت بالبعاد عنك عيونكنت حياً وطرفهن قرير
  38. ٣٨أنست بالحداد فيك إلى أنشجبت أوجه وطالت شعور
  39. ٣٩سهرت حسرة عليك ونامتمقل في وفائها تقصير
  40. ٤٠لا تظن الأيام أنك ميتلم يمت من ثناؤه منشور
  41. ٤١لك رضوان زائر ولقومهلكوا فيك منكر ونكير
  42. ٤٢حفظت عهدك الخلافة حفظاًأنت منها به خليق جدير
  43. ٤٣أحسنت بعدك الصنيعة فينافاستوت منك غيبة وحضور
  44. ٤٤وأبى الله أن يتم عليهاما نوى حاسد لها أو كفور
  45. ٤٥ضيقوا حفرة المكيدة لكنضاق بالناكثين ذاك الحفير
  46. ٤٦وتجروا على القصور بقدروسراج الوفاء فيها ينير
  47. ٤٧حرم آمن وشهر حرامهتكت منهما عرى وستور
  48. ٤٨لا صيام نهاهم لا إمامطاهر ترب أخمصيه طهور
  49. ٤٩أخفروا ذمة الهدى بعد علمويقين أن الإمام خفير
  50. ٥٠وإذا ما وفت خدور البواديبذمام فما تقول القصور
  51. ٥١غضب العاضد الإمام فكادتفرقاً منه أن تذوب الصخور
  52. ٥٢أدرك الثأر من عداه بعزملم يكن في النشاط منه فتور
  53. ٥٣واستقامت بنصره وهداهحجة الله واستمر المرير
  54. ٥٤إذا مضى كافل فهذا كفيلأو وزير ولى فهذا وزير
  55. ٥٥دولة صالحية خلفتهادولة عادلية لا تجور
  56. ٥٦نشرت ذكرها وأحيت علاهاهكذا هكذا يكون النشور
  57. ٥٧لو رأت عينه فعالك قرتواستقرت بساكنيها القبور
  58. ٥٨كل ما أنت فاعل من جميلفهو عنه مخلد مأثور
  59. ٥٩شرف باذخ ومجد رفيعيستوي فيه أول وأخير
  60. ٦٠أعقب الدهر بؤسه بنعيمرب حزن في الطي منه سرور
  61. ٦١ما شكونا كسر النوائب حتىقيل في الحال كسركم مجبور
  62. ٦٢نصر الناصر العلى بالعواليولنعم المولى ونعم النصير
  63. ٦٣ملك طالما تمناه تاجورتاج ومنبر وسرير
  64. ٦٤لو خلا الدست قبله ومن وقارخف شوقاً إليه دست وقور
  65. ٦٥ما شككنا وفي الظنون يقينأن أمر الورى إليه يصير
  66. ٦٦لم يلقب ذخر الأئمة إلاوهو كنز لملكهم مذخور
  67. ٦٧لم تزر بابه الوزارة إلاوله العير قبلها والنفير
  68. ٦٨لم يحز رتبة الكفالة إلاوالليالي إليه فيها تشير
  69. ٦٩ما أراد الجلوس إلا تجلىملك أبلج وملك كبير
  70. ٧٠أشرق الدست منه عن نور وجهيرجع الطرف عنه وهو حسير
  71. ٧١هو شمس الهدى وأبناء رزيك نجوم من حوله وبدور
  72. ٧٢هم يمين على العدى حين يسطووهو قطب به رحاهم تدور
  73. ٧٣ركبوا صهوة العلى بصعودمالهم من صعودهن حدور
  74. ٧٤الليوث التي رداها عنيدوالغيوث التي نداها بحور
  75. ٧٥سكنوا طائش القلوب وكانتمرجل الشر والبلاء يفور
  76. ٧٦وأقاموا ميل الرقاب إلى أنتركوها مهابة وهي صور
  77. ٧٧عززوا الملك من عيون الأعاديبذكور تقلدتها ذكور
  78. ٧٨عميت عن كمالهم كل عينأي طرف يضر وهو ضرير
  79. ٧٩حملوا ملكهم وحاطوا حماهمفهم فوقه سوار وسور
  80. ٨٠أهل بيت إذا نصحتك عنهمفهم اللب والأنام القشور
  81. ٨١لم أعرهم شهادة مع أنيلمديحي من فضلهم أستعير
  82. ٨٢سادهم أبلج يفديه منهمبأبيه صغيرهم والكبير
  83. ٨٣عادل أقسمت صروف اللياليأنها في زمانه لا تغير
  84. ٨٤ساس أمر الورى بعزم وحزمأغنياه عما يقول المشير
  85. ٨٥مستقل ثقل الخطوب اللواتيتنحني تحت ثقلهن الظهور
  86. ٨٦رضيته النفوس طوعاً وكرهاواطمأنت على يديه الأمور
  87. ٨٧نصر الجود بأسه بالعطايافالندى للردى أخ ونصير
  88. ٨٨طالعوا سيرة الملوك ففيهاخبر الجود عنهم مسطور
  89. ٨٩وانظروها لتعلموا فضل ملكماله في بني الزمان نظير
  90. ٩٠إن مصراًً بعدله ونداهبلد طيب ورب غفور
  91. ٩١لا يقولن جاهل بالقوافيذهب الناقد السميع البصير
  92. ٩٢فالمرجى أبو شجاع خبيربمقادير أهلهن خبير
  93. ٩٣كنت أخشى بأن يقول المناديأيها الضيف جف عنك الغدير
  94. ٩٤فابتداني بفضله قائلاً ليلك ظل فيه المحل الأثير
  95. ٩٥ثم أدى اليد التي كل خلحاسد لي من أجلها وغيور
  96. ٩٦ملك القلب واللسان فهذامضمر حبه وهذا شكور