قصائد

بالعفر دار من جميلة هيجت

الطفيل الغنويجاهليالطويلمدحالباء

  1. ١بِالعُفرِ دارٌ مِن جَميلَةَ هَيَّجَتسَوالِفَ حُبٍّ في فُؤادِكَ مُنصِبِ
  2. ٢وَكُنتَ إِذا بانَت بِها غِربَةُ النَوىشَديدَ القُوى لَم تَدرِ ما قَولُ مُشغِبِ
  3. ٣كَريمَةُ حُرِّ الوَجهِ لَم تَدعُ هالِكاًمِنَ القَومِ هُلكاً في غَدٍ غَيرَ مُعقِبِ
  4. ٤أَسيلَةُ مَجرَى الدَمعِ خُمصانَةُ الحَشابَرودُ الثَنايا ذَاتُ خَلقٍ مُشَرعَبِ
  5. ٥تَرى العَينُ ما تَهوى وَفيها زِيادَةٌمِنَ اليُمنِ إِذ تَبدو وَمَلهَىً لِملعَبِ
  6. ٦وَبَيتٍ تَهُبُّ الريحُ في حَجَراتِهِبِأَرضِ فَضاءٍ بابُهُ لَم يُحَجَّبِ
  7. ٧سَماوَتُهُ أَسمالُ بُردٍ مُحَبَّرٍوَصَهوَتُهُ مِن أَتحَمِيٍّ مُعَصَّبِ
  8. ٨وَأَطنابُهُ أَرسانُ جُردٍ كأَنَّهاصُدورُ القَنا مِن بادِئٍ وَمُعَقِّبِ
  9. ٩نَصَبتُ عَلى قَومٍ تُدِرُّ رِماحُهُمعُروقَ الأَعادي مِن غَريرٍ وَأَشيَبِ
  10. ١٠وَفينا تَرى الطولى وَكُلَّ سَمَيدَعٍمُدَرَّبِ حَربٍ وَاِبنِ كُلِّ مُدَرَّبِ
  11. ١١طَويلِ نِجادِ السَيفِ لَم يَرضَ خُطَّةًمِنَ الخَسفِ وَرّادٍ إِلى المَوتِ صَقعَبِ
  12. ١٢تَبيتُ كَعِقبانِ الشُرَيفِ رِجالُهُإِذا ما نَوَوا إِحدَاثَ أَمرٍ مُعَطِّبِ
  13. ١٣وَفينا رِباطُ الخَيلِ كُلَّ مُطَهَّمٍرَجيلٍ كَسِرحانِ الغَضا المُتَأَوِّبِ
  14. ١٤يُذيقُ الَّذي يَعلو عَلى ظَهرِ مَتنِهِظِلالَ خَذاريفٍ مِنَ الشَدِّ مُلهِبِ
  15. ١٥وَجَرداءَ مِمراحٍ نَبيلٍ حِزامُهاطَروحٍ كَعودِ النَبعَةِ المُتَنَخَّبِ
  16. ١٦تُنيفُ إِذا اِقوَرَّت مِنَ القَودِ وَاِنطَوَتبِهادٍ رَفيعٍ يَقهَرُ الخَيلَ صَلهَبِ
  17. ١٧وَعوجٍ كَأَحناءِ السَراءِ مَطَت بِهامَطارِدُ تَهديها أَسِنَّةُ قَعضَبِ
  18. ١٨إِذا قيلَ نَهنِهها وَقَد جَدَّ جِدُّهاتَرامَت كَخُذروفِ الوَليدِ المُثَقَّبِ
  19. ١٩قَبائِلُ مِن فَرعَي غَنِيٍّ تَواهَقَتبِها الخَيلُ لا عُزلٍ وَلا مُتَأَشَّبِ
  20. ٢٠أَلا هَل أَتى أَهلَ الحِجازِ مُغارُناعَلى حَيِّ وَردٍ وَاِبنِ رَيّا المُضَرَّبِ
  21. ٢١جَلَبنا مِنَ الأَعرافِ أَعرافِ غَمرَةٍوَأَعرافِ لُبنى الخَيلَ يا بُعدَ مَجلَبِ
  22. ٢٢بناتِ الغُرابِ وَالوَجيهِ وَلاحِقٍوَأَعوَجَ تَنمي نِسبَةَ المُتَنَسِّبِ
  23. ٢٣وِراداً وَحُوّاً مُشرِفاً حَجَباتُهابَناتِ حِصانٍ قَد تُعولِمَ مُنجِبِ
  24. ٢٤وَكُمتاً مُدَمّاةً كَأَنَّ مُتونَهاجَرى فَوقَها وَاِستَشعَرَت لَونَ مُذهَبِ
  25. ٢٥نَزائِعَ مَقذوفاً عَلى سَرَواتِهابِما لَم تُخالِسها الغُزاةُ وَتُسهَبِ
