طمع المرء في الحياة غرور
عمارة اليمنيأندلسيالخفيفرثاءالراء
- ١طمع المرء في الحياة غروروطويل الآمال فيها قصير
- ٢وحياة الإنسان ثوب معارواجب أن يرده المستعير
- ٣يفرح المرء بالمسرات أحياناً وهيهات أن يدوم السرور
- ٤ويريد الصفاء من ود دنيالم يزل في صفائها تكدير
- ٥طالما عوشرت فغرت وعزتوبدت في السرور منها الشرور
- ٦ولكم واثق بها خدعتهوهو مغرى بحبها مغرور
- ٧ولكم قدر الفتى فأتتهنوب لم يحط بها التقدير
- ٨ضاع تدبير حازم لم يعنهمن له الأمر فيه والتدبير
- ٩ليت يوم الاثنين لم تبتسم ليعن محياه لليالي ثغور
- ١٠طلعت شمسه بيوم عبوسحير الطير شره المستطير
- ١١وتجلى صباحه عن جبينإثمد الليل فوق مذرور
- ١٢صبح المجد في صبيحة ذاك اليوم غبراء صيلم عنقفير
- ١٣بلغ الدهر عندها ما تمنىوعليها كان الزمان يدور
- ١٤حادث ظلت الحوادث مماشاهدته من جوره تستجير
- ١٥ترجف الأرض حين تخبر عنهوتكاد السماء منه تمور
- ١٦طبق الأرض من مصاب أبي الغارات خطب له النجوم تغور
- ١٧فض ختم الحياة عنك حماملا يراعي إذناً ولا يستشير
- ١٨وترقت إلى ثبير خطوبشاخ تحت التراب منها ثبير
- ١٩ما تخطى إلى جلالك إلاقدر أمره علينا قدير
- ٢٠بذرت عمرك الليالي سفاهاًفسيعلمن ما جنى التبذير
- ٢١سوف يصحو سكران وقت ويلقىسورة الخمر شارب مخمور
- ٢٢قل لصرف الردى بأي زمانقدت صعباً إباؤه مشهور
- ٢٣وبأي الرقى توصلتحتى سكن الصعب واستكان النفور
- ٢٤يا غياث الأنام هل من لقاءتشتفي لوعة به وزفير
- ٢٥يا أمير الجيوش هل لك علمأن حر الأسى علينا أمير
- ٢٦إن قبراً حللته لغنيإن دهراً فارقته لفقير
- ٢٧هل يداوى بلثم تربك داءجره فقدك الأجاج المرير
- ٢٨عطل المدح والنسيب وقامتقدم الرثاء وهي عثور
- ٢٩إن أقم فيك والرثاء جبانفمديحي كما علمت جسور
- ٣٠يا أبا الوفد والضيوف تفضلبقراهم وغيرك المأمور
- ٣١وأجرهم أن يحجبوا عن ضريححل فيه منك العزيز المجير
- ٣٢فلعل العيان يشفي نفوساًنغلت من همومهن الصدور
- ٣٣وبعيد عنك السلو بشيءولك الفكر موطن والضمير
- ٣٤سوف تمضي وحزننا مستجدبعد ذا الشهر أشهر ودهور
- ٣٥لا يظن الزمان أنك تنسىعظم الخطب فالسلو عسير
- ٣٦يحسن الصبر في البلاء وهذافادح ماعليه منا صبور
- ٣٧سخنت بالبعاد عنك عيونكنت حياً وطرفهن قرير
- ٣٨أنست بالحداد فيك إلى أنشجبت أوجه وطالت شعور
- ٣٩سهرت حسرة عليك ونامتمقل في وفائها تقصير
- ٤٠لا تظن الأيام أنك ميتلم يمت من ثناؤه منشور
- ٤١لك رضوان زائر ولقومهلكوا فيك منكر ونكير
- ٤٢حفظت عهدك الخلافة حفظاًأنت منها به خليق جدير
- ٤٣أحسنت بعدك الصنيعة فينافاستوت منك غيبة وحضور
- ٤٤وأبى الله أن يتم عليهاما نوى حاسد لها أو كفور
- ٤٥ضيقوا حفرة المكيدة لكنضاق بالناكثين ذاك الحفير
- ٤٦وتجروا على القصور بقدروسراج الوفاء فيها ينير
- ٤٧حرم آمن وشهر حرامهتكت منهما عرى وستور
- ٤٨لا صيام نهاهم لا إمامطاهر ترب أخمصيه طهور
