قصائد

أذاع بذي العهد عرفانه

الشريف الرضيعباسيالمتقاربمدحالنون

  1. ١أَذاعَ بِذي العَهدِ عِرفانُهُوَعاوَدَ لِلقَلبِ أَديانُهُ
  2. ٢وَأُضرَبَ سَمعٌ عَنِ العاذِلاتِلَها شانُها وَلَهُ شانُهُ
  3. ٣وَماطَلَ قَلباً بِإِبلالِهِمِطالُ الغَريمِ وَلَيّانُهُ
  4. ٤أَهاجَكَ ذا الحَيُّ مِن وائِلٍتُحَمَّلُ لِلبَينِ أَظعانُهُ
  5. ٥نَأى السِربُ عَنكَ وَعَهدي بِهِتَكَنَّسُ في القَلبِ غِزلانُهُ
  6. ٦لَئِن أَوحَشَ الرَبعَ حُلّالُهلَقَد عَمَرَ القَلبَ سُكّانُهُ
  7. ٧مَرَرنَ غُدوّاً بِرَوضِ الصَريمِ راقَ مِنَ النَورِ ظُهرانُهُ
  8. ٨فَحَنَّ لِإِلمامِهِم أَثلُهُوَمالَ إِلى قُربِهِم بانُهُ
  9. ٩وَما حَمَلَت مِثلَ تِلكَ البُدورِ بَينَ الذَوائِبِ أَغصانُهُ
  10. ١٠وَلي ناظِرٌ بَعدَ بَينَ الخَليطِ ماتَ مِنَ الدَمعِ إِنسانُهُ
  11. ١١رِواءٌ مِنَ الماءِ آماقُهُظِماءٌ مِنَ النَومِ أَجفانُهُ
  12. ١٢يَروحُ بِهِم ساهِراً طَرفُهوَيَغدو لَهُم دامِعاً شانُهُ
  13. ١٣يُراخي الهَوى فَأُريغُ السَلُوَّقَليلاً وَتَجذَبُ أَشطانُهُ
  14. ١٤فَأَينَ مِنَ الداءِ إِفراقُهُوَأَينَ مِنَ القَلبِ سُلوانُهُ
  15. ١٥فَيا ظالِماً طَيِّباً ظُلمُهُكَثيراً عَلى القَلبِ أَعوانُهُ
  16. ١٦تَبِعتُ فُؤادي إِلى حُبِّهِمُطيعاً وَإِن لَجَّ عِصيانُهُ
  17. ١٧يُباعُ بِسَومِكَ حَبُّ القُلوبِوَتَغلَقُ عِندَكَ أَثمانُهُ
  18. ١٨وَشَرُّ الإِساءَةِ مِن مالِكٍأَساءَ وَما نيلَ إِحسانُهُ
  19. ١٩وَقَد كُنتُ أُشفِقُ مِن ذا الصُدودِ مُذ أَودَعَ القَلبَ خُوّانُهُ
  20. ٢٠وَيا راكِباً لَجلَجَت نِضوَهُثَنايا الغُوَيرِ وَنَجرانُهُ
  21. ٢١يُرَوِّعُهُ الصُبحُ إِسفارُهُوَيُؤنِسُهُ اللَيلُ إِدجانُهُ
  22. ٢٢إِذا مَنزِلٌ آنَ تَعريسُهُطَواهُ عَلى الأَينِ ظُعّانُهُ
  23. ٢٣تَحَمَّل أَلوكَةَ حامي الضُلوعِ طالَ مِنَ البَينِ إِرنانُهُ
  24. ٢٤إِلى الحَيِّ مِن يَمتُنٍ إِنَّهُمُوَدائِعُ قَلبي وَخُلصانُهُ
  25. ٢٥لَنالوا مِنَ القَلبِ ما لَم يَنَلزَعازِعُ حَيٍّ وَشَيحانُهُ
  26. ٢٦لَأَنتُم أَسِنَّةُ يَومِ الطِعانِإِذا أَسلَمَ السَرحَ فُرسانُهُ
  27. ٢٧كَأَنَّ الجِيادَ تَسامى بِكُمقِنانُ الشَريفِ وَعُقبانُهُ
  28. ٢٨وَهَل زانَ تيجانُهُ أُسرَةًجِباهُهُمُ الغُرُّ تيجانُهُ
  29. ٢٩وَإِنَّ رِباطَ بَني مالِكٍتُقادُ إِلى المَوتِ أَرسانُهُ
  30. ٣٠إِذا الفَيلَقُ المَجرُ أَدلى لَهُإِلى قُلُبِ الذِمرِ مُرّانُهُ
  31. ٣١يَكونُ سِواكُم عَقابيلَهُوَأَنتُم إِلى الطَعنِ سَرعانُهُ
  32. ٣٢وَما كُلُّ أَصلٍ كَريمِ العُروقِ تَأبى عَلى الغَمزِ عَيدانُهُ
  33. ٣٣لَكُم كُلَّ جَمعٍ كَما أَقبَلَتتَمَوَّجُ بِالنَحلِ غيرانُهُ
  34. ٣٤كَأَنَّ أَسِنَّتَهُ في القَناشَرارٌ ظُبى البيضِ نيرانُهُ
  35. ٣٥هَلِ المَوتُ إِلّا إِذا اِستَجمَعَتكُعوبُ القَنيَّ وَأَيمانُهُ
  36. ٣٦إِذا دَبَّرَ الطَعنَ أوهِمتُهُتَنِمُّ إِلى النَجمِ خِرصانُهُ
  37. ٣٧لَقَد ضَلَّ عَهدُكُمُ بِاللَوىوَطالَ بِدَمعِيَ نِشدانُهُ
  38. ٣٨أَناقِشُكُم وَوَراءَ النِقاشِ أَنفُ العَلوقِ وَرِئمانُهُ
  39. ٣٩وَأَهجُرُكُم هَجرَ مُستَعتِبٍوَكَم وامِقٍ طالَ هِجرانُهُ
  40. ٤٠فَأَنأى وَأَقرَبُ أوبِ الظَليمِ يَنتَظِرُ الطُعمَ رِئلانُهُ
  41. ٤١سَيَبعَدُ عَنكُم عَلى حَسرَةٍطَويلُ جَوى القَلبِ أَسوانُهُ
  42. ٤٢تَبَدَّلُ بِالمَرءِ أَحبابُهُوَتَنبو عَلى المَرءِ أَوطانُهُ
  43. ٤٣إِذا مَنزِلٌ رابَ سُكّانَهُمِنَ الأَرضِ حُرِّمَ إيطانُهُ
  44. ٤٤إِذا كانَ صَعباً تَناسى الحَنينَإِلَيكُم فَهَيهاتَ نِسيانُهُ
  45. ٤٥وَشَيَّبَني وَالصِبا وارِقٌعَلَيَّ وَما اِنجابَ رَيعانُهُ
  46. ٤٦حَميمٌ تَقَلَّبُ أَخلاقُهُوَمَولىً تَلَوَّنُ أَلوانُهُ