  26. ٢٦تُباري مَراخيها الزِجاجَ كَأَنَّهاضِراءٌ أَحَسَّت نَبأَةً مِن مُكَلِّبِ
  27. ٢٧كَأَنَّ يَبيسَ الماءِ فَوقَ مُتونِهاأَشاريرُ مَلحٍ في مَباءَةِ مُجرِبِ
  28. ٢٨مِنَ الغَزوِ وَاِقوَرَّت كَأَنَّ مُتونَهازَحاليفُ وِلدانٍ عَفَتَ بَعدَ مَلعَبِ
  29. ٢٩وَأَذنابُها وُحفٌ كَأَنَّ ذُيولَهامَجَرُّ أَشاءٍمِن سُمَيحَةَ مُرطِبِ
  30. ٣٠وَتَمَّت إِلى أَجوازِها وَتَقَلقَلَتقَلائِدُ في أَعناقِها لَم تُقَضَّبِ
  31. ٣١كَأَنَّ سَدى قُطنِ النَوادِفِ خَلفَهاإِذا اِستَودَعَتهُ كُلَّ قَاعٍ وَمِذنَبِ
  32. ٣٢إِذا هَبَطَت سَهلاً كَأَنَّ غُبارَهُبِجانِبِهِ الأَقصَى دَواخِنُ تَنضُبِ
  33. ٣٣كَأَنَّ رِعالَ الخَيلِ لمّا تَبَدَّدَتبَوادي جَرادِ الهَبوَةِ المُتَصَوِّبِ
  34. ٣٤وَهَصنَ الحَصى حَتّى كَأَنَّ رُضاضَهُذُرى بَرَدٍ مِن وابِلٍ مُتَحَلَّبِ
  35. ٣٥يُبادِرنَ بِالفُرسانِ كُلَّ ثَنِيَّةٍجُنوحاً كَفُرّاطِ القَطا المُتَسَرِّبِ
  36. ٣٦وَعارَضتُها رَهواً عَلى مُتَتابِعٍشَديدِ القُصَيرى خارِجِيٍّ مُحَنَّبِ
  37. ٣٧كَأَنَّ عَلى أَعرافِهِ وَلِجامِهِسَنا ضَرَمٍ مِن عَرفَجٍ مُتَلَهِّبِ
  38. ٣٨كَأَنَّ عَلى أَعطافِهِ ثَوبَ مائِحٍوَإِن يُلقَ كَلبٌ بَينَ لِحيَيهِ يَذهَبِ
  39. ٣٩إِذا اِنصَرَفَت مِن عَنَّةٍ بَعدَ عَنَّةٍوَجَرسٍ عَلى آثارِها كَالمُؤَلَّبِ
  40. ٤٠تُصانِعُ أَيديها السَريحَ كَأَنَّهاكِلابُ جَميعٍ غُرَّةَ الصَيفِ مُهرَبِ
  41. ٤١إِذا اِنقَلَبَت أَدَّت وُجوهاً كَريمَةًمُحَبَّبَةً أَدَّينَ كُلَّ مُحَبَّبِ
  42. ٤٢خَدَت حَولَ أَطنابِ البُيوتِ وَسَوَّفَتمَراداً وَإِن تُقرَع عَصا الحَربِ تُركَبِ
  43. ٤٣فَلَمّا بَدا حَزمُ القَنانِ وَصارَةٌوَوازَنَّ مِن شَرقِيِّ سَلمى بِمَنكِبِ
  44. ٤٤أَنَخنا فَسُمناها النِطافَ فَشارِبٌقَليلاً وَآبٍ صَدَّ عَن كُلِّ مَشرَبِ
  45. ٤٥يُرادي عَلى فَأسِ اللِجَامِ كَأَنَّمايُرادي بِهِ مِرقاةُ جِذعٍ مُشَذَّبِ
  46. ٤٦وَشَدَّ العَضاريطُ الرِحالَ وَأُسلِمَتإِلى كُلِّ مِغوارِ الضُحَى مُتَلَبِّبِ
  47. ٤٧فَلَم يَرَها الراؤونَ إِلاّ فُجاءَةًبِوادٍ تُناصيهِ العِضاةَ مُصَوَّبِ
  48. ٤٨ضَوابِعُ تَنوي بَيضَةَ الحَيِّ بَعدَماأَذاعَت بِرَيعانِ السَوامِ المُعَزَّبِ
  49. ٤٩رَأى مُجتَنو الكُرّاثِ مِن رَملِ عالِجٍرِعالاً مَطَت مِن أَهلِ سَرحٍ وَتَنضُبِ
  50. ٥٠فَأَلوَت بَغاياهُم بِنا وَتَباشَرَتإِلى عُرضِ جَيشٍ غَيرَ أَن لَم يُكَتَّبِ
  51. ٥١فَقالوا أَلا ما هَؤُلاءِ وَقَد بَدَتسَوابِقُها في ساطِعٍ مُتَنَصِّبِ