- ٤٩أخفروا ذمة الهدى بعد علمويقين أن الإمام خفير
- ٥٠وإذا ما وفت خدور البواديبذمام فما تقول القصور
- ٥١غضب العاضد الإمام فكادتفرقاً منه أن تذوب الصخور
- ٥٢أدرك الثأر من عداه بعزملم يكن في النشاط منه فتور
- ٥٣واستقامت بنصره وهداهحجة الله واستمر المرير
- ٥٤إذا مضى كافل فهذا كفيلأو وزير ولى فهذا وزير
- ٥٥دولة صالحية خلفتهادولة عادلية لا تجور
- ٥٦نشرت ذكرها وأحيت علاهاهكذا هكذا يكون النشور
- ٥٧لو رأت عينه فعالك قرتواستقرت بساكنيها القبور
- ٥٨كل ما أنت فاعل من جميلفهو عنه مخلد مأثور
- ٥٩شرف باذخ ومجد رفيعيستوي فيه أول وأخير
- ٦٠أعقب الدهر بؤسه بنعيمرب حزن في الطي منه سرور
- ٦١ما شكونا كسر النوائب حتىقيل في الحال كسركم مجبور
- ٦٢نصر الناصر العلى بالعواليولنعم المولى ونعم النصير
- ٦٣ملك طالما تمناه تاجورتاج ومنبر وسرير
- ٦٤لو خلا الدست قبله ومن وقارخف شوقاً إليه دست وقور
- ٦٥ما شككنا وفي الظنون يقينأن أمر الورى إليه يصير
- ٦٦لم يلقب ذخر الأئمة إلاوهو كنز لملكهم مذخور
- ٦٧لم تزر بابه الوزارة إلاوله العير قبلها والنفير
- ٦٨لم يحز رتبة الكفالة إلاوالليالي إليه فيها تشير
- ٦٩ما أراد الجلوس إلا تجلىملك أبلج وملك كبير
- ٧٠أشرق الدست منه عن نور وجهيرجع الطرف عنه وهو حسير
- ٧١هو شمس الهدى وأبناء رزيك نجوم من حوله وبدور
- ٧٢هم يمين على العدى حين يسطووهو قطب به رحاهم تدور
- ٧٣ركبوا صهوة العلى بصعودمالهم من صعودهن حدور
- ٧٤الليوث التي رداها عنيدوالغيوث التي نداها بحور
- ٧٥سكنوا طائش القلوب وكانتمرجل الشر والبلاء يفور
- ٧٦وأقاموا ميل الرقاب إلى أنتركوها مهابة وهي صور
- ٧٧عززوا الملك من عيون الأعاديبذكور تقلدتها ذكور
- ٧٨عميت عن كمالهم كل عينأي طرف يضر وهو ضرير
- ٧٩حملوا ملكهم وحاطوا حماهمفهم فوقه سوار وسور
- ٨٠أهل بيت إذا نصحتك عنهمفهم اللب والأنام القشور
- ٨١لم أعرهم شهادة مع أنيلمديحي من فضلهم أستعير
- ٨٢سادهم أبلج يفديه منهمبأبيه صغيرهم والكبير
- ٨٣عادل أقسمت صروف اللياليأنها في زمانه لا تغير
- ٨٤ساس أمر الورى بعزم وحزمأغنياه عما يقول المشير
- ٨٥مستقل ثقل الخطوب اللواتيتنحني تحت ثقلهن الظهور
- ٨٦رضيته النفوس طوعاً وكرهاواطمأنت على يديه الأمور
- ٨٧نصر الجود بأسه بالعطايافالندى للردى أخ ونصير
- ٨٨طالعوا سيرة الملوك ففيهاخبر الجود عنهم مسطور
- ٨٩وانظروها لتعلموا فضل ملكماله في بني الزمان نظير
- ٩٠إن مصراًً بعدله ونداهبلد طيب ورب غفور
- ٩١لا يقولن جاهل بالقوافيذهب الناقد السميع البصير
- ٩٢فالمرجى أبو شجاع خبيربمقادير أهلهن خبير
- ٩٣كنت أخشى بأن يقول المناديأيها الضيف جف عنك الغدير
- ٩٤فابتداني بفضله قائلاً ليلك ظل فيه المحل الأثير
- ٩٥ثم أدى اليد التي كل خلحاسد لي من أجلها وغيور
- ٩٦ملك القلب واللسان فهذامضمر حبه وهذا شكور