بروحي من قد زارني وهو خائف
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالدال
- ١بِروحِيَ مَن قَد زارَني وَهوَ خائِفٌكَما اِهتَزَّ غُصنٌ في الأَراكَةِ مائِدُ
- ٢وَما زارَ إِلّا طارِقاً بَعدَ هَجعَةٍوَقَد نامَ واشٍ يَتَّقيهِ وَحاسِدُ
- ٣فَلَم أَرَ بَدراً قَبلَهُ باتَ خائِفاًفَهَل كانَ يَخشى أَن تَغارَ الفَراقِدُ
- ٤وَكُنتُ أَظُنُّ الحُسنَ قَد خَصَّ وَجهَهُوَما هُوَ إِلّا قائِمٌ فيهِ قاعِدُ
- ٥فَدَيتُ حَبيباً زارَني مُتَفَضِّلاًوَليسَ عَلى ذاكَ التَفَضُّلِ زائِدُ
- ٦وَما كَثُرَت مِنّي إِلَيهِ رَسائِلٌوَلا مَطَلَت بِالوَصلِ مِنهُ مَواعِدُ
- ٧رَآني عَليلاً في هَواهُ فَعادَنيحَبيبٌ لَهُ بِالمَكرُماتُ عَوائِدُ
- ٨فَمُت كَمَداً يا حاسِدي فَأَنا الَّذيلَهُ صِلَةٌ مِمَّن يُحِبُّ وَعائِدُ
- ٩وَلي واحِدٌ ما لي مِنَ الناسِ غَيرُهُأَرى أَنَّهُ الدُنيا وَإِن قُلتُ واحِدُ
- ١٠فَيا مُؤنِسي لا فَرَّقَ اللَهُ بَينَناوَلا أَقفَرَت لِلأُنسُ مِنّا مَعاهِدُ
- ١١وَيازائِراً قَد زارَ مِن غَيرِ مَوعِدٍوَحَقِّكَ إِنّي شاكِرٌ لَكَ حامِدُ