عفا الله عما جره اللهو والصبا
أبو اليمن الكنديأيوبيالطويلاللام
- ١عفا الله عمَّا جرَّهُ اللهوُ والصِّباوما مرَّ من قالِ الشبابِ وقيلهِ
- ٢حبيتُ ضُحياه بأنعمِ عيشةٍإِلى أن مضى مستبسلاً لسبيله
- ٣فلما تولَّى حلَّ من بعده بنامشيب نفى طيبَ الكرى بحلوله
- ٤أتى نازلا كالضيف حتى إذا ثوىرأينا المنايا ضيفَنا في نزوله
- ٥لئن عظُمت أحزانُنا لقدومهِلأَعظمُ منها خوفُنا من رحيلهُ
- ٦وقد كان يلهي عن مشيب وكِبرهِلقاء فتىً حُلوِ اللقاءِ جميلهِ
- ٧كريمِ النثا يهواه من لم يُلاقهجزيل الندى يُولي المُنى قبل سوله
- ٨بديعِ معاني المشكلات دقيقهارفيعِ بناء المكرُمات جليله
- ٩نؤمُّ ثراه زائريني فنقتنيفوائدَ من منقوله ومقوله
- ١٠بعبد الرحيم الفاضل انبجست لناعيون العُلا تجري بمدِّ سيوله
- ١١تلقَّحت الأفهامُ من نفثاتهفكلُّ كثيرٍ عندنا من قليله
- ١٢إذا نحن أثنينا عليه بفضلهِرأينا جزيلَ المدحِ دون جزيله
- ١٣أراه الذي أعطاه مثل الذي رأىباعطائهِ في نفسِه في سليلهِ