أذاع بذي العهد عرفانه
الشريف الرضيعباسيالمتقاربمدحالنون
- ١أَذاعَ بِذي العَهدِ عِرفانُهُوَعاوَدَ لِلقَلبِ أَديانُهُ
- ٢وَأُضرَبَ سَمعٌ عَنِ العاذِلاتِلَها شانُها وَلَهُ شانُهُ
- ٣وَماطَلَ قَلباً بِإِبلالِهِمِطالُ الغَريمِ وَلَيّانُهُ
- ٤أَهاجَكَ ذا الحَيُّ مِن وائِلٍتُحَمَّلُ لِلبَينِ أَظعانُهُ
- ٥نَأى السِربُ عَنكَ وَعَهدي بِهِتَكَنَّسُ في القَلبِ غِزلانُهُ
- ٦لَئِن أَوحَشَ الرَبعَ حُلّالُهلَقَد عَمَرَ القَلبَ سُكّانُهُ
- ٧مَرَرنَ غُدوّاً بِرَوضِ الصَريمِ راقَ مِنَ النَورِ ظُهرانُهُ
- ٨فَحَنَّ لِإِلمامِهِم أَثلُهُوَمالَ إِلى قُربِهِم بانُهُ
- ٩وَما حَمَلَت مِثلَ تِلكَ البُدورِ بَينَ الذَوائِبِ أَغصانُهُ
- ١٠وَلي ناظِرٌ بَعدَ بَينَ الخَليطِ ماتَ مِنَ الدَمعِ إِنسانُهُ
- ١١رِواءٌ مِنَ الماءِ آماقُهُظِماءٌ مِنَ النَومِ أَجفانُهُ
- ١٢يَروحُ بِهِم ساهِراً طَرفُهوَيَغدو لَهُم دامِعاً شانُهُ
- ١٣يُراخي الهَوى فَأُريغُ السَلُوَّقَليلاً وَتَجذَبُ أَشطانُهُ
- ١٤فَأَينَ مِنَ الداءِ إِفراقُهُوَأَينَ مِنَ القَلبِ سُلوانُهُ
- ١٥فَيا ظالِماً طَيِّباً ظُلمُهُكَثيراً عَلى القَلبِ أَعوانُهُ
- ١٦تَبِعتُ فُؤادي إِلى حُبِّهِمُطيعاً وَإِن لَجَّ عِصيانُهُ
- ١٧يُباعُ بِسَومِكَ حَبُّ القُلوبِوَتَغلَقُ عِندَكَ أَثمانُهُ
- ١٨وَشَرُّ الإِساءَةِ مِن مالِكٍأَساءَ وَما نيلَ إِحسانُهُ
- ١٩وَقَد كُنتُ أُشفِقُ مِن ذا الصُدودِ مُذ أَودَعَ القَلبَ خُوّانُهُ
- ٢٠وَيا راكِباً لَجلَجَت نِضوَهُثَنايا الغُوَيرِ وَنَجرانُهُ
- ٢١يُرَوِّعُهُ الصُبحُ إِسفارُهُوَيُؤنِسُهُ اللَيلُ إِدجانُهُ
- ٢٢إِذا مَنزِلٌ آنَ تَعريسُهُطَواهُ عَلى الأَينِ ظُعّانُهُ
- ٢٣تَحَمَّل أَلوكَةَ حامي الضُلوعِ طالَ مِنَ البَينِ إِرنانُهُ
- ٢٤إِلى الحَيِّ مِن يَمتُنٍ إِنَّهُمُوَدائِعُ قَلبي وَخُلصانُهُ
- ٢٥لَنالوا مِنَ القَلبِ ما لَم يَنَلزَعازِعُ حَيٍّ وَشَيحانُهُ
- ٢٦لَأَنتُم أَسِنَّةُ يَومِ الطِعانِإِذا أَسلَمَ السَرحَ فُرسانُهُ
- ٢٧كَأَنَّ الجِيادَ تَسامى بِكُمقِنانُ الشَريفِ وَعُقبانُهُ
- ٢٨وَهَل زانَ تيجانُهُ أُسرَةًجِباهُهُمُ الغُرُّ تيجانُهُ
- ٢٩وَإِنَّ رِباطَ بَني مالِكٍتُقادُ إِلى المَوتِ أَرسانُهُ
- ٣٠إِذا الفَيلَقُ المَجرُ أَدلى لَهُإِلى قُلُبِ الذِمرِ مُرّانُهُ
- ٣١يَكونُ سِواكُم عَقابيلَهُوَأَنتُم إِلى الطَعنِ سَرعانُهُ
- ٣٢وَما كُلُّ أَصلٍ كَريمِ العُروقِ تَأبى عَلى الغَمزِ عَيدانُهُ
- ٣٣لَكُم كُلَّ جَمعٍ كَما أَقبَلَتتَمَوَّجُ بِالنَحلِ غيرانُهُ
- ٣٤كَأَنَّ أَسِنَّتَهُ في القَناشَرارٌ ظُبى البيضِ نيرانُهُ
- ٣٥هَلِ المَوتُ إِلّا إِذا اِستَجمَعَتكُعوبُ القَنيَّ وَأَيمانُهُ
- ٣٦إِذا دَبَّرَ الطَعنَ أوهِمتُهُتَنِمُّ إِلى النَجمِ خِرصانُهُ
- ٣٧لَقَد ضَلَّ عَهدُكُمُ بِاللَوىوَطالَ بِدَمعِيَ نِشدانُهُ
- ٣٨أَناقِشُكُم وَوَراءَ النِقاشِ أَنفُ العَلوقِ وَرِئمانُهُ
- ٣٩وَأَهجُرُكُم هَجرَ مُستَعتِبٍوَكَم وامِقٍ طالَ هِجرانُهُ
- ٤٠فَأَنأى وَأَقرَبُ أوبِ الظَليمِ يَنتَظِرُ الطُعمَ رِئلانُهُ
- ٤١سَيَبعَدُ عَنكُم عَلى حَسرَةٍطَويلُ جَوى القَلبِ أَسوانُهُ
- ٤٢تَبَدَّلُ بِالمَرءِ أَحبابُهُوَتَنبو عَلى المَرءِ أَوطانُهُ
- ٤٣إِذا مَنزِلٌ رابَ سُكّانَهُمِنَ الأَرضِ حُرِّمَ إيطانُهُ
- ٤٤إِذا كانَ صَعباً تَناسى الحَنينَإِلَيكُم فَهَيهاتَ نِسيانُهُ
- ٤٥وَشَيَّبَني وَالصِبا وارِقٌعَلَيَّ وَما اِنجابَ رَيعانُهُ
- ٤٦حَميمٌ تَقَلَّبُ أَخلاقُهُوَمَولىً تَلَوَّنُ أَلوانُهُ