  52. ٥٢فَقال بَصيرٌ يَستَبينُ رِعالَهاهُمُ وَالإِلَهِ مَن تَخافينَ فَاِذهَبي
  53. ٥٣عَلى كُلِّ مُنشَقٍّ نَساها طِمِرَّةٍوَمُنجَرِدٍ كَأَنَّهُ تَيسُ حُلَّبِ
  54. ٥٤يَذُدنَ ذِيادَ الخامِساتِ وَقَد بَداثَرى الماءِ مِن أَعطافِها المُتَحَلِّبِ
  55. ٥٥وَقيلَ اِقدُمي وَاِقدُم وَأَخٍّ وَأَخِّريوَهَل وَهَلا وَاِضرَح وَقادِعُها هَبِ
  56. ٥٦فَما بَرِحوا حَتّى رَأَوا في دِيارِهِملِواءً كَظِلِّ الطائِرِ المُتَقَلِّبِ
  57. ٥٧رَمَت عَن قِسيِّ الماسِخِيِّ رِجالُنابِأَجوَدَ ما يُبتاعُ مِن نَبلِ يَثرِبِ
  58. ٥٨كَأَنَّ عَراقيبَ القَطا أُطُرٌ لَهاحَديثُ نَواحيها بِوَقعٍ وَصُلَّبِ
  59. ٥٩كُسينَ ظُهارَ الريشِ مِن كُلِّ ناهِضٍإِلى وَكرِهِ وَكُلِّ جَونٍ مُقَشَّبِ
  60. ٦٠فَلَمّا فَنا ما في الكَنائِنِ ضارَبواعَلى القُرعِ مِن جِلدِ الهِجانِ المُجَوَّبِ
  61. ٦١فَذوقوا كَما ذُقنا غَداةَ مُحَجَّرٍمِنَ الغَيظِ في أَجوافِنا وَالتَحَوُّبِ
  62. ٦٢أَبَأنا بِقَتلانا مِنَ القَومِ مِثلَهُموَما لا يُعَدُّ مِن أَسيرٍ مُكَلَّبِ
  63. ٦٣نُخَوّي صُدورَالمَشرَفِيَّةِ مِنهُمُوَكُلَّ شُراعِيٍّ مِنَ الهِندِ شَرعَبِ
  64. ٦٤بِضَربٍ يُزيلُ الهامَ عَن سَكَناتِهِوَيَنقَعُ مِن هامِ الرِجالِ بِمَشرَبِ
  65. ٦٥فَبِالقَتلِ قَتلٌ وَالسَوامِ بِمِثلِهِوَبِالشَلِّ شَلُّ الغائِطِ المُتَصَوِّبِ
  66. ٦٦وَجَمَّعنَ خَيطاً مِن رِعاءٍ أَفَأنَهُموَأَسقَطنَ مِن أَقفائِهِم كُلَّ مِحلَبِ
  67. ٦٧فَرُحنَ يُبارينَ النِهابَ عَشِيَّةًمُقَلَّدَةً أَرسانَها غَيرَ خُيَّبِ
  68. ٦٨مُعَرَّقَةَ الأَلحي تَلوحُ مُتونُهاتُثيرُ القَطا في مَنقَلٍ بَعدَ مَقرَبِ
  69. ٦٩لِأَيّامِها قيدَت وَأَيّامِها جَرَتلِغُنمٍ وَلَم تُؤخَذ بِأَرضٍ وَتُغصَبِ
  70. ٧٠كَأَنَّ خَيالَ السَخلِ في كُلِّ مَنزِلٍيَضَعنَ بِهِ الأَسلاءَ أَطلاءُ طُحلُبِ
  71. ٧١طَوامِحُ بِالطَرفِ الظِرابِ إِذا بَدَتمُحَجَّلَةَ الأَيدي دَماً بِالمُخَضَّبِ
  72. ٧٢وَلِلخَيلِ أَيّامٌ فَمَن يَصطَبِر لَهاوَيعرِف لَها أَيّامَها الخَيرَ تُعقِبِ
  73. ٧٣وَقَد كانَ حَيّانا عَدُوَّينِ في الَّذيخَلا فَعَلى ما كانَ في الدَهرِ فَاِرتُبِ
  74. ٧٤إِلى اليَومِ لَم نُحدِث إِليكُم وَسيلَةًوَلَم تَجِدوها عِندَنا في التَنَسُّبِ
  75. ٧٥جَزَيناهُمُ أَمسِ الفَطيمَةِ إِنَّنامَتى ما تَكُن مِنّا الوَسيقَةُ نَطلُبِ
  76. ٧٦فَأَقلَعَتِ الأَيّامُ عَنّا ذُؤابَةًبِمَوقِعِنا في مَحرَبٍ بَعدَ مَحرَبِ
  77. ٧٧وَلَم يَجِدِ الأَقوامُ فينا مَسَبَّةًإِذا اِستُدبِرَت أَيّامُنا بِالتَعَقُّبِ o